الأخبار
ابوهولي: المنظمة ستبقى الصخرة التي ستتحطم عليها المؤامرات التي تستهدف حق العودةوزير خارجية بريطانيا: الأسد باق في الحكمالسودان.. انهيار بئر يودي بحياة 13 منقبا عن الذهببسيسو يفتتح فعاليّات شهر الثقافة الوطنية بمدرسة راهبات ماريوسفالديمقراطية تهنئ حزب الشعب بذكرى إعادة تأسيسه وتؤكد على العلاقة التاريخية بينهماالاولمبياد الخاص الفلسطيني يتأهب للمشاركة في البطولة الدولية بالامارات بمعسكر تدريبي لفرقهفريق "مبادئ شيء من التاريخ" ينظم لقاء "ازدياد ظاهرة الانتحار بالمجتمع الفلسطيني"طالع الاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأحدنصر الله: الاسرائيليون يثقون بأن المقاومة قادرة على الدخول للجليلالحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا ليست للبيعأمير لتنظيم الدولة بقبضة الجيش اللبنانيالكتلة الإسلامية في ديرالبلح تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقينعياش يستنكر الجريمة بحق أفرادا من الجيش المصري شمال سيناءالكلية العصرية الجامعية تنظم يوماً لفحص التهاب الكبد الفيروسيمركز يافا الثقافي يعرض فيلمي لمؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطيني
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القائد الدكتور الأخ "صائب عريقات" مناضل ووطن بقلم:د.م. حسام الوحيدي

تاريخ النشر : 2019-01-17
القائد الدكتور الأخ "صائب عريقات" مناضل ووطن بقلم:د.م. حسام الوحيدي
القائد الدكتور الأخ "صائب عريقات" مناضل ووطن

بقلم:  د.م. / حسام الوحيدي  

نهجاً وإسلوباً جديداً سلكته مع الصحافة المحلية والعربية والدولية ، فعند تصفحي ومتابعتي صُور للعظماء الفلسطينيين والعالميين لِكتابة تقريراً سياسياً بقالب أدبي إعلامي يليق بشخصهم الكريم لِنشرها وتوزيعها محلياً وعربياً ودولياً ، راعني صورة في الأمم المتحدة  للأخ القائد المناضل العظيم الأُممي والدولي الفلسطيني الدكتور " صائب عريقات " ، القريب على قلبي وقلوب كل شعبنا الفلسطيني من أقصاه الى أقصاه .

للتذكير فقط الأخ القائد المناضل الغني عن التعريف، البروفسور الدكتور العلامة " صائب عريقات " عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، سليل الحسب والنسب ،  لنستعرض أولاً  الصورة المهمة ، صورة العودة ، العودة الى ارض الوطن.     

في عام العودة الى ارض الوطن 1994 ، فَرح الأخ القائد الزعيم "ابو عمار" وفَرح الأخ القائد الدكتور " صائب عريقات " ، وفرحت غزة والقدس وفلسطين  ،  فغزة تعانق البحر والبحر يعانقها بهدؤ ، مارد يختبيء وراء امواج البحر ، تارة يبكي البحر فتختلط دموع البحر بشواطيء غزة ، وتارة تبكي غزة فتختلط دموعها برمال البحر ، وتارة يبكي الاثنان معاً فيلطف اجوائهما مقر فخامة الاخ الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات "المنتدى" ، حيث كان يطل الشهيد الخالد من نافذة ذلك المقر لتعانق نظراته امواج البحر وتطول نظرات الفارس الراحل القائد الشهيد وتحدق عيناه بنسيم البحر وكأنه يوصي البحر على القدس و فلسطين . رحل القائد وبقي البحر الذي يشهد على الوصية وبقيت الوصية ، افتتح القائد الشهيد دخوله الى فلسطين عبر بوابة غزة ، اجتمع والتقى مع جميع القادة الفلسطينيين ووصى على القدس وفلسطين ، في ذلك المقر على ضفاف البحر خطط ورسم ، اصدر الاوامر وعدل الكتابة ، دقق وكتب ، والبحر يشهد على كل الخطط الاستراتيجية التي رسمها الفارس الشهيد مع كل القادة الفلسطينيين ، التقى مع كل ابناء شعبه واخذ صور تذكارية مع كل فرد فلسطيني في ذلك المقر ، رحل القائد وبقي البحر الذي يشهد على الذاكرة وبقيت الذاكرة ، احتضن القائد الشهيد البحر و رام الله احتضنت القائد الشهيد والبحر احتضن غزة .

مدرسة الاخ القائد الأُممي الفلسطيني ، الدكتور " صائب عريقات " هي مدرسة فريدة من نوعها ، سياسة الحوار والحوار المضاد ، حنكة فتح الابواب المغلقة ، حكمة الجَبر قبل الكسر ، ذكاء الطاولة بلغة ناعمة ، دبلوماسية التفاوض ، فَهم طباع من يُحاوره حتى قبل أن يبدأ الحوار وأجاد فنون لغتهم ، فعاملهم بنفس طريقتهم وخاطبهم بلهجة خطابهم وتفوق عليهم ، وأطلق العنان للمخزن الدبلوماسي الفلسطيني الذي هو في قلمه ، و لمخزن الوفاء العربي الذي هو في قلبه ، و لمخزن العطاء الإنساني الذي هو في فكره ، نتيجةً لِذلك إنجازآته على الأرض لا تُعد ولا تٌحصى ، كالسحابة الممطرة غزيرة العطاء في تثبيت الكلمة الفلسطينية في المحافل الدولية.  

فِلسطين أولاَ ، الوحدة العربية ، الوطن العربي الكبير ، السوق العربية المشتركة ، الثقافة العربية الممتدة في جُذور التاريخ ، نحن عَرب ، أُنشودة "بلاد العُرب أوطان ، من الشام لبغدان" ، كلمات كبيرة حَلم بها كل عربي وعاشت في وجدان الدكتور " صائب عريقات " متألقة في عينيه ويتجلى نِضالها في أمله ، فَخوراً بفلسطينيته في حِله وترحاله ، مهارآته ألتي لا تُعد ولا تُحصى في لغة التفاوض وبعد النظر والصبر والحُلم  ، ولغة المهارآت التحاورية والتخاطب عن قُرب "ألايحاء" والتخاطب عن بُعد "Telepathic" في نفسية هذا القائد الفلسطيني الأُممي والدولي.          

 قد يكون الأمر سياسياً أكاديمياً يغوص في إستراتيجية الذات لحقبة زمنية حساسة ومتناقضة وذات تجاذبات محلية ودولية ، إستطاع من خلالها وبخلالها الاخ الدكتور " صائب عريقات " ان يحقق نجاحات وإنتصارات على الأرض محلياً ودولياً جعلت فلسطين حاضرة ماثلة أمام الكون بأجمعه .   

الدكتور " صائب عريقات " تجده في تمثيل فلسطين بلقاء وفود دولية رسمية وشعبية ، وتجده أحياناً أُخرى تلاحقه الفضائيات ووسائل الاعلام المرئية والمقروئة لتحصل منه على تصريح إعلامي يخص فلسطين ، وتجده كذلك يلتف حوله آلآف من المتضامنين الأجانب شارحاً لهم بإسهاب وبلغة شبه سحرية عن وطنه فلسطين ، حيث يملك لغة اكاديمية عليا في خطاباته ترتقي الى البلاغة في التعبيرات ، إنه الوطني الامثل والمناضل المخلص ، انسان يملك زمام نفسه ،  يقول "لاوتسو تاوتيه كنج" "من تعلم كثيرا عن الآخرين قد يكون متعلما، أما من يفهم نفسه فهو أكثر ذكاء ، ومن يتحكم في الاخرين قد يكون قويا ، أما من ملك زمام نفسه فهو الأقوى "، اذاً فالدكتور " صائب عريقات "، هو الاقوى. 

العلاقات الخارجية الفلسطينية هي ثمرة انتاج وطني بامتياز ، حتى منذ انطلاق الثورة الفلسطينية الى يومنا هذا ، حرصت القيادة الفلسطينية وهو من أركانها //الدكتور " صائب عريقات "//  الى بناء وتطوير الدبلوماسية الفلسطينية على مر الزمان والعصور  وفي سنوات القحط والخصب وفي خضم الثورة والسلم ، فكان من أولويات الاجندة السياسية الفلسطينية هو الحرص على ابراز العلاقات الدولية كعنصر من عناصر إثبات الذات والهوية رغم انها كانت تقتصر فقط على المعسكر الشرقي ودول عدم الانحياز. 

الدكتور " صائب عريقات " هو قائد سياسي فلسطيني ، يعشق كلمة فلسطيني حتى النخاع ، شديد الجرأة في المحافل الدولية ، يملك كارزميا الدبلوماسية والعمل الجماعي وسياسة فتح الابواب المغلقة ، فتجده حقق لدولتنا "فلسطين" علاقات متينة ونسج وعَرف الآخر بعدالة قضيتنا وسلامة اهدافنا ، وحشد العديد من الدول والشعوب ليتخندقوا مع شعبنا الفلسطيني في نضاله الشرعي ، رجل شامخ مناضل هامته عالية يحمل فلسطين على أكفه وبين يديه وتحمله بين يديها ، بوصلته فلسطين وعنوانه القدس ، التقى ويلتقي وهو دائم اللقاء ، وفي كل لقاء ينقل فلسطين بقدسها وبرمتها ، ببحرها وبرها ، بنخلها وزيتونها ، بترابها ورملها ، بسهولها وجبالها ، بسواحلها وشواطئها ، بليلها ونهارها ، فلسطين بأكملها في حجة قوية ،  الى جميع اصقاع الارض. 

الدكتور م.  / حسام الوحيدي

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف