الأخبار
المطران حنا يُصدر تنويهاً بشأن الدعوات التي توجه لهبيني غانتس مُهدداً حماس: الهدوء أو حسم قوتكم العسكريةحزب الشعب يوجه دعوة للحكومة اللبنانية بشأن مهام اللجنة الوزارية المشتركةالفلسطينيون يستعدون لجمعة "لببيك يا أقصى" وهيئة المسيرات تُصدر توجيهاتهاشاهد: مقتل مستوطنة وإصابة آخرين بانفجار عبوة ناسفة غرب رام اللهالإعلام الإسرائيلي يُلوح بالحرب ويحرض على الجهاد ويكشف دوافع قادته للحربلأول مرة.. سعوديتان يشاركن في تحكيم البطولات الدولية للريشة الطائرةارتفاع على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلأجواء شديدة الحرارة حتى منتصف الأسبوع المقبلالسفارة الفلسطينية باليونان تُصدر توضيحاً بشأن "تامر السلطان"عبر إيرز.. العمادي ونائبه يصلان غزة فجراًشاهد: جيش الاحتلال ينشر فيديو لمحاولة تنفيذ عملية على حدود غزةإصابة فلسطيني برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة بزعم محاولة التسللنائب المندوب الروسي: نحن على بعد خطوة واحدة من سباق تسلح جديدقرار فرض رسوم على "التجارة الإلكترونية" يشعل غضبا في الأردن
2019/8/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جيل مولود حمروش.. جيل فاشل بقلم: بوشن فريد

تاريخ النشر : 2019-01-20
بقلم: الصحفي فريد بوشن
خلال أيام قليلة, من المتوقع أن يعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن استدعاء الهيئة الناخبة, وهذا في حالة إذا عمل على تطبيق القانون أو احترامه, لكن المشكل الذي يطرح نفسه: هل هذا الاستدعاء من شأنه نفض غبار الضبابية السياسية التي يعرفها المشهد الجزائري, بعدما استسلمت الأحزاب لسياسة الصمت الممنهج في انتظار موعدها مع القدر الذي أصبح فقط حكرا على أصحاب القرار والنفوذ والسلطة منذ الاستقلال؟ وهل من مرشح بديل ينتمي إلى الجيل الحالي؟ وهل سيرضى النظام بمنح المشعل للكفاءات الجديدة والانتقال من الحكم باسم الشرعية الثورية نحو شرعية الكفاءات وجيل المستقبل؟.
تأتي هذه الأسئلة المطروحة والمتداولة بقوة في وسط الشارع الجزائري, خاصة في هذا الظرف الحالي الذي يميز الساحة السياسية الغامضة, وذلك على مقربة بضعة أشهر فقط على تنظيم الانتخابات الرئاسية, لتؤكد أن الشعب بالفعل يطمح إلى التغيير بوجوه سياسية جديدة, وأنه قد رفع الغطاء عن الوجوه القديمة التي كان يصدرها لنا النظام منذ الاستقلال, تلك الوجوه التي حافظت على ديمومته رغم شموليته وسلبياته وركوده, فالشعب اليوم أصبح لديه نظرة منطقية وموضوعية حول من يقود سفينة الجزائر التي توشك على الغرق, وأنه لن يقبل بعودة أبناء النظام الذين تولوا عدة مسؤوليات في الحقبات الماضية من أجل تسيير البلد من جديد وبنفس الأعراف السياسية الفاشلة التي اعتادوا عليها بالأمس القريب, إذ الحل الوحيد المتبقي بالنسبة لهذا الشعب المتعب من نكسات السلطة العديدة, هو الاستعانة بالجيل الحاضر المتعطش للسلطة والمتشبع بميكانيزمات الوطنية والديمقراطية والتعددية الفكرية, فما عاد ذلك, فكل الآراء التي وضعتها أحزاب الموالاة بمسميات مختلفة على غرار مبادرة تأجيل الانتخابات أو الإجماع الوطني أو التوافق الوطني, بهدف الحفاظ على ديمومة المنظومة القائمة والمواصلة في حصد المنافع الشخصية والحزبية الضيقة, لا تغني ولا تسمن من جوع, فالواقع المر يؤكد أنه في حالة استعان النظام بالوجوه القديمة السياسية منها والعسكرية, وأعطى لها الضوء الأخضر في قيادة سفينة الجزائر, جزائر ما بعد بوتفليقة, فإن الفوضى هي النتيجة, حينها سيندم حمروش ورفاقه ممن ساهموا في تشييد هذا النظام بالأمس, ليصيحوا في قرارة أنفسهم : ماذا فعلنا بجزائر بن المهيدي وعبان.. جزائر مليون ونصف مليون شهيد.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف