الأخبار
لجنة مناهضة التعذيب تفتتح المرحلة الثانية من التوعية والتدريب لجهات إنفاذ القانونجامعة القدس تحصد المركز الثاني على مستوى آسيا بمؤتمر العلوم الـ13 في الصينترامب يعلن تأييده عودة روسيا الى مجموعة الثماني"فتح" في جنين تكرم طلبة الثانوية العامةالتماس للعليا لتسليم جثمان الشهيد نسيم أبو روميمصر تعلن مقتل 11 "إرهابياً" في شمال سيناءشاهد: رغد صدام حسين تنشر رسالة خطية نادرة لأبيهاافتتاح مسرحية "قلنديا رايح جاي" بدعم من الصندوق الثقافي الفلسطينياليونان تنفي تلقيها أي طلب بدخول الناقلة الإيرانية موانئهافلسطين تقود مجموعة 77 والصين في المفاوضات حول قانون البحارالاحتلال يعتقل المواطنة هبة اللبدي على معبر الكرامةالجيشان الأمريكي والإسرائيلي ينهيان تدريبا عسكريا مشتركابلدية الخليل تعمل على قدم وساق لإنهاء أعمال الصيانة في المدارسالتربية والتعليم تكرم أوائل الطلبة في امتحانات الثانوية العامةالتماس للعليا الإسرائيلية ضد قرار إلغاء دوري العائلات المقدسية
2019/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أحمر بالخط العريض - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-02-03
أحمر بالخط العريض - ميسون كحيل
أحمر بالخط العريض

على كل شيء نختلف، على كل شيء نحلل ونحرم، وعلى كل شيء يبقى التفكير محصوراً ومحشوراً في المكاسب رغم الخسارة، مكاسب ضيقة وشخصية وكأن الوطن في أخر الصفوف!  واضح أن معركة الحكومة قد اشتعلت واختلف المشرعون والراغبون والحالمون في شكل الحكومة الجديدة وكأن هناك حقاً حكومة جديدة والله أعلم! وبدلاً من أن يكون لدينا فريقان أصبح لدينا فرق، وبدلاً من أن يكون هناك موقف وموقف آخر معارض إلا أن ساحتنا مزدحمة بالمواقف؛ فهناك المؤيد والمعارض والحالم والراغب والمستفيد ورغبة في الاستفادة!
المنطق يقول أن الحكومة الفلسطينية المقالة أو التي قدمت استقالتها انتهت مفاعيلها وتجمدت مشاريعها وتبدد السبب الذي جاءت من أجله ما يوفر حالة من الاستغراب تجاه الرافضون والغاضبون إذ لماذا هذا الموقف وهذا الخلاف والاختلاف على فكرة تغيير الحكومة؟
فمن خلال الابتعاد و عن التفكير في المصالح الذاتية قد نصل إلى نتيجة فليس هناك أسباب مقنعة لغضب مسرحي لتغيير الحكومة سوى نيات غير صافية وأهداف خاصة و خاصة جداً.

ولكي لا يختلط الأمر لا بد من التعبير عن الشكر الجميل والكبير للحكومة المقالة بعد أن قدمت كل ما لديها وحاولت أن تنفذ وتنهي ما جاءت من أجله ولأن الأمر توقف عند هذا الحد فلا بد من التفكير في تغيير الشكل والجوهر دون حسابات.

أما أستاذنا الذي يقول بأن هذه الحكومة "المقالة" تعتبر حكومة فتح أو الأقرب إلى فتح وأن فشلها يعني فشل فتح وفشل الرئيس! فالفشل هنا ليس سببه الرئيس أو حتى فتح، ومع كل ما يحدث من نيات و مواقف توضح أن الضفة ذاهبة إلى الحكم الذاتي وغزة ذاهبة إلى الانفصال، والقضية إلى المجهول فلا حل في الأفق يمكن من خلاله العودة ليس إلا تشكيل حكومة جديدة لا يتم منحها سوى صلاحية رئيسية واحدة وهي الإعلان والتحضير لانتخابات تشريعية و رئاسية بمدة محددة و منح الشعب الحرية في اختيار القرار وإعادة النصاب و ما دون ذلك فعليكم السلام وعلى فلسطين السلام و كل عام وإسرائيل بخير بيدكم و قراركم و مواقفكم التي سياتي الوقت ولا ولن تكون مواقف ومستقبل أحمر بالخط العريض.

كاتم الصوت: الحل أن يكون لدينا حكومة قريبة من الشعب.

كلام في سرك: فصيل فلسطيني لا مبدأ له منذ سنوات رحيل كباره وعظمائه فلا تحلموا بتغيير مواقفه غير الحكيمة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف