الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أصعب حُبّ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-01-23
أصعب حُبّ بقلم:عطا الله شاهين
أصعب حُبّ
عطا الله شاهين
وقع شابّ في حُبّ فتاة بينما كانَ يدرسُ في بلدٍ أوروبي ذات زمنٍ ولّى، لكنه عادَ إلى وطنِه، لأنه لم يستطع الابتعادَ عن وطنٍ ولِدَ على أرضه وترعرع في أزقّة قريته، وظلّ حُبُّ الوطن يجذبه، إلا أن حُبّه لتلك الفتاة ظلّ يعذبه، ولم يستطع نسيانَ ذاك الحُبِّ، لأنه وجده أصعب حُبِّ، ورغم مرور عشرات السّنين على فراقِه لها، إلا أنه لم يستطع الوقوع في حُبِّ فتاة أخرى، ورغم أنه لم يبعث لها رسالة البتة، إلا أنه ظلّ يتذكر شغبها الرائع في الحُبِّ.. يتذكر همساتها تحت الثلج.. يحِنّ لدفئها باستمرار.. يقول أشتاق لدفء تلك الفتاة، لأنّ في دفئها كنت أشعر بالحب، الذي كان يرقص فرحاً.. أصعب حُبّ أن تتركه بعيدا عنكَ.. ما أروع تلك اللحظات، التي كنت فيها شاعريا مع امرأةٍ لم تفهم إلا لغة الحُبّ إنه أصعبَ حبّ، لأن العقلَ يظلّ يرى صُورَ الحُبِّ لفتاةٍ تركها وعادَ إلى وطنٍ يعشقه ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف