الأخبار
المطران حنا يُصدر تنويهاً بشأن الدعوات التي توجه لهبيني غانتس مُهدداً حماس: الهدوء أو حسم قوتكم العسكريةحزب الشعب يوجه دعوة للحكومة اللبنانية بشأن مهام اللجنة الوزارية المشتركةالفلسطينيون يستعدون لجمعة "لببيك يا أقصى" وهيئة المسيرات تُصدر توجيهاتهاشاهد: مقتل مستوطنة وإصابة آخرين بانفجار عبوة ناسفة غرب رام اللهالإعلام الإسرائيلي يُلوح بالحرب ويحرض على الجهاد ويكشف دوافع قادته للحربلأول مرة.. سعوديتان يشاركن في تحكيم البطولات الدولية للريشة الطائرةارتفاع على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلأجواء شديدة الحرارة حتى منتصف الأسبوع المقبلالسفارة الفلسطينية باليونان تُصدر توضيحاً بشأن "تامر السلطان"عبر إيرز.. العمادي ونائبه يصلان غزة فجراًشاهد: جيش الاحتلال ينشر فيديو لمحاولة تنفيذ عملية على حدود غزةإصابة فلسطيني برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة بزعم محاولة التسللنائب المندوب الروسي: نحن على بعد خطوة واحدة من سباق تسلح جديدقرار فرض رسوم على "التجارة الإلكترونية" يشعل غضبا في الأردن
2019/8/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلنرفع القبعات ولكن ؟ بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-01-16
فلنرفع القبعات ولكن ؟ بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
فلنرفع القبعات ولكن ؟

الزيارات الأخيرة لبعض كبار المسؤولين لبعض الدول وأخرهم وزير الخارجية الفرنسي وملك الأردن الملك عبدا لله دلائل وعلامات نستبشر منها الخير فلنرفع القبعات ابتهالا بهذه الخطوة ولكن ؟ .
السؤال الذي يطرح وبقوة ما أهمية أو دور هذه الزيارات في حل مشاكل البلد إما لهذه الزيارات حسابات أخرى .
مما لا شك فيه أهمية تعزيز وتبادل الزيارات مع هذه الدولة أمر ايجابي للغاية ، وخصوصا عندما تكون دولة عظمى كفرنسا واستراليا قبلها ، ودولة الأردن المجاورة لنا، والثانية لدينا معها ملفات عديدة شائكة ، وأموال تقدر بالمليارات من الدولارات محجوزة لديها ، وما أحوجنا إليها في وقتنا الحاضر لهذه الأموال ،ودليل على نجاح النهج والسياسية الخارجية العراقية على تحسين وتعزيز العلاقات مع هذه الدول والتقارب معهم بعد سنوات عجاف في مستوى العلاقات في مختلف المجالات ، ومواقف بعضها سلبي ضد التجربة العراقية الجديدة بعد 2003 ، والمخاوف من التحولات المتغيرات على بلدانها بالنسبة لدول الجوار لأسباب سياسية واقتصادية ، والأكثر طائفية أو مذهبية ، علاوة على حاجتنا إن يكون لها دور اكبر في ملف الأعمار والبناء والاستثمار،ولدينا مشاكل لا تعد ولا تحصى في هذه الملفات وغيرها من الملفات الأخرى ،وهذه الدول لديها الخبرات والقدرات العالية في مجالات البناء والأعمار ، ومجالات أخرى متعددة .
لنعود إلى بداية حديثنا وجواب لسؤلنا ما أهمية هذه الزيارات إذا ما أثمرت أو حققت نتائج ملموسة على وقائعنا المرير بمعنى أدق إن تكون بداية خير أو نقطة انطلاق نحو استثمارها في معالجة مشاكل البلد وأهله في ملف الأعمار أو البناء من خلال استغلال هذه الزيارات في ابرم اتفاقيات تعاون مشترك ، والتوقيع على عقود تكون بوابة نحو دخول شركاتهم ذات الخبرات والإمكانيات العالية في العمل في العراق أو الاستثمار أو لوضع حلول للكثير من الملفات المعقدة مع هذه الدول ، وكذلك الاستفادة من دورهم في قضايا أخرى تخص البلد.
وهل ينجح ساستنا في تحقيق مكاسب أو منافع تخدم البلد من هذه الزيارات ؟، وهم من فشل في إدارة الدولة ومؤسساتها ، وهل يسمح مما يسعى إلى استمرار مسلسل الخراب والدمار الذي يصب في مصالحهم من حيتان الفساد ومن اللاعبين الخارجين ؟ ، والأمر المعروف من الجميع ظروف البلد بمختلف الجوانب والنواحي غير مستقر ، ولا تشجع احد على العمل أو الاستثمار فيه .
المحصلة النهائية لهذه الزيارة شكلية أو إعلامية بدرجة كبيره أو تكون هناك من ورائها أمور أخرى ستكشفها الأيام القادمة ، وبدون نتائج أو إي مضامين متحققة منها، ولنرفع القبعات لا من اجل من نجاح في تعزيز العلاقات مع هذه البلدان ، بل من هو السبب الأول لدمار البلد وقتل أهله ، بسبب سوء إدارتها للدولة العراقية وسياستها الخارجية .


ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف