الأخبار
الريادة والتمكين.. أول وزارة جديدة يتم استحداثها بالحكومة فما مجال عملها؟لبنان: الشيخ ياسين يدعو الفصائل الفلسطينية لدعم خيار المقاومةبلدية بيت جالا تستضيف وفدًا من منظمة المدن المتحدةجمعية بيت لحم العربية للتاهيل تفتتح حديقة حسية لاطفال قسم التاهيل المجتمعي"زادنا للتصنيع الزراعي" تفتتح موسم الخيار بأريحا ‬لبنان: افتتاح معرض "من ذاكرة للذاكرة" واطلاق مهرجان بيروت للصورةالشيخ محمد الحافظ النحوي يقدم محاضرات في باريسائتلاف حماية المستهلك يواصل فعاليات مبادرة "منا والنا"جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تنظم مبادرة حول الابتزاز الالكترونيمصر: السفير اليمني بالقاهرة يطمئن على الحالة الصحية لمصابي بلادهمصر: عميدة كلية التربية النفسية بجامعة ميونخ تزور جامعة أسيوطمصر: محافظ أسيوط يلتقي ممثل اليونيسيف بمصرمصر: هيئة "امديست" تطلق أعمال مؤتمر "The Choice"كانون تتعاون مع نفهم لإطلاق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلاممدرسة الفرير بالقدس تنظم مسابقة للدبكة الشعبية الثاني عشر
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"اللغة العربية جمال وإهمال" إصدار جديد الأديب المغربي لحسن ملواني

"اللغة العربية جمال وإهمال" إصدار جديد الأديب المغربي لحسن ملواني
تاريخ النشر : 2019-02-02
اللغة العربية جمال وإهمال

إصدار جديد الأديب المغربي لحسن ملواني

     عن جامعة المبدعين المغاربة ، وفي حلة جميلة صدر للأديب المغربي لحسن ملواني كتاب جديد بعنوان " اللغة العربية جمال وإهمال" هذا الاسبوع ، وجاء الكتاب في 123 صفحة من الحجم المتوسط ، وتوزعت على أربعة فصول تناول فيها الكاتب أهمية اللغة بصفة عامة قبل أن يتحدث عن اللغة العربية بخصوصياتها وفرادتها وما تعانيه من إهمال... ولوحة غلاف المؤَلَّف للخطاط والفنان التشكيلي المغربي محمد قرماد.

     يقول المؤلف في تقديمه لكتابه "    للغة العربية منزلة كبيرة في نفوس كل المسلمين ، فقد انتقاها الله تعالى كي تصير  لغة أعظم وآخر كتبه السماوية ، بها نزل القرآن فأعجز الفصحاء والبلغاء ، وهي وثيقة الصلة بتعبدنا ، وفوق ذلك كانت لغة العلوم والآداب والفكر على مر العصور ، وهي من أقدم اللغات الحية ،  و تتميز بمزايا كثيرة مقارنة باللغات الأخرى مما جعلها – رغم المحن التي تواجهها – تتحدى في كل العصور وسرعان ما تستعيد عافيتها مواصلة تأدية رسالتها.

ولم تصب بمثل ما أصيبت به اليوم من إهمال ، وتغليب غيرها من اللغات عليها ، ووراء ذلك كثير من العوامل والتطورات المرتبطة بالاستعمار والعولمة وغيرهما.

و مما  يؤسف له ، هذا المصير الذي انتهت إليه على ألسنة المسلمين عربا وغير عرب ، وهم ممن يفترض أن يكونوا حراسها وفرسانها والدعاة إلى نصرتها وحمايتها أمام الزحف المهول للعاميات ، وأمام تعمد الإساءة إليها عبر وسائل الإعلام ...

والخطير أن المس بالعربية يفضي إلى المس بتراث إنساني أصيل وعريق تَشكَّل بعقول المسلمين عبر العصور ، والحرص على الإسلام مرتبط بالحرص على هذه اللغة التي نعتبرها الوعاء الحامل لما جاء به القرآن  من التوجيهات الخاصة بعاجلة الناس وآجلتهم.، ولا فهم للقرآن من دون الفهم العميق لهذه اللغة الجميلة  .

كل هذا يستوجب التفكير السديد في إستراتيجية  إصلاحية ناجعة تحد  مما يعتري واقع اللغة العربية وبنيتها في علاقتها بالمخاطبين وبالمتكلمين والمبدعين بها ، بحثا عن سبل تخليصها من معاناتها ومحنها المتجددة ، فالتمسك باللغة العربية هو الخندق الأخير للحفاظ على هوية الأمة وثقافتها وإبداعها وتراثها الثقافي  الإنساني الذي ساهم وسيساهم  في التقدم البشري  في كل أرجاء العالم....." 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف