الأخبار
محافظ طولكرم يستقبل وزير الثقافةطولكرم، تنظيم تأبين لعميد الأدباء والنقاد الفلسطينيين صبحي شحروريلبنان: قيادة حركة أمل تزور جمعية كشافة الجراح في صورمصر: المنتدى المصرى للدراسات الإسرائيلية.. كيان جديد لكشف حقائق الدولة العبريةمصر: جامعة أسيوط تحصد جائزتى الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2018 بمجالى الطب والهندسةمصر: وزير البترول ومحافظ أسيوط يتفقدان أعمال تنفيذ أكبر مشروعين لتكرير البترول بالصعيدلبنان: الخطيب يستنكر الاعتداء على الكنائس في سيرلانكامصر: رئيس جامعة أسيوط يعلن البدء فى وضع خطة شاملة لتطوير المستشفى الجامعىالأسير لدى الاحتلال خالد فرّاج مضرب عن الطعام منذ 27 يومارئيس بلدية الخليل يَبحث تفعيل التوأمة مع بلدية أركوي الفرنسيةشعث يطلع وفدا من شبيبة الجالية الفلسطينية في تشيلي على مستجدات القضيةمصر: جامعة أسيوط تعلن إطلاقها ندوة علمية بالتعاون مع جامعة جنوب الوادىمصر: جامعة أسيوط تعلن مواصلة تعاونها الطبى مع جامعة مارتن لوثر الألمانيةمصر: ورشة عمل بجامعة أسيوط للتعريف بالمنح الدراسيةمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط يتقدم مسيرة طلابية حاشدة
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تأملات بقلم فرح الشعرة

تاريخ النشر : 2019-01-16
تأملات بقلم فرح الشعرة
أيها الكتاب.
لكم أنت ساحر جذاب في شكلك، في مبناك ومعناك، في ثراء ما تحويه سطورك ومباحثك ومواضيعك من كنوز المعرفة ، وصنوف العلوم.
كم أنت بهي الطلعة جميل القسمات مليح النظرات والبسمات ، ما أحبك الا أنيق عالم عارف عاشق ،وما أبغضك الاجاهل ساذج جاحد.
كنت منذ القدم الضارب في الاعماق والانسانية صفحة جرداء من معالم التمدن ، حمال اخبار واسرار وانوار، توسع الدروب المغلقة، وتحيي القلوب الميتة، وتنير العقول المظلمة، ومازادك الحبر وهو يسود بياض صفحاتك الا اشعاعا وتلألؤ فماذا انت الان أيها الكتاب؟ وقد انفتح العالم قرية صغيرة، وسطعت الصورة
واستاسد بريق التكنلوجيا المذهلة في دنيا الناس. حتى قلت معانقة الاقلام واستبدلت بالضغط على الازرار، وفرغت المكتبات من الرواد والقراء، وتنكر الكثيرون لهباتك واعطياتك، وركبوا السرعة . فهل انت حزين يا صديقي؟
هل انت حزين بعد هذا الجفاء، وقد خطف الهاتف المحمول اوقات الناس وأحنى منهم الهامات والقامات، بعدما كنت القطار الفريد الذي يربط ماضيهم بالحاضر والمستقبل، كنت المستنبت الذي تمد الحدائق والحقول بشتى الفسائل وصنوف الشتلات المتنوعة اشكالا والوانا ورياحين.
أيها الكتاب ، ستظل عندي السموق والشموخ والعزة والارتفاع، فها أناذي ابوح لك بمدى حبي وعشقي وتقديري لشخصك السامق ، فاذا ما سئلت عن افضل شيء في بيتي فساجيب مكتبتي، وعن افضل تحفة نادرة او جوهرة اثيرة فسأقول انت بلا شك ولا
منازع، لما تسديه لي ايها الاثير من خدمات جلى ، وسفريات فضلى، تنقلني من عالمي البسيط الرتيب الى عوالم متجددة، اتعرف الافكار والاذواق واطل عبر نوافذك المشرعة على الحضارات البشرية والتجارب الانسانية العظيمة.
المسك ايها الكتاب فيتحقق شبع اللمس عندي ،واقرا فيك فترحل العيون وتجول النظرات سائحة طليقة ، ولما افرغ اضعك قريبا جنبي ، فلكم جرت علي صحبتك وعشقك من اسئلة الشكوك والغيرة لاسيما وانك تمدني بالطاقة والقوة والسلاح، فاحيا بك
عزيزة النفس قوية مهما اعترضت طريقي الاشواك وعثرت خطوتي المنعرجات...
انك تحفز عندي الخيال فابني من سطورك ومعانيك مدنا عالية متينة الاسوار وابني قصورا اؤثثها بالثقافات و واصافح في غرفها الواسعة مختلف الشخصيات وان كانت غابرة او حاضرة شطت بيني وبينها المزارات...
أحبك ايها الكتاب، وسابقيك أفضل صديق اشاركك الاوقات واتقاسم معك اشياء كثيرة
...
بقلم فرح الشعرة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف