الأخبار
السيسي يوجه رسالة للمصريين بسبب "الوزن الزائد"واشنطن: اتفقنا مع تركيا على وقف إطلاق النار شمال سورياأردوغان يرفض وقف إطلاق النار وأمريكا تلوح بعقوبات جديدةوقفة تضامنية مع الاسرى في بيت لحميحترف ثلاثة رياضات.. اللاعب صلاح قصة حلم تبلورت لتصبح حقيقة"التنمية" بغزة تعلن البدء بتنفيذ أولى مراحل جمع المتسولين من شوارع القطاعبشار الأسد: سنرد على "العدوان" التركي في أي منطقة من الأرض السوريةلقاء في برلين بعنوان "الأسرى في سجون الاحتلال ... الواقع والتّحدّيات"د.القدرة: اعتقال الصحفيين في غزة سياسة ظالمةزملط يطالب ويلز باستمرار الضغط على الحكومة المركزية بلندن للاعتراف بدولة فلسطينأبو سيف: الاحتلال يشن حرباً مستمرة ضد الثقافة الفلسطينيةالمجلس الأعلى للإبداع والتميز يوقع اتفاقيات احتضان لأربعة مشاريع إبداعيةلبنان: يونيفيل الايطالية تشارك فيحفل افتتاح العام الدراسي للجامعة اللبنانية الدولية في صورالسفير دبور يلتقي ممثل الجهاد الإسلامي في لبنانقادة قطاع النقل يجتمعون في قطر
2019/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهل الشأن في التغيير والإصلاح بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-01-12
أهل الشأن في التغيير والإصلاح  بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
أهل الشأن في التغيير والإصلاح

مما لا شك فيه إن ظروف البلد يرثى لها في مختلف الجوانب والنواحي ، ولا توجد إي بوادر توحي بحدوث تغير عجلة الدولة العراقية نحو الإصلاح أو التغيير لواقعنا المرير .
مسؤولية مهمة التغير تقع على عدة جهات أولها المرجعية والقوى السياسية والدورالإقليمي وأخرهم الشعب حسب قناعة أو رأي الكثيرون .
مع جل احترامنا وتقديرنا العالي للمقام المرجعية التي يشهد لها الجميع في مواقفها الحكيمة التي حافظة على وحدة البلد ، ودر الإخطار الخارجية ، وإطفاء الفتن الداخلي ، و قاعتنا التامة بان لديها رؤية ثاقبة وموضوعية لظروف البلد ، ومخاطر التهديدات الخارجية لأنها أدرى بشعابها ، لكن التغيير المطلوب منا جميعا بحاجة إلى فتوى ،وتدخل لا يقتصر على الخطابات أو توجيهات تحقق وتنجز المهمة المستحيلة .
ولو تأملنا التغيير من اغلب القوى السياسية ، فهذا الأمل محكوم عليه بإعدام ، بسبب فشلها في إدارة الدولة ومؤسساتها لأكثر من خمسة عشر سنة عجاف ، وثانيا هي غارقة في بحر ملذاتها ومكاسبها في قصورها الفاخرة ، وسعيها الدؤوب في تحقيق المنافع أو المزايا ، وزيادة ثرواتهم الضخمة لان مصلحتهم بالدرجة الأولى ،ومهمة التغير ليست في حساباتهم مطلقا ، وان دمر البلد أكثر لا يهم لأن مصالحهم وغنائهم مؤمن عليها أو في خارج القطر .
ولعنة الدور الإقليمي علينا لا تحتاج إلى دليل أو حجة ، وهي تتحمل بسنة 100% من خلال كل الحقائق الدامغة أو الوقائع الملموسة ، ومخططاتهم أو مشاريعهم تستهدف دمار وخراب البلد وقتل أهله ، وان يستمر هذا المسلسل مهما بلغت عدد حلقاته التي أذقتنا الأمرين فأي منطلق يقول أو يقتنع احد بان تسعى هذه الدول إلى صلاح حالنا ، إلا إذا اختلفوا في حساباتهم ليكون حال البلد أفضل،وهذا الأمر غير وارد في وقتنا الحاضر .
والشعب مغلوب على أمره بين واقع يندى له الجبين في النقص في الخدمات والمخاوف من التهديدات الأمنية ، وحتى على مستوى لقمة العيش البسيطة ، وان طلب التغير أو تظاهر تفتح عليه أبواب جهنم من قبل الحاكمين أو تكون المهمة لأدواتهم المعروفة في ردع المتظاهرين وقتلهم أو إحراق المؤسسات لتكون دليل إدانة و رسالة تحذير للمتظاهرين بان ثمن التغيير القتل والحرق ، وما يخفى منا كان أعظم .

ليكون سؤلنا متى يتحقق التغيير والإصلاح الحقيقي لبلدنا ؟ سؤال بلا جواب في وقتنا الحاضر أو سيكون لقادم الأيام رأي أخر .
ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف