الأخبار
مصر تعلن مقتل 11 "إرهابياً" في شمال سيناءشاهد: رغد صدام حسين تنشر رسالة خطية نادرة لأبيهاافتتاح مسرحية "قلنديا رايح جاي" بدعم من الصندوق الثقافي الفلسطينياليونان تنفي تلقيها أي طلب بدخول الناقلة الإيرانية موانئهافلسطين تقود مجموعة 77 والصين في المفاوضات حول قانون البحارالاحتلال يعتقل المواطنة هبة اللبدي على معبر الكرامةالجيشان الأمريكي والإسرائيلي ينهيان تدريبا عسكريا مشتركابلدية الخليل تعمل على قدم وساق لإنهاء أعمال الصيانة في المدارسالتربية والتعليم تكرم أوائل الطلبة في امتحانات الثانوية العامةالتماس للعليا الإسرائيلية ضد قرار إلغاء دوري العائلات المقدسيةالجمارك السعودية تحبط محاولتين لتهريب أكثر من مليوني قرص مخدرتشاووش أوغلو يحذر دمشق من اللعب بالنارافتتاح فرع جديد للبنك التجاري الأردني في بلدة الرام بمحافظة القدسأسرى فلسطين: الاحتلال يفرج عن احد محرري الصفقة الذين اعيد اعتقالهمصندوق التشغيل يفتتح برنامج تدريبي لجمعية زينة في القرية البدوية
2019/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صفقة الضمان و ترامب الفلسطيني! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-01-19
صفقة الضمان و ترامب الفلسطيني!  - ميسون كحيل
صفقة الضمان و ترامب الفلسطيني!

مَن يكون ترامب الفلسطيني الذي يعمل على تمرير صفقة الضمان الاجتماعي؟ وما هو السر الكامن وراء هذا الإصرار الغريب العجيب لتنفيذ قرار غير شرعي والتسرع في إقراره قبل تشكيل مجلس تشريعي يدعم أو يرفض هذا القرار؟! فهل لدينا ترامب فلسطيني يعمل على تمرير صفقة الضمان؟ ولماذا هذا التجاهل أمام التحرك الشعبي الرافض لقانون الضمان الاجتماعي؟ و ما الذي يريده القائمون على تمرير القانون وتنفيذه طالما صاحب الشأن الأول يرفض و بشدة التوقيت والظروف والإجراء؟ لقد بلغ السيل الزبى من هذا الاستهتار بالموقف الشعبي الفلسطيني ما يدل على أن الشعب صادق فيما يدعيه إذ أين ستذهب الأموال؟ ومَن هو الوصي عليها؟ إن الإصرار على تنفيذ قانون الضمان الاجتماعي في ظل الاحتلال القائم للأراضي الفلسطينية والانقسام السياسي والجغرافي والوطني الفلسطيني وعدم وجود مجلس تشريعي يقر ويوافق أو يرفض عملية تنفيذ القرار إضافة إلى وجود أوضاع اقتصادية سيئة في المجتمع الفلسطيني تزيد من حالات الشكوك لدى الشعب والناس وتدل جميعها على أن ما يسمى التعديلات مجرد " رشوات " نفسية لتمرير القرار! ومن هنا ننطلق كمواطنين ونتسائل ما الذي يريده الحاكم من المحكوم؟ سوى دفع الجزية والزكاة والضريبة والجمارك وثمن المياه وقيمة الكهرباء ومصاريف العلاج !؟ وكأن الشعب مجموعة من البقر الحلوب والخراف التي تنساق وفق ما يريده ترامب الفلسطيني وحاشيته! حتى بات كل ما هب ودب يخرج للكذب والإسفاف والتهجم على الشعب وعلى كل مَن يحاول أن يعيد القطار إلى السكة! بمعنى أنه من الضروري ألا تحدث فجوة بين الحاكم والمحكوم وتتسع بما لا يتوفر مجالا لأحد على إغلاقها.

على الرئيس الفلسطيني أن يستمع لصوت الناس وغضب الشعب وأن يثبت أنه القادر على إيقاف هذه الفوضى الرسمية والحكومية تجاه الناس الرافضون لقرارات ليس صحيحاً أنها لصالحهم ولا توفر أدنى حالات وضرورات المعيشة مع التأكيد أن قراراً كهذا لا يمكن القبول به في ظل غياب كامل للمجلس التشريعي واحتلال يتفسح ويتجول كيفما أراد في المدن والقرى الفلسطينية! كما أن هكذا قرارات لا يمكن إقرارها والعمل بها دون وجود لدولة حقيقية قائمة متمكنة على الأرض والحدود! وعليه أن يتدخل وبما يراه في الشارع الفلسطيني والموقف والحراك الشعبي تجاه هذه القرارات وإلا فمعناه أن لا شعب فلسطيني حقيقي قادر على تغيير المعادلة هنا أو هناك وتلك هي المصيبة الكبرى وحينها فلا لوم ولا عتب إذا حدث ما لا يحمد عقباه من تمرير صفقة الضمان ورغبة ترامب الفلسطيني!

كاتم الصوت: التغييرات التي تمت في الإدارة من تعيين واستقالات! يقال انها جزء من الصفقة!

كلام في سرك: الواقع الفلسطيني بحاجة إلى تغيير شامل في النوع والشكل والفكر.

ملاحظة : لجنة كمان مرة؟!

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف