الأخبار
فلسطينيو 48: تركيب جدارية الخابية في المركز الثقافي المزرعةإقرار التعديلات الدستورية في مصر بموافقة 88.33% من أصوات الناخبينمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط تدعو لتعظيم الاستفادة من مخرجات المجمع التعليمي التكنولوجيجامعة الخليل تُصدر بيانًا حول قضية تهجم أحد أساتذتها على مخيم الفواروزير الحكم المحلي: سنواصل معركة الدفاع عن القدس ومقداستنا الإسلامية والمسيحيةاشتية: سيتم دفع 60% من نسبة الرواتب لهذا الشهرالأناضول: أردوغان قد يعقد لقاءً مع ترامب في وقت قريبفلسطينيو 48: شاب من النقب محتجز لدى السلطات التركيةالنقل والمواصلات: ندرس إمكانية نقل الفحوصات العملية للتخفيف من الأزمات المروريةالكرملين: الزعيم كيم يلتقي الرئيس الروسي في 25 أبريلالأسواق العالمية تقترب من هزة اقتصادية مدمرة بسبب ترامباشتية يدعو النرويج للضغط على إسرائيل للإفراج عن أموال المقاصةالرئيس عباس يوعز لوزيرة الصحة بالاهتمام بالطفلة رداد وعلاجها في المكان المناسبانطلاق فعاليات الدعاية الانتخابية في جامعة بوليتكنك فلسطينماذا وصف غرينبلات صورة لأبو جهاد معلّقة في إحدى مدارس الضفة
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"قيامة الروح" .. رواية جديدة للكاتب السوري ثائر الناشف

"قيامة الروح" .. رواية جديدة للكاتب السوري ثائر الناشف
تاريخ النشر : 2019-01-21
قيامة الروح .. رواية جديدة للكاتب السوري ثائر الناشف 

صدرت حديثًا عن دار أوراق للنشر والتوزيع رواية قيامة الروح للكاتب السوري ثائر الناشف. 

تقع الرواية ضمن خمسة أجزاء في واقع 460 صفحة من القطع المتوسط؛ لوحة الغلاف من تصميم الفنان العالمي ديلاور عمر. 

ستكون الرواية متوفرة في جناح الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب (اليوبيل الذهبي 1969-2019

 قيامة الروح وهي نص سردي يتحدث عن الحراك الذي شهدته المدن السورية في مطلع عام ألفين وأحد عشر. 

يرصد النص اللحظات الأولى لتصاعد الحراك في سوريا من خلال (المظاهرات، الاحتجاجات، الاعتصامات) ويعكس حوار الشخصيات تنامي الصراع أثناء عمليات الاعتقالات، الخطف، التعذيب والتي تطورت لاحقا إلى العنف المسلح. 

للنص امتدادين: الامتداد الزماني؛ ابتداءً من شهر فبراير حتى نهاية شهر سبتمبر 2011 ( قرابة ستة أشهر قبيل انزلاق سوريا في أتون الحرب) 

الامتداد المكاني ويشمل جميع الأحداث التي وقعت في أرجاء سوريا كلها.   

كما يسلط النص الضوء على المرحلة التي سبقت الحراك في سوريا من خلال تجربة المنفى التي مرّ بها كاتب الرواية، وقادته إلى الخروج القسري من سوريا قبل ثلاثة عشر عامًا. 

يتألف النص من أربعين فصلًا ضمن الأجزاء الخمسة المشار إليها آنفًا، وتكمل الفصول بعضها الآخر في إطار سردي تسلسلي يعرض لأدق التفاصيل الحياتية والانفعالات النفسية بكل أوجهها المتناقضة. 

لا يتمحور النص حول شخصية بعينها، نظراً لكثافة الأحداث التي شهدتها سوريا في تلك الحقبة، بل يعرض لأكثر من شخصية حيث تقف جميعها في متن النص وتلتقي على أرضيته، راسمة بحوارها وحراكها وصراعها مضمون الرواية. 

تعرض الرواية في أجزائها الخمسة للقضايا الآتية:

1-العنف الأسري والمجتمعي والمدرسي المصحوب بنماذج شتى من القهر النفسي الذي أدى إلى اندلاع موجة الاحتجاجات العارمة التي عرفتها سوريا كجزء من حركة الربيع العربي. 

2-العقد والانحرافات الجنسية المستحكمة عند رجالات الأمن؛والتي انعكست بوضوح من خلال استخدامهم المفرط للقوة في كبح الاحتجاجات. 

3-تأثيرات الخطاب الديني على مسار الاحتجاجات. 

4-النرجسية المتأصلة والأنانية المفرطة في صلب الشخصية السورية سواء الموالية للسلطة أو المعارضة لها كنتيجة نهائية، ومحصلة حتمية لتأثير الأيديولوجيتين القومية البعثية بخطابها التخويني الاقصائي، والدينية بخطابها الفئوي التكفيري الإلغائي

دور السلطة في صناعة الطبقة الرمادية من الشعب" كنا عايشين" وتجنيد العوام لضرب الاحتجاجات.

5-سبر أغوار " الشبيحة" والناشطين" من خلال الكشف التاريخي لماضي الشخصية، والتحليل النفسي لانفعالاتها. 

6-تسليط الضوء على الاجتماعات الحاسمة لرجالات السلطة، وتوثيق القرارات التي تم اتخاذها ازاء المتظاهرين. 

7-كيف ظهرت الاحتجاجات في المناطق الموالية وكيف استقبلها الناس ( الخطاب الشعبوي- السلوك الجمعي والفردي)

هل كانت الثورة مؤامرة دولية نسجت خيوطها الرفيعة في السراديب المعتمة أم أنها نزعة جماهيرية عفوية؟

 8-إن الرواية ليست موجهة لفئة بعينها من الشعب السوري، بل تعرض لصراعات الفريقين على حد سواء؛ المؤيد للسلطة بشعاراته وخطاباته المؤدلجة، والمعارض لها ضمن مسار الاحتجاجات بهتافاته الشعبية وأهازيجه الحماسية.

 9-الشخصية الرئيسية لهذه الرواية(الثورة؛ الانتقاضة؛ الاحتجاجات؛ المؤامرة) كما يراها كل طرف من وجهة نظره؛ أما الشخصيات الأخرى، فهي سيرتها المتصارعة"مَن قَتَل في سياق معركة الوجود والبقاء، ومَن قُتِل في سياق معركة الحرية والكرامة."

توثق وتسرد الرواية للأحداث الآتية:

*احتجاجات سوق الحريقة والحميدية في دمشق.

*الاعتصام أمام وزارة الداخلية.

*مظاهرات درعا 18 آذار/مارس. 

*قصة أطفال درعا.

*حصار المحتجين في المسجد العمري (خطاب الأسلمة بين الرفض والقبول.) 

*اجتياح القرى المنتفضة( سلوك نساء درعا الغاضبات، ورصد تصرفات الجنود والضباط معهن.)

*مجزرة الساعة في حمص(تفاصيل الليلة الدامية والاجتماعات الامنية الحاسمة.) 

*عرض وقائع الاحتجاجات في الساحل(اجتياح بانياس، البيضا، المرقب) عرض الحالة النفسية التي دفعت أحد ضباط الجيش لإطلاق النار على النساء المرابطات أمام الطريق الدولي؛ ورفض بعض الضباط إطلاق النار، لقاءات ضباط الأمن بوجهاء ورجالات ومشايخ القرى المؤيدة؛ بغية تحريضهم على دفع الأبناء والشباب ليكونوا في الصف المناهض للاحتجاجات.

*عرض وقائع وتفاصيل المظاهرة المليونية الحاشدة في ساحة العاصي بحماة.

*كشف النقاب عن العلاقات الجنسية الساخنة بين ضباط الامن وشبكات المجندين.

*جنوح الاحتجاجات نحو خيار أسلمة الثورة في الساحات العامة تحت ضغط الحاجة المادية وتأثير رأسمال المال.

*عرض الاغاني الشعبية المناهضة للسلطة كسلاح فني بسيط تجسّد في مراحله الأولى من خلال النزوع الشعبي المرح في تحدي العنف المفرط.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف