الأخبار
أول رحلة في المنطقة خالية من المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدةشاهد السيارة الكهربائية الأسرع من المقاتلة إف 16تنظيم ورشة عمل تدريبية وزيارة تعليمية لمجلس تجمع قروي خلة الميةلن تصدق الشبه بينهم.. مشاهير يبدون كما لو كانوا توائمشاهد: عمرو دياب يحرج أحد معجبيهبينهم اثنان محكومان بالمؤبد.. أربعة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في السجونشاهد: سائق مرسيدس يركن سيارته على قمة سيارة تويوتاأبو العردات يهنيء الطوائف المسيحية بـ"الفصح" المجيدتطمينات (مصرية) و(قطرية) لحماس: نتنياهو جدد التزامه بالتفاهمات الأخيرةسعودية قبلت الزواج من مصاب "إيدز".. ماذا أخبرها الطبيب بشأن العلاقة؟مركز صحة المرأة جباليا تقيم حفل لطلبة مدرسة الدرج المشتركةجمعية المستقبل تنهي مشروع دعم المؤسسات العامة وإدارة مياه الامطارسبب صادم لا يعلمه الكثيرون.. لماذا يرفض النباتيون تناول ثمار التين؟الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين بينهم فتى في بيت لحمبرعاية Ooredoo.. خدمات رفح يتوج بطلاً لكأس فلسطين للمحافظات الجنوبية
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العدالة دولة بقلم:مصطفى منيغ

تاريخ النشر : 2019-01-18
العدالة دولة  بقلم:مصطفى منيغ
العدالة دولة
تطوان : مصطفى منيغ
حق وقانون بين يدي ضمير قاضي مدرك أن الحساب يوم النشور واقع لا ريب فيه ، لضبط ما كان وما يليه ، نعيم دائم يجازيه، أم ألم مهما تشدَّد لا يكفيه ، جنة كما يَعيها المؤمن المتعبِّد بالشروط المعهودة أو جهنم بلهيبها الحارق المُبْقِي على الشعور بها داخل دائرة لوحده تعنيه ،
مجتمع متجمِّع على حكمة التربية المانحة الأسبقية قياماً بالواجب حيال تطور الحياة من صُغرى المتطلبات إلى كبريات ما العقل المتزعم قافلة التدبير يسديه ، ضامن بالعدل إلحاق الاجتهادات المبذولة بمصير الخواتم الإيجابية الطيبة بما ظهر أو خفي فيه .
شعب ليس بالسياسة يُقِيم أساسياته بل بجناحي العدالة كدولة وسيادة للكل فيها قاضي يمينه ضمير ويساره قانون وبالتالي مبدأ الحكم المستحق من مكاره السقوط يقيه .
العدالة عدل يبسط السلام بين الأنام ولسبب مهما قدم للحرب لسلة الاندثار يرميه، العدالة ينبوع للمحبة والوئام كالانتصار على ظلم الظلام والقدرة على التمعن في التاريخ الصادق وما يرويه ، ما بقي كيان هُمِّشَت العدالة بين هوامش مفاسده ، ولا اضمحلت أمة العدالة بينها حكم لا يزيغ عن الأمر بالمعروف والقضاء بالقانون على المنكر والمجون والتَّيه.
في اليمن الحبيب أرواح تُزهق بغير حق المسؤول عن ذلك معروف بالدليل المستوفي لشروط الحكم عليه بما يعيد ما لذاك البلد من عزة وكرامة ومجد وسؤدد وكل جميل ونبيل فيه .
فلسطين هل سأل العقلاء المنتسبون إليها عن حال الوضعية هناك بعد عقدين قادمين إن كان العجز والفشل مخيم عن تحقين الوحدة بين الشطرين المنباعدين المتحاربين على كراسي الحكم القائمة بين رام الله وغزة ؟ ألهذا الدرك انحدر المنطق الفلسطيني بثقل ما برمز إليه؟.
العراق بعدم الخضوع للعدل احترق وما بقي غير شعارات تطاير بها الورق بعد حين يتمزق بما له وما عليه.
العدالة دولة غيِّبت في الثلاثي كما الذكر سبق لذا المستقبل فيهن قاتم والاستقرار داخلهن عائم والصراع وسطهن قائم وعليه موعد الرجوع إلى شرح البدء فيه كعدمه .
مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني - استراليا
الكاتب العام الوطني لنقابة الأمل المغربية
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف