الأخبار
المطران حنا يُصدر تنويهاً بشأن الدعوات التي توجه لهبيني غانتس مُهدداً حماس: الهدوء أو حسم قوتكم العسكريةحزب الشعب يوجه دعوة للحكومة اللبنانية بشأن مهام اللجنة الوزارية المشتركةالفلسطينيون يستعدون لجمعة "لببيك يا أقصى" وهيئة المسيرات تُصدر توجيهاتهاشاهد: مقتل مستوطنة وإصابة آخرين بانفجار عبوة ناسفة غرب رام اللهالإعلام الإسرائيلي يُلوح بالحرب ويحرض على الجهاد ويكشف دوافع قادته للحربلأول مرة.. سعوديتان يشاركن في تحكيم البطولات الدولية للريشة الطائرةارتفاع على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلأجواء شديدة الحرارة حتى منتصف الأسبوع المقبلالسفارة الفلسطينية باليونان تُصدر توضيحاً بشأن "تامر السلطان"عبر إيرز.. العمادي ونائبه يصلان غزة فجراًشاهد: جيش الاحتلال ينشر فيديو لمحاولة تنفيذ عملية على حدود غزةإصابة فلسطيني برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة بزعم محاولة التسللنائب المندوب الروسي: نحن على بعد خطوة واحدة من سباق تسلح جديدقرار فرض رسوم على "التجارة الإلكترونية" يشعل غضبا في الأردن
2019/8/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل التطبيع مع دولة الاحتلال جزء لتصفية القضية الفلسطينية؟ بقلم: عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-01-21
هل التطبيع مع دولة الاحتلال جزء لتصفية القضية الفلسطينية؟ بقلم: عطا الله شاهين
هل التطبيع مع دولة الاحتلال جزء لتصفية القضية الفلسطينية؟
عطا الله شاهين
في ظل ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والمعروفة إعلاميا بصفقة القرن، إلا أن حالة تطبيع الكثير من الدول العربية مع دولة الاحتلال باتت على الملأ، رغم أن التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل يجب أن يكون بعد حلّ الصراع العربي الإسرائيلي.
لا شك بأن قطار التطبيع مع الاحتلال ما زال سالكا ومستمرا، رغم رفض الفلسطينيين من خطوات تلك الدول، التي تطبّع مع دولة الاحتلال، ومن هنا فالفلسطينيون باتوا يتساءلون في وقت وصلت فيه المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طريق مسدود بسبب تعنت الجانب الإسرائيلي، هل التطبيع هو جزء لتصفية القضية الفلسطينية؟ فالكل يدرك بأن الفلسطينيين يعيشون الآن أسوأ حالاتهم في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني، وانسداد عملية التسوية مع الجانب الإسرائيلي، وأن صفقة القرن هي خطة لتصفية القضية الفلسطينية، رغم ما سرب منها، لا سيما بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.
لا شك بأن الهرولة نحو التطبيع تحبط الفلسطينيين، ورغم الهرولة نحو التطبيع، إلا أن هناك الكثير من الشعوب العربية ما زلت ترفض التطبيع مع إسرائيل، لأن القضية الفلسطينية لم تحلّ بعد..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف