الأخبار
شرطة قسنطينة وتبسة تحجز 2640 قرص من المؤثرات العقليةبيراميدز يُسقط الزمالك ويتصدر الدوري المصري منفردًاالخدمات الإنسانية تتميز في حفل تكريم الفائزين بجائزة الأميرة هيامحافظ طولكرم يستقبل وزير الثقافةطولكرم، تنظيم تأبين لعميد الأدباء والنقاد الفلسطينيين صبحي شحروريلبنان: قيادة حركة أمل تزور جمعية كشافة الجراح في صورمصر: المنتدى المصرى للدراسات الإسرائيلية.. كيان جديد لكشف حقائق الدولة العبريةمصر: جامعة أسيوط تحصد جائزتى الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2018 بمجالى الطب والهندسةمصر: وزير البترول ومحافظ أسيوط يتفقدان أعمال تنفيذ أكبر مشروعين لتكرير البترول بالصعيدلبنان: الخطيب يستنكر الاعتداء على الكنائس في سيرلانكامصر: رئيس جامعة أسيوط يعلن البدء فى وضع خطة شاملة لتطوير المستشفى الجامعىالأسير لدى الاحتلال خالد فرّاج مضرب عن الطعام منذ 27 يومارئيس بلدية الخليل يَبحث تفعيل التوأمة مع بلدية أركوي الفرنسيةشعث يطلع وفدا من شبيبة الجالية الفلسطينية في تشيلي على مستجدات القضيةمصر: جامعة أسيوط تعلن إطلاقها ندوة علمية بالتعاون مع جامعة جنوب الوادى
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرئيس والمهمة الدولية بقلم:عمر حلمي الغول

تاريخ النشر : 2019-01-16
الرئيس والمهمة الدولية بقلم:عمر حلمي الغول
نبض الحياة 

الرئيس والمهمة الدولية

عمر حلمي الغول 

سأبدأ بالإعتذار عن التأخر بالتواصل معكم خلال الأيام القليلة الماضية بسبب السفر وإربكاته. وهي المرة الأولى، التي تعيقيني رحلة السفر عن كتابة عامودي اليومي بشكل منتظم. وفي السياق أود أن أشكر كل من سأل عني، وتفقد غيابي من الزملاء والقراء.

وبالعودة للموضوع الأساس، أهنأ الرئيس ابو مازن والشعب الفلسطيني بتوليه أمس الثلاثاء مهامه كرئيس للمجموعة الدولية 77 + 1، وهي المنظمة الأممية التي تضم في إطارها 134 دولة بما فيها الصين الشعبية. وهي مهمة أممية رفيعة المستوى، ومن المؤكد ان لها دورا مركزيا في السياسيات العالمية، رغم سطوة ونفوذ الإقطاب الدولية النافذة مثل الولايات المتحدة وغيرها من الأقطاب في التقرير بالشأن الدولي عموما، وقضايا ومصائر الشعوب والدول الضعيفة والعالم ثالثية غالبا. لكن على المتتبع ان ينتبه إلى ان دولة الصين الشعبية، ذات الثقل المركزي في العالم، والتي تحتل موقعا منافسا سياسيا وديبلوماسيا وإقتصاديا وعسكريا للإقطاب الدولية عموما والولايات المتحدة خصوصا. مما دفع الطغم المالية العالمية عبر إدارة ترامب الأميركية لشن إدارة حربا مكشوفة وشرسة على جمهورية الصين الشعبية بهدف إضعافها، ونقل الأزمة الإقتصادية إليها، ووضع العراقيل والعقبات أمام تطورها المذهل. 

إذا تسلم الرئيس عباس للمسؤولية الأممية بقدر ما تحمل له شخصيا مكانة مميزة على المستوى العالمي، وللقضية الفلسطينية، التي يقودها، ويدافع عن مصالح وثوابت شعبه الوطنية، بقدر ما تلقي عليه مسؤوليات أممية إضافية. لإن المسؤولية هنا لا تنحصر بالقضية الفلسطينية، انما بقضايا العالم عموما. لا سيما وان ال134 دولة بما فيها الصين من مختلف قارات الأرض تحتم على الرئيس ابو مازن مضاعفة الجهود الشخصية والوطنية وبالتعاون مع أقطاب ودول المجموعة من القارات الساسية الثلاث: آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية للتدخل الإيجابي كقائد وطني وقومي وأممي في معالجة القضايا الأممية المشتعلة في أكثر من قاردة وإقليم فيها، ليضيف لدوره الوطني دورا أمميا بإمتياز، وبحيث يضع بصماته الواضحة والمضيئة في الإنجازات الإفتراضية في القضايا الأممية المثارة. 

ومن المؤكد أن نجاح وتفوق الرئيس محمود عباس على ذاته، وإسهامه المبدع في المسائل الأممية سينعكس ايجابا على القضية الفلسطينية، وسيترك بصمات دامغة وقوية على المكانة الفلسطينية عموما، وليس على المكانة الشخصية له فقط. ولهذا فإن الرئيس ابو مازان مطالب شخصيا أن يعمل خلال مدة توليه لمهامه الأممية على رأس المجموعة ال77+1 بشكل  إستثنائي وغير عادي ليتفوق على نفسه وأقرانه من رؤساء الدول، ليعكس للجميع ان فلسطين وشعبها من خلال ما يمثله، والقيم، التي يحملها أهلا للإستقلال التام والناجز، وللإنعتاق من لوثة ودونية الإستعمار الإسرائيلي، الأمر الذي يفرض على العالم بكل أقطابه الإرتقاء لمستوى المسؤولية التاريخية لدعم كفاح الشعب العربي الفلسطيني التحرري، وتجاوز المواقف الشكلانية المعتادة. لا سيما وإن إسرائيل المارقة لم تعد تبالي، ولا تعير سمعا لكل بيانات الإدانة والشجب والإستنكار، وبالتالي على العالم تجاوز وتخطي هذة المحطة الباهتة من المعالجات السطحية، وغير المفيدة. واللجوء لإشتقاق أساليب ووسائل دولية أكثر نجاعة وتأثيرا على صانع القرار الإسرائيلي والأميركي، ويمكن لكل من الصين والهند والأرجنتين وغيرها من الأقطاب المنضوية تحت لواء المجموعة الإسهام الجدي في هذا التغيير.

إذا المهمة الأممية الجديدة والهامة، التي سيتولاها الرئيس عباسن مهمة ليست بسيطة، ولا هي مهمة فخرية، ولا جائزة ترضية لشجاعته ومواقفه المتميزة، وحكمته المشهودة، إنما هي مهمة وطنية وقومية وأممية بإمتياز، وتحتاج جهدا وعملا مثابرا، وإنتصارا على الذات والآخر، وفتح الآفاق الواسعة امام القضية الفلسطينية، ومحاصرة إسرائيل من خلالها، وإرغامها على العودة لجادة السلام، ودفع الإستحقاقات الضرورية لعملية التسوية السياسية الممكنة والواقعية وفق مرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الأممية.

[email protected]

[email protected]      
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف