الأخبار
اشتية: سنُعيد النظر بكافة الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيلهل ينضم راموس إلى ليفربول؟مرجح إجراؤها بالناقورة.. أمريكا تضع أسس للتفاوض بين لبنان وإسرائيلكلوب يتسلح بالفرعون ورمسيس الثاني لقهر توتنهامالمنتخب السعودي يستهل مشواره بالخسارة أمام فرنساإصابات باعتداءات وحشية لجيش الاحتلال في البلدة القديمة بالقدسالخارجية الكويتية: نرحب بأي جهود تبذل في إطار تخفيف التصعيد بخصوص إيرانالجيش السوري يقضي على 350 مسلحا من النصرة بمحافظة حماةقوى "الحرية والتغيير" في السودان تعلن الإضراب ليومينالجيش الوطني الليبي يعلن تقدمه على جميع المحاور باتجاه طرابلسشاهد: أفيخاي أردعي يسخر من نصر الله ويتحدث عن احتلال لبنانالناتو يعتمد استراتيجية عسكرية جديدة بحجة "التهديد النووي" الروسيرامافوزا يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لجنوب إفريقياتحذير لليهود في ألمانيا.. لا ترتدوا "الكيباه"رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان يجري مباحثات مع الرئيس المصري بالقاهرة
2019/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إعتماد عِلم جديد في دراسة منشورة بكتاب بقلم:محمد "محمد سليم" الكاظمي

تاريخ النشر : 2019-01-31
إعتماد عِلم جديد في دراسة منشورة بكتاب

نجد في هذا الكتاب محاولة جعل العلوم الدينية والمفاهيم الإسلامية في طليعة العلوم الإنسانية المتداولة حالياً، بحيث يتم على أساسها توحيد مسار العلوم الإنسانية جميعها وضبطها في إطار من الشرعية المستندة على حقائق من التاريخ ومن الواقع المعاصر الذي نعيشهُ في الوقت الحاضر، مما يقودنا للإستفادة من
دروس الماضي للتغلب على مشاكل الحاضر والتوجه إلى المستقبل بخطى ملؤها الثبات والحكمة في إدارة شؤون الخلق أجمعين.

فمما لاشك فيهِ هو عدم وجود أية أحكام أو ضوابط للعلوم الحالية بمختلف أشكالها ومفاهيمها ومعتقداتها، وهذا بسبب فقدانها للعامل المشترك الذي يوحد تلك العلوم مع بعضها البعض ليعمل على إيجاد معنى لوجودها وهدف وغاية، ويحدد لها البداية والنهاية.

فعلى الرغم من وجود علاقات قوية تربط تلك العلوم الحديثة مع بعضها البعض لكنها تبقى محدودة جداً مما أدى بها إلى التشتت والتفرع إلى أجزاء وعلوم كثيرة، فهذا التفرع العشوائي يفقد العلوم هدفها الحقيقي في خدمة الإنسانية والتخفيف من آلامها ومشاكلها، مما سوف يؤدي بالتالي إلى ضياعها وإنحلالها مع الزمن.

لذا كانت نتيجة هذهِ الدراسة هي التوصل إلى عِدَّة حقائق مهمة وعظيمة، أولها إعتماد علم حقيقي وشامل، أهم خصائصه الديمومة والخلود، ويتمتع بمشاركتهِ للكائنات جميعها المادية والروحية وغيرها في تحديد خصائصها وإمكانياتها، ألا وهو علم الكتاب.

ومن هذا العلم الجديد تمَّ إستنباط نظريات متعددة، مما إستدعانا لوضع الكتاب في عدَّة أجزاء غير محددة.

من هذهِ النظريات المهمة أنَّ أصل الإنسان عبارة عن كائن مُركب من جزئين، جزء فان وهو الجسد وجزء خالد ومقدس وهي الروح، وأنَّ أصل المادة هو العدم.

وأكتفينا في هذا الجزء من الكتاب بشرح النظريات السابقة تلك وما يتبعها من فرضيات وحقائق مهمة.

عسى أن يتقبل الله منَّا خير أعمالنا ويتغاضى عن سيئاتنا إنَّهُ هو السميع المجيب والرحيم الخبير.

من كتاب (حقائق في علم الكتاب – دراسة في علوم الكتب السماوية)

تأليف : محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف