الأخبار
اليمن: محافظ لحج ورئيس جامعة عدن يفتتحان قاعات ومختبرات الحاسوب بكلية التربية صبروزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تحصد جائزة أفضل بيئة عمل (Trust Rocket)عابد: الرياضة الفلسطينية سجلت حضورها في الأجندة الدوليةالهرفي: العامل الوحيد الضامن للاستقرار بفلسطين والمنطقة هو تلبية طموحات الفلسطينييننقابة الطب المخبري وبنك الدم بطولكرم ينظمان حملة للتبرع بالدم"سَنَدْ".. مبادرة نوعية تدعم طلبة الجامعات والمدارس في القدس أكاديمياالمركز الفلسطيني ينظم جلسة استماع جماهيريزامبيا: سفير دولة فلسطين يبحث مع وكيل الخارجية أخر التطوراتأريحا: الأشغال الشاقة المؤقتة خمس سنوات لمدان بتهمة شهادة الزورالمركز الفلسطيني ينفذ جولة للمدونين الرقميين بالخليلوزيرة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع وزارة الخارجيةالعراق: وفد مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يزور مكتب انتخابات كركوكوزارة الأوقاف تنظم اللقاء السنوي للدعاة والداعياتوصول الدفعة الاولى من مشروع انشاء مزارع اغنام عساف لمساعدة الاسر الفقيرةمديرية قلقيلية تعقد ورشة عمل حول السلامة والصحة المهنية
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تحدي 10 سنوات بقلم:رامي مهداوي

تاريخ النشر : 2019-01-22
تحدي 10 سنوات بقلم:رامي مهداوي
تحدي 10 سنوات

دخل عدد من النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و»تويتر» و»انستغرام»، في حالة من الحنين إلى الماضي والبحث فيه، بعدما انتشر تحدّ جديد ينشر فيه كل شخص صورته الحالية وصورته قبل 10 سنوات. وبدأ التحدي بهاشتاج (#10years_challenge)، لهذا فإن أغلب الصور التي تتم مشاركتها، في إطار التحدي الحالي التقطت في سنة 2009.
هذا التحدي أخذ أشكالا مختلفة بحسب الشخصيات المشاركة والقطاعات المنتمية لها من فني، ثقافي، اقتصادي، إعلامي، رياضي، ملكات جمال، رجال السياسة، عارضي الأزياء؛ وأيضاً بحسب التنوع الجغرافي والثقافي وانعكاساته من حيث المضمون، وأخذ التحدي عند الكثير من النشطاء أبعادا فكاهية ساخرة وبالأخص الجوانب الاجتماعية والسياسية.
وعلى الرغم بأن ما سأقوله في هذه الفقرة ليس هو موضوع المقال لكن يجب الإشارة لما قالته الباحثة الأمنية الإلكترونية، كيت أونيل: «إن نشر تلك الصور في ذلك التحدي يكون بمثابة تدريب لخوارزمية التعرف على الوجوه وخصائصها المرتبطة بعمر المستخدم، على نحو اكثر تحديدا بناء على مدى التقدم في العمر، وهو ما يظهر على سبيل المثال كيف سيبدو الناس وهم يتقدمون في العمر».
على أي حال، وضمن متابعتي لهذا التحدي هناك من استثمر هذا التحدي بما يخدم أجنداته باستعراض إنجازاته وخير مثال المطبخ السياسي في الرئاسة المصرية الذي استعرض بعض الصور للمشروعات القومية في العام 2019 والأماكن التي دشنت فيها قبل 10 أعوام مثل: قناة السويس الجديدة، مشروع جبل الجلالة، مشروع قناطر أسيوط الجديدة.
وهنا وبالسياق الفلسطيني لهذا التحدي، لو كنت صانع قرار في الماكينة الإعلامية الحكومية لقمت باستثمار هذا التحدي العالمي بإطلاق حملة تُعري هذا الاحتلال الصهيوني من حيث ما ارتكبه من جرائم بحق الإنسان الفلسطيني خلال 10 سنوات الماضية فقط وربط ذلك في الملهاة الفلسطينية.
وذلك بالتركيز على مختلف جوانب الحياة الفلسطينية في ظل الاحتلال كالشهداء، الأسرى، الجرحى، اللاجئين، الاستيطان الاستعماري من مختلف جوانبه، حرية التنقل والحواجز، العقاب الجماعي، قطاع غزة من زواياه المختلفة، القدس. وربط كل ذلك في حقوق الإنسان. 
مثل تفكير كهذا بحاجة الى تضافر كافة الجهود من قبل المؤسسة الفلسطينية في القطاع الحكومي والأهلي والخاص، وتجنيد كل الطاقات الشبابية الفلسطينية المنتشرة في العالم؛ ما يُعيد التذكير في القضية الفلسطينية التي بدأت منذ وعد بلفور.
علينا المشاركة في هذا الهوس بالحملة باستثماره لمصلحة قضيتنا الفلسطينية، وإشراك شخصيات عالمية تتناول هذه الفترة بطريقة ابداعية تخدم الأهداف التي سنضعها لإستراتيجيتنا المنبثقة من هذا التحدي، وقد يكون السؤال المركزي للتحدي: كيف سيكون شكل قضيتنا الفلسطينية بعد 10 سنوات إضافية لعمر الاحتلال إذا ما استمر على هذا المنوال؟!! 

للتواصل:
 [email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف