الأخبار
اليابان تقدم منحة بأكثر من ثلاثة ملايين دولار لخدمات المشاريع في فلسطينالأحمد يؤكد على أهمية انعقاد دورة المجلس المركزي للتصدي لـ (صفقة القرن)الصحة: استشهاد طفل في حادث عرضي بدير البلح وسط القطاعالجيش الليبي يعتزم فتح جبهات جديدة في طرابلسفيديو: لحظة دخول منفذ عملية تفجير الكنيسة بسريلانكا بين المصلينبعد المبالغ الخيالية.. العثور على "خزن مالية ضخمة" تخص البشيرحرق نفسه بالأمس.. عائلة مسعود تُناشد الرئيس إنقاذ ابنهم "بلال"شرطة الاحتلال تعتقل مدير المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصىحسين الجسمي يختتم جلسات ملتقى الإعلام العربي بالكويت متحدثاًاستمرار عرض فيلم التحريك البرج في دور العرض التونسية لأسبوع ثانيأحمد عصام يشعل حفل تامر حسني في الرياضبسبب عدم تنفيذ تفاهمات التهدئة.. تخوفات إسرائيلية من تهديدات السنوارالعبور يأصل روح الابداع والابتكار في 15 ألف طالب وطالبةالسلامي يشكر فريق مالي حيلة و ينشر الكواليس حصريامصطفى الخاني يحقق أحلام أطفال السرطان
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كان مختلف بقلم:نهى مزلوه

تاريخ النشر : 2019-02-01
اقدسه تقديسا يجعلني امحو كل ما يقلل من شأنه
كان مختلف
يختلف بكلِ تفصيل من تفاصيله عن اي شخص اخر
اسمه بأسم الحَمد كان اسمه أحمد عاشت معه اجمل ايام لا يمكن وصفها
رجل وسيم وسامة شرقيه وملامح سمراء خجوله
شعره اسود ليس بشديد الغزاره،
صوته الخشن كان يدخل اذنيها ويدور برأسها كصدى بين جبلين، يضحك بخجل. يتكلم بشغف، لم يكن جسده ممتلئ ولم يكن شديد الضعف كان فقط جسد جميل شبه مثير
كان التقاءً ودودا بينهما بأحداث شيقه
يوم يتلوه يوم كل منهما ربما يرسلُ سلاما جميلا شبه بارد
سرعان ما تطورت الامور وبدأ كل منهما يهتم لامر الاخر
تفصل المسافات بينهما كثيرا وكل منهما في بلد
شعور يصعب على صاحبه وصفه بان يتعلق بشيئ لا يخصه ولا يقربه او يراه او يكلمه متى اراد، شعور يتوقد كنيران من لهفه دفينه يثيرها كلام صادق عطش لا تجبره رؤية الاعين للأعين وملامسة الايدي للأيدي.
تفصلهم المسافات البعيده والوعود التي تحبطها الايام وما فيها، رؤيتها له كانت اكبر تحد لها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف