الأخبار
جيش الاحتلال: الجهاد تخطط لعرقلة تفاهمات التهدئة وعلى حماس السيطرة عليهالبنان: صور.. نشاط ترفيهي لمرضى السرطان في مستشفى الراعيبعد مفاوضات مضنية.. الشيخ: انتهاء أزمة ضرائب البترول بين السلطة وإسرائيلمصر: محافظ الاسماعيلية يسلم الدفعة العاشرة من عقود تمليك الأراضى لواضعى اليد الجادينوزير الاتصالات: نسعى لتقديم انجازات في ملف الحكومة الإلكترونية والدفع الإلكترونيقطامي يتفقد المشاريع التطويرية في قرية كفر عقباختتام فعاليات مدرسة AGYA الصيفية في المحاكاة العددية في جامعة بوليتكنك فلسطيننقابة الاطباء واتحاد الصناعات الدوائية يعقدان إحتماعاً حول الادويه الوطنيه الفلسطينيهفلسطينيو 48: في برطعة.. مصرع سائق من أراضي عام 48 تحت عجلات شاحنةصور: جامعة بوليتكنك فلسطين توقع اتفاقية لتأسيس نادي فلكي في الجامعةالاحتلال يعتقل 3 مواطنين قرب باب الرحمة وحارسا من المسجد الأقصىالأسير قعدان يدخل إضرابًا مفتوحًا عن الماء في سجون الاحتلالبالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة:فندق باب القصر يستضيف أطفال جمعية بيت الخيرصدمة غير متوقعة لمتعلمة قيادة حديثةحل مشكلة الصرف الصحي في بلوك "c" في مخيم المغازي
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزة تتطهر من العملاء بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2019-01-18
غزة تتطهر من العملاء  بقلم:خالد صادق
غزة تتطهر من العملاء
خالد صادق
غزة ليست أرضا خصبة للعملاء, ولن تكون كذلك في يوم من الأيام, فالشعب الفلسطيني الذي يعاني ويكابد ويتعرض للقتل والاستهداف المستمر من الصهاينة, ويمر بمراحل نضالية متعاقبة لا يمكن ان يكون هدفا سهلا للاحتلال وهو عصى على السقوط في وحل العمالة, ذلك لأن حالة العداء الفلسطيني لهذا الكيان المجرم المسمى «إسرائيل» هي حالة فطرية, وديننا الإسلامي الحنيف حذرنا من اليهود وأطماعهم والتعامل معهم والحذر منهم, وعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا ترفض التعامل مع هذا الاحتلال, الذي يحاول ان يخترق جبهتنا الداخلية, ويتجسس علينا, من خلال إرسال عملائه المأجورين إلى غزة, وزرع أجهزة تجسس ومراقبة في مناطق بالقطاع لرصد تحركات المجاهدين وتتبع خطواتهم ومحاولة الحصول على معلومات عنهم, كل هذا الفعل جاء ليستعيض الاحتلال عن عجزة عن اختراق جبهتنا الداخلية وزرع عملاء بيننا فلجأ إلى طرق بديلة سرعان ما تنبهت إليها أجهزتنا الأمنية الباسلة في قطاع غزة وعملت على إحباطها.

المحاولة الأولى للاحتلال كانت باغتيال الشهيد القائد القسامي مازن فقها في عملية أمنية معقدة شارك فيها الموساد الصهيوني والشاباك, وتم الكشف عنها على يد أجهزة الأمن في قطاع غزة, وضبط كل أفراد المجموعة, والحصول على معلومات دقيقة وحساسة, وتم تنفيذ حكم الإعدام فيمن قاموا بالمشاركة في جريمة اغتيال القائد البطل مازن فقها, ليدرك الاحتلال ان غزة ليست مرتعا له, ولا يستطيع ان يعمل فيها بحرية كما كان سابقا, وان الأمن في غزة قادر على كشف خلايا الاحتلال وضبط عملائه وتقديمهم للعدالة مهما كانت دقة العملية التي ينفذها الاحتلال ومهما كانت الجهة التي تنفذها, وهو ما اضطر الاحتلال لاستخدام عملاء يهود للتسلل لقطاع غزة في مخاطرة كبيرة أقدم عليها ولم يكن يدرك عواقبها.

ثم قام الاحتلال بإرسال مجموعة من المجندين الصهاينة إلى قطاع غزة وتحديدا خانيونس, وتم الكشف عن هذه المجموعة في عملية «حد السيف» التي أدت إلى مقتل قائدها وإصابة عدد منهم بجراح متفاوتة, وتم الحصول على كنز من المعلومات أصبح اليوم بحوزة أجهزتنا الأمنية في قطاع غزة, وتم الكشف عن أسماء كل أفراد المجموعة الصهيونية التي تسللت إلى قطاع غزة, ونشر صورهم مما أربك الاحتلال الصهيوني, الذي اصدر أوامره العسكرية لوسائل الإعلام العبرية المختلفة بعدم نشر أية معلومات عن أفراد المجموعة, أو نشر صورهم وأسمائهم, حتى لا تهتز صورة «إسرائيل» أمام شعبها فيربك جبهتها الداخلية المهترئة, وتهتز صورتها أمام العالم, لكن هذه المجموعة كشفت تماما وأحيلت على يد أجهزة الأمن في قطاع غزة للتقاعد المبكر, وأصبحت المجموعة كلها مكشوفة ومدرجة على القوائم السوداء في مطارات العالم.

الأسلوب الأخطر الذي يلجأ إليه الاحتلال دائما, انه يستخدم عملاء يحملون جنسيات مختلفة أو متضامنين أجانب, أو مؤسسات دولية تعمل تحت أسماء وهمية, أو حتى دبلوماسيين أجانب في محاولة منهم لاختراق ساحة غزة, وتنفيذ مخططات خطيرة, والوصول لأهداف يحددها الاحتلال, على اعتبار ان هؤلاء محصنون من الملاحقة ويتحركون بسهولة, وقد حدث أول من أمس ملاحقة لمجموعة من الأجانب «مسلحين» لجئوا لمقر «الأونسكو» وتحصنوا داخله, فلاحقتهم أجهزة الأمن وطالبت بالكشف عن هوياتهم وطبيعة المهمة الموكلة إليهم, حتى تتضح الصورة ولا يقع المحظور, وتدخلت جهات دبلوماسية أجنبية عدة وتحدثت وقالت إنهم شخصيات ايطالية وليسوا عملاء, ونحن نثق في قدرة أجهزة الأمن في تفنيد هذه الرواية, وكشف الحقيقة لشعبنا, لكن ما يمكن ان نخلص إليه من هذا كله عدة نقاط منها.

1/غزة ليست ساحة سهلة للاحتلال يمكن اختراقها.
2/ ثقة الجمهور الفلسطيني في أجهزة امن غزة لا حدود لها. 3/ مهما تعددت أساليب الاحتلال وتنوعت لمحاولة اختراق غزة يتم الكشف عن محاولاته وهو ما يعني ان الأمن الفلسطيني في غزة يطور من قدراته ويفهم العقلية الصهيونية جيدا.
4/ الفشل المتتالي للاحتلال في اختراق ساحة غزة أوصله إلى قناعة بصعوبة زرع خلايا داخل القطاع, وأصبح يخشى استخدام عملائه بعد تصريحات الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة, الذي رصد جائزة بمليون دولار لمن يستدرج مجموعة من الصهاينة ويسلمهم للمقاومة, فأصبح الاحتلال يخشى التعامل مع عملائه خوفا ان يقع في شرك الأسر.

غزة تتطهر من العملاء, وتمثل شوكة في حلق الاحتلال, وعنوانا مستمرا لاخفاقاته العسكرية والأمنية والسياسية, لذلك لا غرابة ان تحاك كل هذه المؤامرات ضدها, فهي اطهر بقاع الأرض على الإطلاق, والأقدر على مواجهة الاحتلال وكسره وتعريته أمام العالم, انتظروا غزة وهى تستعد للمعركة القادمة مع الاحتلال, فستجدون العجب العجاب.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف