الأخبار
الحركة الاسلامية: جاهزون لاستقبال الالاف بمهرجان العمل الخيري القدس أولا العاشرآيديميا تقدم عن نتائجها الماليّة للربع الأوّل من عام 2019اليمن: محافظ لحج ورئيس جامعة عدن يفتتحان قاعات ومختبرات الحاسوب بكلية التربية صبروزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تحصد جائزة أفضل بيئة عمل (Trust Rocket)عابد: الرياضة الفلسطينية سجلت حضورها في الأجندة الدوليةالهرفي: العامل الوحيد الضامن للاستقرار بفلسطين والمنطقة هو تلبية طموحات الفلسطينييننقابة الطب المخبري وبنك الدم بطولكرم ينظمان حملة للتبرع بالدم"سَنَدْ".. مبادرة نوعية تدعم طلبة الجامعات والمدارس في القدس أكاديمياالمركز الفلسطيني ينظم جلسة استماع جماهيريزامبيا: سفير دولة فلسطين يبحث مع وكيل الخارجية أخر التطوراتأريحا: الأشغال الشاقة المؤقتة خمس سنوات لمدان بتهمة شهادة الزورالمركز الفلسطيني ينفذ جولة للمدونين الرقميين بالخليلوزيرة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع وزارة الخارجيةالعراق: وفد مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يزور مكتب انتخابات كركوكوزارة الأوقاف تنظم اللقاء السنوي للدعاة والداعيات
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حكامنا وألوان القوس قزح بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-01-19
حكامنا وألوان القوس قزح  بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
حكامنا وألوان القوس قزح

الكثير منا يعرف ألوان القوس قُزح التي يبلغ عدد ألوانها سبعة ألوان فقط وهي الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر، والأزرق، والأزرق الغامق (النيلي) ، والبنفسجي، وجميع هذه الألوان هي من ألوان الطيف الطبيعية، والذي يعتبر الضوء هو مصدر لجميع الألوان الأساسية والفرعية منه .
ألوان القوس قزح السبع معروفة ، لكن ألوان حكام اليوم ما هي ؟
كل دول العالم تعيش في ظل نظام معروف من الجميع ، وبقيت سنوات طويلة على نظامها مهما تغير حكمها ، ويكون دستورها وقوانينها متوافقة مع طبيعة نظامها القائم سواء كان إسلامي أو ملكي أو جمهوري أو غيرهما ، ولا يمكن مخالفة أو تجاوز أو تشريع إي قانون يخالف نظامها العام ، وبعضها تغير من نظام إلى أخر ، بسبب حدوث انقلاب أو أسباب أخرى متعددة ، لكن في بلدي صورة مختلفة تماما عن هذه الدول .
ففي بلد الحضارات والثقافات لا يعرف نظام حكمه المعلن والمعروف حسب الدستور نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي ، وهذا الحقيقية أثبتها تجربة امتدت لأكثر من خمسة عشر سنة أنها مجرد شعار لإغراض سلطوية،والواقع مرآة لحقيقة من يحكمنا اليوم فهم إسلاميين وعلمانيين واشتراكيين وشيوعيون في أقوالهم وأفعالهم ودستورهم و قوانينهم المشرعة حسب مقتضيات كل المرحلة،و حالهم كحال ألوان القوس قزح يتلون ويتغيرون وفق مصالحهم ومصالح البعض،و يبررتحت مظلمة مصلحة البلد الوطنية ، وحتى لو كانت تخالف ثوابت الإسلام كذلك يبرر تحت عنوان حيلة شرعية من اجل مصلحة البلد وأهله .
تجربة العراق الديمقراطية الجديدة حسب ادعاء البعض ، وكيفية إدارتهم لشؤون الدولة ومؤسساتها ستكون منهج علميا وتجربة لكل شعوب العالم ، و ليس من اجل تجربتها أو الاستفادة منها ، بل لضمان عدم تجربتها في بلدانهم أو تكرارها لأنها فاشل ومريرة على أهلها .

ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف