الأخبار
جنين: إصابتان من قرية كفيرت بهجوم للمستوطنين واعتقال آخرين من رمانةقوات الاحتلال تعتقل اربعة فلسطينيين بزعم عبورهم السياج من جنوب القطاعالسعودية: لجنة التحقيق بالانتهاكات الاسرائيلية في غزة بينت حجم استخدام القوة ضد المتظاهرينالجماهير الفلسطينية تستأنف فعاليات الارباك الليلي شرقي القطاعتوتر بمعتقل (رامون).. إصابة عدد من الاسرى بعد الاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلالمجهولون يعتدون بالضرب على المتحدث باسم فتح عاطف أبو سيف بغزةنتنياهو أمام جنرالات إسرائيلناجون يروون لحظات الرعب في "مجزرة المسجدين" بنيوزيلنداقايد صالح: الجيش الجزائري سيظل حصنا للبلادبسبب الاعتداءات على المقدسات بمدينة القدس.. النواب الاردني: يجب سحب سفيرنا من إسرائيلسلفيت: مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين واعتقال شقيقين ونصب بوابة على مدخل قرية بروقيننتنياهو: سنهدم منزل منفذ عملية سلفيت وسنبني 840 وحدة استيطانية بمستوطنة (أرئيل)ثلاثة فتلى في هجوم أوتريخت.. وهولندا لا تستبعد الدافع الإرهابيعملية مشتركة بين الجيشين التركي والإيراني ضد الاكراد بالعراقحماس: حراك المصريين للتخفيف عن ابناء الشعب الفلسطيني مازال مستمرا
2019/3/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إقتلوا الكرد الفيليين لأنهم أصلاء!بقلم:قيس النجم

تاريخ النشر : 2019-01-12
إقتلوا الكرد الفيليين لأنهم أصلاء!بقلم:قيس النجم
إقتلوا الكرد الفيليين لأنهم أصلاء!

قيس النجم

مشتركون في المأساة مع الشيعة العرب في وسط وجنوب العراق، كانوا ضحية مؤامرات ومكائد دبرها النظام المقبور، ليتم تسفيرهم خارج العراق، فإسقطت عنهم الجنسية العراقية، وتجاهل الطاغية كل الحقائق التاريخية التي تثبت الروابط القديمة، والأواصر المتينة بين الكرد الفيليين، وبقية المكونات على حد سواء، لكنه أبادهم بطريقة متوحشة بربرية، فأجبروا على الرحيل وتم إلقاؤهم على الحدود العراقية الإيرانية، ونهبت كل ممتلكاتهم وأموالهم، حتى أوراقهم الثبوتية لكي لا يتمكنوا مستقبلا من المطالبة بجنسياتهم، وحقوقهم المسلوبة.

تجاوز النظام الصدامي كل الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية فقد تم إعتقال الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين (18ـ 28) وإيداعهم السجون ويشير بعض مَنْ نجا من الأساليب القمعية الى أنه تم إستخدام بعضهم في التجارب الكيماوية والبيولوجية وكدروع بشرية في الحرب العراقية الإيرانية بين الأعوام (1980ـ 1988).

 مصائب كبيرة أصاب هذا المكون الأصيل، حيث تم إجبار بعض العوائل الكردية الفيلية على السير في حقول الألغام لتفجيرها بأجسادهم العارية، لتمهيد الطريق للقطعات العسكرية المهاجمة في الحرب، وأشار العديد منهم الى صنوف التعذيب البشع في سجون النظام ورهبته وظلمه، بعد أن تعرض له هؤلاء العراقيون الأبرياء، الذين لا ذنب لهم إلا أنهم إختاروا التابعية الإيرانية، أيام الصراع القائم بين السلطتين العثمانية التركية، والصفوية الإيرانية، واختيارهم كان بسبب التقارب الروحي والمذهبي، لأنهم أتباع الإمامية الاثنى عشرية.

 عقاب يدنى له الجبين من النظام السابق، إذ كانت الجريمة إبادة جماعية، لمجاميع بشرية لها كل الحق في العيش الكريم على أرضهم ووطنهم، وما زالت الى اليوم منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان تتحدث نيابة عن هؤلاء المظلومين، الذين يحاولون بشتى الطرق إثبات جنسيتهم وحقوقهم المادية والمعنوية والسياسية التي حرموا منها عقوداً طوال ولا زال الصندوق البعثي البغيض يكشف لنا يوما بعد آخر المفاجآت والغرائب والمصائب التي حدثت لهؤلاء المظلومين.

الغريب في الامر هو الاستمرار من قبل الحكومات المتعاقبة ما بعد التغيير، على معاقبتهم وتجريدهم من حقوقهم المشروعة، وكأنهم ليس بعراقيين أصلاء، حتى لو ردوا لهم القليل من حقوقهم المغتصبة المادية، ولكن اين حقوقهم السياسية كمكون اصيل وجزء من هذا الشعب؟!   

ختاماً: هناك أجيال ولدت في المهجر، بعد عقود القمع والتشريد منذ عام (1980) وحتى سقوط النظام البائد، وهذه الأجيال تتنمى العودة لحضن الوطن، فهل تنبهت الحكومة لهؤلاء الشباب؟ وما هي حجم معاناتهم كونهم من عوائل عانت ما عانت؟ وهل أدركت عمق مشكلتهم؟ وهي أنهم يشكون قضية هوية ووطن فهل من منصف ينصف هؤلاء؟أسئلة لابد من الإجابة عليها من قبل الحكومة، ولكن لا حياة لمن تنادي! 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف