الأخبار
مدرسة ذكور رأس عطية الثانوية تنظم فعاليات اليوم المفتوح وتكرم الطلبة الاوائلكوشنر يحث الأمير محمد بن سلمان على التحلي بالشفافية بشأن مقتل خاشقجيشركة جيريه تطلق حلا جديدا لتطوير الغاز الصخريالمالكي يلمح لتوجهٍ فلسطيني جديد حال لم تلتزم الدول العربية بشبكة الأمانمركز آدم يدين التفجيرات في سريلانكا ويعدها إجراما بحق الدياناتأصول الدين والشريعة والقانون توقعان مذكرة تفاهم مع مؤسسة أحياء غزة ماليزيا“أدي دو سينت لون” يتوج بطلاً لكأس زايد بمضمار مراكشREFORM تعقد جلسة استماع لمناقشة أزمة المياه في بلدة كوبرالبرنامج الوطني للمشاريع ينظم معرض المشاريع الصغيرة والمتوسطة الاثنين في أبوظبيمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب يصدر قرارات لتمكين الشباب ولنصرة القضية الفلسطينيةمجدلاني: نهج الاحتلال دمر حل الدولتين وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياتهجوال وبلدية البريج يفتتحان مشروع الطاقة الشمسيةوزير العمل يلتقي الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطيناتفاق استراتيجي بين وزيري التربية والزراعة للارتقاء بالتعليم الزراعيمصر: إعلام جنوب أسيوط يقيم المعرض الثاني للفتيات متحديات الإعاقة بابوتيج
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رئاسة فلسطين لل 77 والصين بين الفرصة و البذخ السياسي!بقلم:د.عمر عطية

تاريخ النشر : 2019-01-16
رئاسة فلسطين لل 77 والصين بين الفرصة و البذخ السياسي!بقلم:د.عمر عطية
رئاسة فلسطين لل 77 والصين بين الفرصة و البذخ السياسي ! .
د.عمر عطية
تضم مجموعة الـ77 نحو 134 دولة من بينها الصين، لكن سبب التسمية هو أن عدد الدول التي أنشأتها عام 1964كان 77 وشكلت المجموعة في مؤتمر جنيف للتجارة والتنمية لحماية المصالح المشتركة لدولها الأعضاء في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
أن تتسلم فلسطين وهي ليست بعد دولة أو هي على الأكثر دولة تحت الاحتلال ، فذلك لا شك مبعث فخر لكل فلسطيني و عربي .
وقد تسلم الرئيس محمود عباس، بحفل أقيم في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، رئاسة "مجموعة الـ77 + الصين"، لعام 2019.
لفت انتباهي بفخر و مرارة في آن واحد ما قاله الرئيس عباس في حفل تسلم رئاسة المجموعة، على "أن دولة فلسطين لن تدخر جهدا في ضمان العمل الجماعي من أجل البناء على ما أنجزته المجموعة على مدار 55 عاما".
وأضاف، أن "تسلم رئاسة المجموعة بلا شك مسؤولية كبيرة ستتحملها دولة فلسطين بكل تواضع وإخلاص وتفان، إلى جانب الالتزام والتصميم القوي دفاعا عن مصالح المجموعة وتعزيز مواقف دولها الأعضاء في الأمم المتحدة".
لا شك أن ترؤس فلسطين لهذه المجموعة يشكل فرصة حيث سيسمح لفلسطين بالمشاركة في دورات الجمعية العامة، والمؤتمرات الدولية المنعقدة تحت رعايتها أو الأمم المتحدة، بما في ذلك الحق في الإدلاء ببيانات وتقديم المقترحات والتعديلات نيابة عن المجموعة.
ما يحز في النفس أن ترى الرئيس وهو يتحدث في الأمم المتحدة عن " العمل الجماعي " ل 134 دولة وهو لا يستطيع أن ينجز عملا " جماعيا " في بلاده وبين أبناء شعبه ! ، وسيقول قائل أن الأمر ليس بيده وحده ، وأنا أقول : نعم ، فالرجل محاط برجال لا يعرف حقيقة نوايا بعضهم ( وإن كان يعرف فالمصيبة أعظم ) ، بالإضافة لحقيقة أن العمل الجماعي الذي نتحث عنه أو قل هنا المصالحة بين أبناء الشعب لا يعتمد على طرف واحد ، ولكن نبقى نقول : إن أردت أن تكون قائدا لكل الشعب فعليك أن تجد السبل لقيادته و إن تطلب ذلك تبديل الرجال و تبديل المواقف ، وهنا يحسب له أن قرر " أخيرا " إجراء انتخابات بغض النظر عن قناعته بنجاحها أو حتى إمكانية إجرائها أصلا ! .
كلمة أخيرة : أن تتحدث عن عمل جماعي ل 134 دولة وأنت لم تستطع ذلك مع أبناء شعبك ، فذلك لا يتعدى كونه بذخا سياسيا سابق لأوانه ! .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف