الأخبار
الرئيس الجزائري المؤقت يعين رشيد حشيشي رئيساً تنفيذياً لشركة سوناطراك النفطيةجامعة بيرزيت تستقبل العالم جورج سميث الحائز على جائزة نوبل يالكيمياءرام الله: جلسة نقاش حول مسودة الدستور الفلسطيني 2016مدرسة ذكور رأس عطية الثانوية تنظم فعاليات اليوم المفتوح وتكرم الطلبة الاوائلكوشنر يحث الأمير محمد بن سلمان على التحلي بالشفافية بشأن مقتل خاشقجيشركة جيريه تطلق حلا جديدا لتطوير الغاز الصخريالمالكي يلمح لتوجهٍ فلسطيني جديد حال لم تلتزم الدول العربية بشبكة الأمانمركز آدم يدين التفجيرات في سريلانكا ويعدها إجراما بحق الدياناتأصول الدين والشريعة والقانون توقعان مذكرة تفاهم مع مؤسسة أحياء غزة ماليزيا“أدي دو سينت لون” يتوج بطلاً لكأس زايد بمضمار مراكشREFORM تعقد جلسة استماع لمناقشة أزمة المياه في بلدة كوبرالبرنامج الوطني للمشاريع ينظم معرض المشاريع الصغيرة والمتوسطة الاثنين في أبوظبيمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب يصدر قرارات لتمكين الشباب ولنصرة القضية الفلسطينيةمجدلاني: نهج الاحتلال دمر حل الدولتين وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياتهجوال وبلدية البريج يفتتحان مشروع الطاقة الشمسية
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصة الأمس بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-01-17
قصة الأمس  بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
قصة الأمس

ما أشبة الأمس باليوم وقادتنا ماضون ومصرون على نفس نهجهم أو سياستهم المعهودة في إدارة شؤون البلد الذي أوصل البلد وأهله إلى حافة الهاوية رغم الفشل الواضح للعيان كوضوح شمس أب .
بدأنا نسمع من بعض الساسة دعوات إلى إجراء حوار وطني بين كل الإطراف السياسية العراقية، بسبب وضع العملية السياسية برمتها ، وهي تحتضر في أنفاسها الأخيرة ، وحالة البلد وأهله يرثى له في مختلف الجوانب والنواحي، ولم يتحقق ما كان يتأمل الشعب .
ماذا تحقق من كل المؤتمرات الحوارية السابقة سواء كان في زمن المعارضة أو بعد سقوط الطاغية ؟ .
حقيقية لا غبار عليها العملية السياسية وصلت إلى مراحل تنذر بان القادم أسوء من المراحل السابقة بكثير جدا ، وهي بحاجة إلى إصلاح شامل أو جذري ، وليس بحلول تخديرية أو ترقعيه لحسابات السلطة والنفوذ ، وهذا التغيرالمنشود من الجماهير وفق قاعدة شرطها وشروطها هذا من جانب .
جانب أخر بصريح العبارة نتاج أو ثمار هذه المؤتمرات رغم اختلاف مسمياتها أو عناوينها عملية سياسية فاشلة بنسبة 100% ، وتجربة العن من لعنة الفراعنة علينا ،وحكومات متعاقبة ضعيفة أسيرت أحزابها والغير ، ووضع البلد في مستوى الجانب الخدمي متدني للغاية ،مع قائمة طويلة من انتشار الجريمة ومستوى البطالة وآفة الفساد التي انتشرت بشكل كبير بمفاصل الدولة العراقية ، وديون البلد التي ازدادت عن السابق بكثير مع حجم القروض وفوائد على البلد،والمخاطر والتهديدات الأمنية التي مازلت قائمة،وحجم التدخل الخارجي في صورة لا تحتاج إلى دليل أو حجة ، وتمسك قيادتها على نفس الأسس التي اعتمد عليها في ترسيخ كيان الدولة العراقية، ووفق قواعدها الثابتة في تقاسم السلطة هي قاعدة التوافق
والمحاصصة المقيتة .
خلاصة الحديث هذه الدعوات معروفة الأهداف أو الدوافع ، وما ينتج عنها يحالون من ورائها تحقيق مأربهم الشيطانية ، وقصة الأمس واليوم مع ساستنا لم تنتهي فصولها ، إلا وفق قاعدة شرطها وشروطها .

ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف