الأخبار
منعا للإحراج.. حيلة بسيطة لمنع ظهور العرق على الملابسمصر: جامعة داغستان الروسية تستضيف وفد طلابي من جامعة أسيوطبعد تفوقهن اقتصاديُا.. عاصمتان عربيتان من بين المدن الأكثر أمانًا بالعالمفرحة النجاح بالثانوية العامة تغمر منازل الأسرى والشهداءالحاصلة على المرتبة الاولى برام الله: ختمت المنهاج بالتجريبي وراجعته بالوزاري‫مايندتري تحقق نموًا في الأرباح السنوية بنسبة 10,3%ابنة الاسير مؤيد حماد تحصل على معدل 97،7 وترغب في دراسة الطباصفرار الأسنان بسبب "القهوة" يزعجك؟ إليك الحلهل يحضر زيدان نهائي كأس الأمم ليشجع الجزائر؟لبنان: مسيره نسائية تجوب شوارع مخيم عين الحلوة ضد قرار لبنانبـ10 خطوات فقط.. هكذا تبدين أكثر شباباأبو مرزوق: نحتاج أطرافاً أخرى بجانب مصر لدفع ملف المصالحةفروانة: توفير الحماية للأسرى أضحى هدفاً رئيسيابعد إهانته لشاب.. ريهام سعيد تهاجم العسيلي: "كنت بنتقد غرورك ودلوقتي كرهتك"مصر: التفتيش الصيدلي بأسيوط تضبط كمية من الأدوية الممنوعة
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كان مختلف بقلم:نهى مزلوه

تاريخ النشر : 2019-02-01
اقدسه تقديسا يجعلني امحو كل ما يقلل من شأنه
كان مختلف
يختلف بكلِ تفصيل من تفاصيله عن اي شخص اخر
اسمه بأسم الحَمد كان اسمه أحمد عاشت معه اجمل ايام لا يمكن وصفها
رجل وسيم وسامة شرقيه وملامح سمراء خجوله
شعره اسود ليس بشديد الغزاره،
صوته الخشن كان يدخل اذنيها ويدور برأسها كصدى بين جبلين، يضحك بخجل. يتكلم بشغف، لم يكن جسده ممتلئ ولم يكن شديد الضعف كان فقط جسد جميل شبه مثير
كان التقاءً ودودا بينهما بأحداث شيقه
يوم يتلوه يوم كل منهما ربما يرسلُ سلاما جميلا شبه بارد
سرعان ما تطورت الامور وبدأ كل منهما يهتم لامر الاخر
تفصل المسافات بينهما كثيرا وكل منهما في بلد
شعور يصعب على صاحبه وصفه بان يتعلق بشيئ لا يخصه ولا يقربه او يراه او يكلمه متى اراد، شعور يتوقد كنيران من لهفه دفينه يثيرها كلام صادق عطش لا تجبره رؤية الاعين للأعين وملامسة الايدي للأيدي.
تفصلهم المسافات البعيده والوعود التي تحبطها الايام وما فيها، رؤيتها له كانت اكبر تحد لها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف