الأخبار
مصر: انشاء وحدة المتغيرات المكانية بمحافظة الاسماعيليةمحافظ قلقيلية يترأس الاجتماع الدوري للجنة السيرجامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع عدة مؤسسات لتأهيل ذوي الإعاقةمصر: (مين بيحب مصر) تطالب بدور أكبر لاتحاد الأوقاف العربية بحماية الأوقاف الفلسطينيةطوباس: إطلاق المدرسة الشتوية الأولى للقراءة والإعلامأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع السفير اليابانيلجنة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي تعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية بلبنانجمعية الأيادي المتضامنة تنظم حفل فني تحت شعار "إفريقيا تجمعنا"فلسطينيو 48: الكنيست تحتفل بعيد ميلادها الـ 70 في يوم عيد غرس الاشجارمصر: القومي لأسر الشهداء يوقع بروتوكول للتعاون مع قطاع الأحوال المدنيةالجبهة الديمقراطية تلتقي وزير الشباب والرياضة اللبنانيالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارجتربية قلقيلية والقدس المفتوحة يطلقان مبادرة رواد البحث العلمي لطلبة المدارستجمع المؤسسات الحقوقية يُدين قرار حكومة الاحتلال إغلاق مدارس الأونروا بمدينة القدسالمجلس الأعلى لسياسات الشراء يطلق برنامجاً تدريبياً لموظفيه
2019/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحمد لله لا يوجد لدينا فاسدين بقلم زاهي السمردلي

تاريخ النشر : 2019-01-12
الحمد لله لا يوجد لدينا فاسدين بقلم زاهي السمردلي
الحمد لله لا يوجد لدينا فاسيدين

منذ مشاهدتي للفبلم  العربي " بطل للنهاية "  بطولة فريد شوقي عام 1996  وانا أشاهد صورة المرحوم محمود المليجي في كثير من الوجوه البارزة في مجتمعنا الاردني يسمنون ويكبرون وينكاثرون مع طول الزمن فبعد أن كانوا يدخنون اللولو وريم وسلوى أصبحوا  يتباهون في تدخين سيجار الهافانا وروميوورثوا أبنائهم و أحفادهم المناصب الرفيعة لتزهوا  بهم  الاوطان  وفي غياب السلطة الرابعة وانشعالها عبر وسائلها الاعلامية بفوائد الزعتر والدحنون أخاف أن أشير باصبعي على أحدهم لئلا أتهم باغتيال الشخصيية وأخاف من أن أكتب همزا أو غمزا عن أحدهم عبر الشبكة العنكبوتية فيتهمونني بارتكاب جريمه الكترونية 

وعليه علينا التعايش  مع الفساد المعشعش في كل أنحاء حياتنا دون  الاقرار أو حتى التلميح بوجود  فاسدين لانه اللي ربع  ربع واللي قبع قبع .  تناقلت وكالات الانياء العالمية بالامس  خبرا مثيرا مفاده أن البشيرصرح أمام مناصرية وهم يهتفون " لا بديل عن البشير سوى البشير " قال البشير من يريد السلطة فعليه بصناديق الاقتراع . 

لست أدري ما المثير في الخبر فأنا بالسياسة لا أعرف كوعي من بوعي  ولكنني تذكرت نكتة في هذا الصدد مفادها أن مغتربا عربيا عاد الى وطنه في  جمهورية الماوماو الديمقراطية ليدلي بصوته في انتخابات الرئاسية و بعد تعبئة الاستمارة اللازمة أدلى بصوته وبينما هو خارج التقى بأحد مراقبي الانتخابات و سأله لمن أدليت بصوتك أجابه المغترب طبعا للمعارض قال له المراقب ألا تخاف على أفراد أسرتك وأنت كتبت عناوينهم وأسمائهم في استمارة الانتخابات ؟  فكر المغترب قليلا و قال ألا يوجد طريقة من أعادة  التصويت  ؟

أجابة المراقب لا داعي لذلك فقد صححت لك الخطأ  بنفسي ولكن من حذرا في المرة القادمة قد لا تجد صديقا مخلصا مثلي.

========
بقلم / زاهي السمردلي
متقاعد من هيئة الامم في نيويورك
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف