الأخبار
بسيسو يفتتح فعاليّات شهر الثقافة الوطنية بمدرسة راهبات ماريوسفالديمقراطية تهنئ حزب الشعب بذكرى إعادة تأسيسه وتؤكد على العلاقة التاريخية بينهماالاولمبياد الخاص الفلسطيني يتأهب للمشاركة في البطولة الدولية بالامارات بمعسكر تدريبي لفرقهفريق "مبادئ شيء من التاريخ" ينظم لقاء "ازدياد ظاهرة الانتحار بالمجتمع الفلسطيني"طالع الاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأحدنصر الله: الاسرائيليون يثقون بأن المقاومة قادرة على الدخول للجليلالحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا ليست للبيعأمير لتنظيم الدولة بقبضة الجيش اللبنانيالكتلة الإسلامية في ديرالبلح تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقينعياش يستنكر الجريمة بحق أفرادا من الجيش المصري شمال سيناءالكلية العصرية الجامعية تنظم يوماً لفحص التهاب الكبد الفيروسيمركز يافا الثقافي يعرض فيلمي لمؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطينيرجال الأعمال الفلسطينيين بغزة تُدين هجوم سيناءداخلية غزة تصدر تنويهاً حول سفر الاطفال عبر معبر رفحإقامة ليلة السينما الإيرانية في برليناله.. "أربعة عقود أمام آلة التصوير"
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حنين..بقلم عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2019-01-17
حنين..بقلم عادل بن حبيب القرين
حنين..

بقلم/ عادل بن حبيب القرين

بأي حالٍ يسرد الإنسان أوجاعه؛ وفي أي وقتٍ يستخلص أنجاعه؛ وأنّى للصور استنطاق أرشيف الذاكرة؟!

نعم، المنون مُسجل، والعيش مقفل، والكتاب مُسربل، وكيف لنا لملمة الدموع، وأُمنيات الرجوع، وصحوى المفجوع.. لامرأةٍ تسيدت حيسه، وتحسست عيشه ثم ارتحلت بكل التفاصيل!

أعتقد بأن الرابط خمسة عقودٍ ونيفٍ كفيلة بمعرفة الزيجة السامية، والرقة العالية لها، ولوالدها "علي البن صالح"، ذاك البهي بشيبته، والعفيف في مشيته، والكريم بعطيته، والجواد بما تجود يده على جيرانه وأحبته..

فسل عنه فريج البر والفاضلية، وأمهر سيرته بارتعاشة إبهام حبيب الشوارب، وأنهار القوارب لعوائل شتى تعرف داره، وتمدح جواره.. كالسعيد والسعد والبقال والعلوي، وتذكر ذاتك في ( نخج) الزوار، وتسابيح الأطهار بكاميرة الحج ومزامير الرافدين..

أم لسيرة أمها المطوعة "بتلة البحراني" (أم فوزي أوحسن)، ودعاء المحن، لتذليل الوهن..

اتذكرها كفيفة البصر، ودائمة الابتسامة، تتحسس الجدران في مشيتها، وأخال البركات تُستجاب وتُطوع لأجلها، لقربها وقرابتها من تلاوة القرآن، والسيرة النبوية الشريفة، فتذكر هذا الأثر، وتطيب ببقايا العطر.. وأيُّ فخرٍ يا فخرية الطفولة؛ وأيُّ قولٍ يا شمعة الحمولة؛ وكيف لنا العادة والإشادة؟!

قبل أيام معدودة مررت على عمي "عبد الله" زوجها ورفيق دربها (رحمها الله)، بهذه الحياة الفانية، حيث ذهبنا لأكثر من مكان، ووثقنا الزمان بين الفريج الشمالي والقيصرية..

كان وما زال يذكرها بكل جميل، وبأدق التفاصيل بالوفاء والصفاء.. ولم أبرح أتذكر قصصهما الكوميدية والتراجيدية في حلهما وترحالهما بالسفر بين البحرين والعراق.. وأعتقد بالجزم بأن ابتسامة العم عبد الله وضحكاته ومقالبه تسكن كل دار لمن عرفه أو عبره به (جانا بن قرين، أو بو أحمد)..

فيا دعاء الرب ترفق بالأمانة، وتحنن بالحصانة بمن خلفت في بعلها وأولادها وبناتها وأحفادها "بكن فيكون" بين سناء الذكر، وعطايا الصبر، وأيادي الفكر بالمقبرة..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف