الأخبار
لجنة مناهضة التعذيب تفتتح المرحلة الثانية من التوعية والتدريب لجهات إنفاذ القانونجامعة القدس تحصد المركز الثاني على مستوى آسيا بمؤتمر العلوم الـ13 في الصينترامب يعلن تأييده عودة روسيا الى مجموعة الثماني"فتح" في جنين تكرم طلبة الثانوية العامةالتماس للعليا لتسليم جثمان الشهيد نسيم أبو روميمصر تعلن مقتل 11 "إرهابياً" في شمال سيناءشاهد: رغد صدام حسين تنشر رسالة خطية نادرة لأبيهاافتتاح مسرحية "قلنديا رايح جاي" بدعم من الصندوق الثقافي الفلسطينياليونان تنفي تلقيها أي طلب بدخول الناقلة الإيرانية موانئهافلسطين تقود مجموعة 77 والصين في المفاوضات حول قانون البحارالاحتلال يعتقل المواطنة هبة اللبدي على معبر الكرامةالجيشان الأمريكي والإسرائيلي ينهيان تدريبا عسكريا مشتركابلدية الخليل تعمل على قدم وساق لإنهاء أعمال الصيانة في المدارسالتربية والتعليم تكرم أوائل الطلبة في امتحانات الثانوية العامةالتماس للعليا الإسرائيلية ضد قرار إلغاء دوري العائلات المقدسية
2019/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مشاهد أولها صديقي! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-02-02
مشاهد أولها صديقي! - ميسون كحيل
مشاهد أولها صديقي!

المشهد الأول، لي صديق قدوة وكاتب تنقلت كتابته الواقعية من مكان إلى مكان وتخطت رؤيته أسوار الوطن؛ وطالما تحدث كفلسطيني رغم انتماءه الحزبي الذي تعدى عمري في الحياة، توقف  صديقي نمر الأحمد عن الكتابة وقرر الصمت بعد أن وصل إلى نتيجة أن الحديث لا يسمعه الطرشان، والحالة الفلسطينية مليئة بهم إن لم يكن قد امتلكوا السيطرة على الواقع الفلسطيني وهو كذلك! ولا أخفي أنني حاولت إقناعه بالتراجع عن قراره وفشلت لكنه في ذات الوقت أقنعني بإجابته إذ أتذكر الآن قوله لي قبل سنوات وعبارته التي لم ولن أستطع نسيانها ما حييت وحيث أنني لم أسمعها من قبل ومفادها "لقد تأكدت الآن أن الوطنية كذبة كبرى والنضال أصبح مهنة" "فلا دواعي لبقائنا"! تذكرته وتذكرت ما قاله قبل سنوات وأنا أراقب الوضع الفلسطيني والحالة التي وصل إليها من انقسام ومؤامرات داخلية على الشكل والتكوين الفلسطيني والخيارات والاختيارات التي تعتمد بالدرجة الأولى على العلاقات والمصالح الشخصية والتشكيلات التي تأخذ أبعاد خاصة من الشللية التي لا تريد أن تنتهي أو أن تذوب في واقعنا الفلسطيني المر، وحالتنا المتراجعة وحالة التعامل مع الآخرين ممن هم من خارج الدائرة الجغرافية والعائلية بغض النظر عن وفاءهم أو كفاءتهم فذلك آخر الاهتمامات! 

المشهد الثاني، هو شكل التخبط الذي يحدث الآن على مستوى الجاليات الفلسطينية وعلاقتها في دائرة المغتربين مع ظهور وإعلان مجموعة من البيانات والمقالات والاعتراضات التي تكاثرت وتتكاثر مع مرور الوقت والتي تتناقض مع الحلم الذي يحلم به الدكتور نبيل شعث و الذي يتضمن الكثير من التجاوزات؛ إذ كيف سيوحد جاليات فلسطينية منتشرة في بقاع العالم بينما نحن غير قادرين على توحيد شكل حكومة فصائلية!؟ و يؤخذ عليه وعلى الدائرة التي يرأسها مع مجموعة من تلاميذه أنها تعمل من واقع آخر ليس له علاقة بالواقع الحقيقي للجاليات الفلسطينية. وقد تعلمنا في حياتنا أن قوة البنيان في الأساس فكيف يمكن أن تكون الجاليات ذات بنيان قوي من أساس قد يكون بدأ مع مؤتمر روما الذي تنكر للحقائق ومارس العنجهية الشللية وأقصى شخصيات بحجة التغيير وخرج بنتائج لا تسر عدو ولا صديق! فمؤتمر ما يسمى الجاليات المزمع عقده في إبريل القادم سيحول أحلام نبيل إلى أضغاث.

المشهد الثالث، استغرابي من ثورة المقالات التي ظهرت دفاعاً عن الحكومة الفلسطينية المستقيلة أو المقالة وكأنها حكومة نجحت في مهامها! ولا نقول أنها فشلت! فالسلطان الذي أكن له كل تقدير واحترام خانه التقدير في وضع لمساته الوطنية في هذا الشأن فالواقع الفلسطيني بحاجة إلى تغيير الجلد و ظهور معالم جديدة في هذه الظروف العصيبة.

لقد تذكرت صديقي نمر الذي أشرت إليه في البداية بعد أن أصبح واقعنا الفلسطيني كالمرأة المعلقة فلا سلام في أفق ولا حرب تحرير والقضية الفلسطينية بعد جهد ونضال مرير تحولت من قضية منسية إلى قضية شعب تم اغتصاب وطنه واحتلاله وتهجيره لتعود القضية مجدداً إلى شبه منسية وتتعمق على شكل قضية إنسانية لمجموعة من الناس تحتاج الطعام والشراب وتأمين استمرار حياتهم بإيجاد المأوى والطعام لهم! أما لماذا حدث ذلك؟ فليس من المقبول أن يتم تحويل فشلنا إلى شماعة الاحتلال!؟ وتلك هي المشاهد التي أولها صديقي.

كاتم الصوت: المشهد الحقيقي الذي يحيط بنا أن الكل يعمل من زاوية واحدة يجب فقط أن يكون فيها!

كلام في سرك: المشهد المرهق هو استمرار ذات الشخصيات في دائرة المتنفذين!

ملاحظة: حل الدولتين ستوافق عليه إسرائيل في القريب! عندما لا يكون هناك دولة غيرها على الأرض.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف