الأخبار
الديمقراطية تهنئ حزب الشعب بذكرى إعادة تأسيسه وتؤكد على العلاقة التاريخية بينهماالاولمبياد الخاص الفلسطيني يتأهب للمشاركة في البطولة الدولية بالامارات بمعسكر تدريبي لفرقهفريق "مبادئ شيء من التاريخ" ينظم لقاء "ازدياد ظاهرة الانتحار بالمجتمع الفلسطيني"طالع الاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأحدنصر الله: الاسرائيليون يثقون بأن المقاومة قادرة على الدخول للجليلالحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا ليست للبيعأمير لتنظيم الدولة بقبضة الجيش اللبنانيالكتلة الإسلامية في ديرالبلح تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقينعياش يستنكر الجريمة بحق أفرادا من الجيش المصري شمال سيناءالكلية العصرية الجامعية تنظم يوماً لفحص التهاب الكبد الفيروسيمركز يافا الثقافي يعرض فيلمي لمؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطينيرجال الأعمال الفلسطينيين بغزة تُدين هجوم سيناءداخلية غزة تصدر تنويهاً حول سفر الاطفال عبر معبر رفحإقامة ليلة السينما الإيرانية في برليناله.. "أربعة عقود أمام آلة التصوير"الشخير يؤدي الى نسيان ذكريات الماضي
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تمخّضَ الفؤادُ فولدَ وجعًا بقلم:رشا المقداد

تاريخ النشر : 2019-01-17
"تم نشر هذا المقال برعاية شيزوفرينيا والأخ عبد الهادي "
____________
ترسمُ الشّمسُ قبلاتها الحارّة على الوجنتين، ويأكلُ الدّربُ خطواتها بنهم، أما القبورُ فجلستْ في تربتها تنتظرُ الزّيارة.
اعتادت كلما نزلت بساحتها الأتراحُ أن تخلدَ الى الأموات، تجلسُ في كلّ مرّة عند قبرٍ ما، تفرغ وعاءَ همومها لأحدهم، وعندما تهمّ بالرّحيلِ يحاولُ اسمهُ إلقاء تحيّة شكر، لكنّها ترحلُ قبل أن تدقّ الكلماتُ ناقوسَ عينيها.
مع خروجها من بابِ المقبرةِ كانت ترتدي ثوبًا من أمل، ما يفتأ يبلى تحت شمس الحياة الحارقة، فتعودُ في زيارةٍ جديدة لتتزوّد برداءٍ جديد.
لم يكن قبرُ هذا القيظِ كبقيّةِ القبور، سطحهُ صحراءُ جرداء، لم يُهدَ عودًا أخضرَ قط.
كانت دائمًا تتحاشاه وتمضي إلى من يحملُ في صفحةِ وجهه رمقًا من حياة، لكنها قررت أن تخوض غمار المواجهة لأن وحشةً كتلك نبتت بين أضلعها.
رسمت بخطواتها محيطًا يلفّ حجارةً القبر البئيس، للمرّة الأولى كانت تبحث عن اسم ساكنه، لكنّها لم تحظَ إلا بالمجهول!
جلست عند شاهدةِ القبر النقيّة إلا من بضع ذرّات غبارٍ جاءت تؤنسُ وحدتها.
أفرغت ما بجعبتها، وأنشدتْ تراتيل أحزانها على مسمعه، وكان صوته رجعُ الصّدى يردّ على أحزانها بأحزان وشكواها بشكوى إلى أن استثارَ عصبها، لم تعتدْ أن يردّ عليها قبر! كانتْ تأتيهم ليسمعوها لا لتسمعهم.
أخذت تتزاحمُ الأفكارُ وتصطفّ في عقرِ دماغها، كم كرهتْ ذلك بالبشر! وهاهو القبرُ يفعل مثلهم.
أخرجت سكينًا من حقيبتها وبدأت بتجريح وجهه كي يكفّ عن ذلك، لكنه مع كل طعنةٍ وصرخةٍ يردّ عليها بعويلٍ مشابه.
علا صوتُ أنفاسها، وتبعهُ نبضُ قلبها، لم تعرف سبيلاً لإخراسه سوى طعنةٍ في قلبها أسكتته إلى الأبد.
رشا المقداد.....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف