الأخبار
خدمات الطفولة تفتتح مخيم "كن عنواناً للتميز 2 " للأطفال المبدعين بغزةاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد: لا لصفقة القرنخلال مواجهات مع الاحتلال.. إصابة شاب دهساً وآخرين بالمطاط في رام اللهالاحصاء: ارتفاع عجز الميزان التجاري للسلع بنسبة 14% خلال شهر نيسانالبعثة الطبية تجري عمليات جراحية وتعالج المرضى بمستشفيات قطاع غزةاليمن: مؤسسة شباب السلام للتطوع تبدأ حملة ردم الحفر بالشوارع العامة بمدينة المكلاالاقتصاد توقع اتفاقية لتأسيس شبكة لدعم التكنولوجيا والإبداع مع جامعة بيرزيتروسيا: محاولة عرض إيران كتهديد عالمي غير مقبولةوقفة احتجاجية حاشدة أمام سفارة واشنطن في كوبنهاغننتنياهو يفحص اقتراح رئيس الكنيست بإلغاء الانتخابات الإسرائيليةالاحتلال يعتقل شابين من بيت امر ويداهم عدة منازلبحرية الاحتلال تُفرج عن ثلاثة صياديناليمن: الرقيبي يلتقي رؤساء شعب ومديري ورؤساء اقسام مكتب التربيةوزير العدل يبحث مع رئيس الإحصاء الفلسطيني تعزيز التعاونالأسطل: لا لصفقة القرن قول يجب أن يؤيده العمل الدؤوب
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مسألة الحب بقلم : ريهام قطب

تاريخ النشر : 2019-01-12
المسألة في الحب، ليس فقط أنه يجعل الإنسان سعيدا.. هذا تبسيط مضلل.. الحقيقة أن الحب ينهي كل أسئلة الإنسان تجاه نفسه.. القلق بشأن المظهر .. انعدام الثقة بالنفس.. النظرة الدونية للذات.. العلاقة المرتبكة مع الجسد.. الخ.. كل حفر الروح المؤلمة هذه يردمها الحب كأن لم تكن.. يردمها ويجعل أرضية القلب خضراء وجاهزة لاستقبال أي سعادة.. فترى العاشق يفرحه أي شيء بسيط.. ولو زقزقة عصفور أو لعب طفل.. أو حتى الفراغ.. يفرحه الفراغ..

لذلك، عندما تعبث بقلب إنسان أو إنسانة بدعوى الحب، وتدخله تلك الجنة الوهمية ثم تخرجه منها فجأة.. فالموضوع أكبر من حزن عابر.. هو لا يصبح حزينا.. هذا أيضا تبسيط مخل!! ما يحدث حقيقة أن كل الحفر القديمة في نفسه تعود لتظهر مرة أخرى ومضخمة عشرات المرات هذه المرة!! يعود قلقه ونظرته الدونية لنفسه.. وأسئلته التي تؤلمه.. كل هذا يعود وبزخم أكبر..
الحياة.. كل الحياة .. تدور حول أن يحبك شخص واحد فقط.. تكتفي به ويكتفي بك.. لذلك لو لم تكن ترى في الشخص المقابل اختيارا مناسبا ودائما فلا داعي حقيقة للعبث بالناس..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف