الأخبار
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "خذلان بطعم الحلوى" للكاتبة السورية أميرة مبارك

صدور رواية "خذلان بطعم الحلوى" للكاتبة السورية أميرة مبارك
تاريخ النشر : 2019-01-24
"خذلان بطعم الحلوى" لأميرة مبارك..
رواية المرأة

عمّان-

"خذلان بطعم الحلوى" للكاتبة السورية أميرة مبارك، هي رواية المرأة بامتياز، ليس لأن غالبية بطلاتها من النساء اللواتي مررن بتجارب مختلفة، وتعرضن للفشل، وتحديدا بطلة الرواية المستشارة النفسية "شذى" التي قضت حياتها وهي تنتظر خطيبها الذي يخذلها في نهاية المطاف، ويتخلى عنها، بل لأن الرواية تحكي هموم المرأة وحيواتها الجوانية التي لا يستطيع الروائي/ الرجل الولوج لها وتوصيفها بالكيفية التي تقولها مشاعر المرأة بإزاء الخذلان.

الرواية الصادرة عن الآن ناشرون وموزعون بعمّان، والتي تقع في 185 صفحة من القطع المتوسط، تحكي قصة المستشارة "شذى" التي ترتبط بعلاقة مع أنس، وتمنحه كل مشاعرها، وتعمل خلال ذلك في مكتب خاص لها لتقديم الاستشارات النفسية.

وخلال ذلك تتعرف على عدد من المشكلات والقضايا التي تعاني منها النساء، وتساهم في حلها، وخصوصا ما يتعلق بالبرود العاطفي كما هي حالة "رفاه".

وتتحول سياقات الحكاية إلى نوع من السرد البوليسي حينما يتعلق الأمر بفتاة اسمها "ليال" التي كانت تتواصل معها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتنقطع أخبارها، لتكتشف أنها بحسب ما أُعلن أنها انتحرت.

وخلال تشابك حياتها وعلاقتها مع خطيبها، وملفات المكتب الاستشاري تتداخل الحكايات لعلاقات وقضايا لا تبتعد كثيرا عن واقع الحياة التي غدا فيها الحب رهيناً لقوانين السوق ونمطه الاستهلاكي.

وتقوم بمساعدة "حسن" و"أمجد" اللذين تعرضا أيضاً لنكران حبيباتهما واستغلالهن لهما في الكشف عن الجريمة التي تعرضت لها "ليال" التي لم تنتحر، وإنما تم قتلها بعد محاولات لابتزازها.

وهنا تلفت الكاتبة التي وظّفت تقنية تعدد الأصوات والتقطيع ووسيلة التواصل الاجتماعي إلى خطورة تلك الوسيلة التي يمكن أن تتحول إلى أداة للابتزاز.

في الرواية تحاول الكاتبة استرجاع صوت المرأة في السرد كراوية لتقول همومها وهواجسها، وإبراز صوت الضحية، فغالبية الأبطال هم من الضحايا حتى الرجال، بينما لا نجد صوت الجلاد إلا خافتاً، أو ذريعة لبروز الضحايا.

وهي تهدي هذه الرواية التي تدور في الفضاءات الافتراضية لبطلتها التي أطلقت عليها اسم "فتاة الحب"

ومن مناخات الرواية: "الحياة أكبر مني ومنك ومن حبنا"، "أكبر من أحلامنا"، "أكبر من تجربة فاشلة"، "أكبر من جنس الإناث جميعا ومن الحب ذاته".

"القوة تكمن في البدء من جديد، البدء رغم كل شئ، تكمن بإيماننا بأنفسنا وبالقدرة على النهوض".

 يشار أن الكاتبة من مواليد دمشق- سورية 1984، وهي مديرة تحرير مجلة "فارس الغد" للناشئة منذ عام 2011، نشرت مجموعة من القصص التربوية (استقالة ملعقة، حوار الخضر، حدث في الظلام، خلية النحل، رحلة إلى القلب، سباق الأحلام.. ).
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف