الأخبار
الاحصاء: ارتفاع عجز الميزان التجاري للسلع بنسبة 14% خلال شهر نيسانالبعثة الطبية تجري عمليات جراحية وتعالج المرضى بمستشفيات قطاع غزةاليمن: مؤسسة شباب السلام للتطوع تبدأ حملة ردم الحفر بالشوارع العامة بمدينة المكلاالاقتصاد توقع اتفاقية لتأسيس شبكة لدعم التكنولوجيا والإبداع مع جامعة بيرزيتروسيا: محاولة عرض إيران كتهديد عالمي غير مقبولةوقفة احتجاجية حاشدة أمام سفارة واشنطن في كوبنهاغننتنياهو يفحص اقتراح رئيس الكنيست بإلغاء الانتخابات الإسرائيليةالاحتلال يعتقل شابين من بيت امر ويداهم عدة منازلبحرية الاحتلال تُفرج عن ثلاثة صياديناليمن: الرقيبي يلتقي رؤساء شعب ومديري ورؤساء اقسام مكتب التربيةوزير العدل يبحث مع رئيس الإحصاء الفلسطيني تعزيز التعاونالأسطل: لا لصفقة القرن قول يجب أن يؤيده العمل الدؤوبوفاة المخرج المصري محمد النجار(هآرتس): ظهرت في البحرين كل دلائل التطبيع بين إسرائيل والعربالهيئة 302: نرفض صفقة القرن وورشة البحرين
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحمد لله لا يوجد لدينا فاسدين بقلم زاهي السمردلي

تاريخ النشر : 2019-01-12
الحمد لله لا يوجد لدينا فاسدين بقلم زاهي السمردلي
الحمد لله لا يوجد لدينا فاسيدين

منذ مشاهدتي للفبلم  العربي " بطل للنهاية "  بطولة فريد شوقي عام 1996  وانا أشاهد صورة المرحوم محمود المليجي في كثير من الوجوه البارزة في مجتمعنا الاردني يسمنون ويكبرون وينكاثرون مع طول الزمن فبعد أن كانوا يدخنون اللولو وريم وسلوى أصبحوا  يتباهون في تدخين سيجار الهافانا وروميوورثوا أبنائهم و أحفادهم المناصب الرفيعة لتزهوا  بهم  الاوطان  وفي غياب السلطة الرابعة وانشعالها عبر وسائلها الاعلامية بفوائد الزعتر والدحنون أخاف أن أشير باصبعي على أحدهم لئلا أتهم باغتيال الشخصيية وأخاف من أن أكتب همزا أو غمزا عن أحدهم عبر الشبكة العنكبوتية فيتهمونني بارتكاب جريمه الكترونية 

وعليه علينا التعايش  مع الفساد المعشعش في كل أنحاء حياتنا دون  الاقرار أو حتى التلميح بوجود  فاسدين لانه اللي ربع  ربع واللي قبع قبع .  تناقلت وكالات الانياء العالمية بالامس  خبرا مثيرا مفاده أن البشيرصرح أمام مناصرية وهم يهتفون " لا بديل عن البشير سوى البشير " قال البشير من يريد السلطة فعليه بصناديق الاقتراع . 

لست أدري ما المثير في الخبر فأنا بالسياسة لا أعرف كوعي من بوعي  ولكنني تذكرت نكتة في هذا الصدد مفادها أن مغتربا عربيا عاد الى وطنه في  جمهورية الماوماو الديمقراطية ليدلي بصوته في انتخابات الرئاسية و بعد تعبئة الاستمارة اللازمة أدلى بصوته وبينما هو خارج التقى بأحد مراقبي الانتخابات و سأله لمن أدليت بصوتك أجابه المغترب طبعا للمعارض قال له المراقب ألا تخاف على أفراد أسرتك وأنت كتبت عناوينهم وأسمائهم في استمارة الانتخابات ؟  فكر المغترب قليلا و قال ألا يوجد طريقة من أعادة  التصويت  ؟

أجابة المراقب لا داعي لذلك فقد صححت لك الخطأ  بنفسي ولكن من حذرا في المرة القادمة قد لا تجد صديقا مخلصا مثلي.

========
بقلم / زاهي السمردلي
متقاعد من هيئة الامم في نيويورك
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف