الأخبار
الحمد الله يوجه رسالة لوزير المالية حول موضوع الرواتب وبدل الايجارصور: هنية وعدد من قيادات حماس يلتقون السفير العمادي في غزةمصر: السكرتير العام المساعد لمحافظة الاسماعيلية يناقش اعادة تقييم الايرادات الخاصة بالنظافةالعربية الأمريكية: بدء التدريس ببرنامج الدكتوراه في الأعمال الأول من نوع بفلسطينجامعة خليفة تعيّن عالِم الكيمياء جون ديريك وولينزمصر: "مستقبل وطن" يكشف المكاسب من تنظيم مصر لبطولة كأس الأمم الإفريقيةمصر: سكرتير عام الإسماعيلية يناقش إعادة تقييم إيرادات النظافة والخدماتمحافظة سلفيت تختتم دورة العلاقات العامة والاعلامالجامعة العربية الأمريكية تعلن عن بدء التدريس ببرنامج الدكتوراةمصر: "شومان" تعرض الفيلم الكوري "أرض المعركة"الديمقراطية تحذر القيادة الرسمية من النوم على وسادة من أوهام إفشال (صفقة ترامب)رئيس البرلمان العربي: بعض الدول الإقليمية احتلت الأراضي العربيةالأطباء يحذرون من إدمان القهوةمستوطنون إسرائيليون يحرقون أراضٍ ببلدة عوريف جنوب نابلس10 أطعمة تساعد في ترميم وتعويض نقص فيتامين "ب"في الجسم
2019/6/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عروسة البحر بقلم:ضياء محسن الاسدي

تاريخ النشر : 2019-01-17
عروسة البحر
------------ ضياء محسن الاسدي
(( أشرقت من تحت أمواج البحر الصغيرة المتكسرة على رمال الشاطئ البرونزية كأنها عين نضاخة من الماء العذب تتدفق حيوية ورشاقة وقدميها المكشوفة فوق أمواج البحر بكل بهاء وجمال تنثر الماء من شعرها المبلل في جميع الاتجاهات كما تنثر الزهرة طلعها بين الأزهار لتسفر عن وجه حنطي أقتبس سمرته من أشعة الشمس المطلة على مياه البحر كل صباح وعينان زرق اللون كزرقة السماء الصافية وبثوبها الملتصق عليها ليرسم من جسمها لوحة فنية من روائع الجمال الإلهي وخلقه الإبداعي للبشر .
حسبتها لأول وهلة أنها عروسة البحر أو حورية ألقاها البحر غلى الشاطئ كما في الأساطير القديمة تجر أطراف ثوبها الممتد خلفها كأنه زعنفة سمكة . رمقتها بنظرة استطلاعية عفوية ولهفة وتعجب شاخص البصر إليها لا حراك ساكنا من الدهشة لما رأيت من إبداع رباني يتجسد في هذا المخلوق الخارج من الماء توا . خرج القلب محطما قضبان قفصه الصدري ليركض إليها يشدني وأشده إلي بقوة ونظراتي المتشوقة للسؤال تتبعها خطوة خطوه حتى جلست على الرمال تنظر إلى أمواج البحر باتجاه الأفق البعيد تحاكي البحر أو تعاتبه أتعبها هذا النظر لتدس رأسها بين ركبتيها لتحتضنه .برفق وخطى بطيئة اقتربت منها جلست بقربها لامس كتفها كتفي ويدها يدي حتى أحست بي رفعت رأسها المتثاقل ومدامع تلامس خديها وأنفاس تهمس في أذني لترمقني بنظرة من طرف عينيها المغرورقة بدموع الحزن والأسى على شيء فقدته لا أعرف ما هو جعلت أزيل بعض خصال شعرها المبلل الندي والمنثور على كتفيها ونصف جسمها لأزيل الستار عن شمس في اشراقة صباحها الباكر لم أعرف كيف ولماذا ألقاها البحر إلينا سوى شعور إني حصلت على هدية من كنوز البحر المكنونة في أعماقه لأحتفظ بها لأيامي القادمة ))
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف