الأخبار
سلطة النقد وهيئة سوق رأس المال تطلقان فعالية اليوم العربي للشمول الماليمصر: محافظ أسيوط يواصل جولاته الميدانية وبتفقد سير عملية الاستفتاءاليمن: وزير الاعلام يناشد المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين لوقف زراعة الألغامالرئيس الجزائري المؤقت يعين رشيد حشيشي رئيساً تنفيذياً لشركة سوناطراك النفطيةجامعة بيرزيت تستقبل العالم جورج سميث الحائز على جائزة نوبل يالكيمياءرام الله: جلسة نقاش حول مسودة الدستور الفلسطيني 2016مدرسة ذكور رأس عطية الثانوية تنظم فعاليات اليوم المفتوح وتكرم الطلبة الاوائلكوشنر يحث الأمير محمد بن سلمان على التحلي بالشفافية بشأن مقتل خاشقجيشركة جيريه تطلق حلا جديدا لتطوير الغاز الصخريالمالكي يلمح لتوجهٍ فلسطيني جديد حال لم تلتزم الدول العربية بشبكة الأمانمركز آدم يدين التفجيرات في سريلانكا ويعدها إجراما بحق الدياناتأصول الدين والشريعة والقانون توقعان مذكرة تفاهم مع مؤسسة أحياء غزة ماليزيا“أدي دو سينت لون” يتوج بطلاً لكأس زايد بمضمار مراكشREFORM تعقد جلسة استماع لمناقشة أزمة المياه في بلدة كوبرالبرنامج الوطني للمشاريع ينظم معرض المشاريع الصغيرة والمتوسطة الاثنين في أبوظبي
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا بد من الرجوع إلى سوريا بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

تاريخ النشر : 2019-01-16
لا بد من الرجوع إلى سوريا بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
لا بد من الرجوع إلى سوريا .......

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

سوريا القوية خاضت حرباً كونية استمرت حوالي الثماني سنوات واستطاعت أن تنتصر نصراً باهراً ، هذا النصر ابهر العالم بأسره من خلال التصميم على النصر ومحاربة التكفيريين ، والعالم العربي كان منقسماً بين الداعم لسوريا والمتفرج والرافض لفكرة الحرب، واستطاع العرب إخراج سوريا من جامعة الدولة العربية بطريقة أو بأخرى .

بدأت الدول العربية محاولات لإرجاع سوريا إلى جامعة الدول العربية لما لها دور مهم في الوطن العربي وأصبحت صاحبة موقف بعد هذا النصر، ولدورها المهم في الشرق الأوسط بدأ القادة العرب يتوجهون إلى سوريا وكان أولهم الرئيس السوداني وتبعه الرئيس الفلسطيني والكثير من الرؤساء ينون زيارة سوريا على المدى القريب والبعيد لإقناع سوريا بالرجوع إلى جامعة الدول العربية.

إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية أصبح مطلباً عربياً رسمياً وشعبياً ، لهذه الدولة القوية التي أطاحت بالإرهاب والإرهابيين ومن سار على دربهم طيلة فترة الحرب ، بعد أن أفشلت خارطة الطريق عملت على إفشال صفقة القرن من خلال صمودها في الحرب ، ورجوع سوريا إلى جامعة الدول العربية يجعل الغرب يعيد حساباته من جديد ، والعرب في هذه الفترة بحاجة إلى سوريا لإعادة موازين القوى إلى الوضع الذي يجب أن يكون عليه العرب في مواجهة الاستعمار الجديد ودحض مخططاته، وعدم تنفيذ صفقة القرن بعد سحب القوات الأمريكية من سوريا ودول أخرى من العالم، كفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول التي قامت بسحب قواتها ، وترك إسرائيل لوحدها، وإذا أرادت إسرائيل الحماية عليها أن تدفع كما قال ترامب سابقاً -ادفع نحميك- .

سوريا دولة عربية قوية ذات ثقل وسيادة هامة في الوطن العربي قبل الحرب وبعده، ومواقفها القومية الثابتة ونبذها للإرهاب ودعمها للقضية الفلسطينية دليل على ذلك ، وعند موافقتها على العودة إلى جامعة الدولة العربية سيتغير مجرى التاريخ وربما إعادة كتابة تاريخ جديد في الشرق الأوسط.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف