الأخبار
السعودية: لجنة التحقيق بالانتهاكات الاسرائيلية في غزة بينت حجم استخدام القوة ضد المتظاهرينالجماهير الفلسطينية تستأنف فعاليات الارباك الليلي شرقي القطاعتوتر شديد في معتقل (رامون) بعد إحراق 11 غرفة داخل أحد اقسامهمجهولون يعتدون بالضرب على المتحدث باسم فتح عاطف أبو سيف بغزةنتنياهو أمام جنرالات إسرائيلناجون يروون لحظات الرعب في "مجزرة المسجدين" بنيوزيلنداقايد صالح: الجيش الجزائري سيظل حصنا للبلادبسبب الاعتداءات على المقدسات بمدينة القدس.. النواب الاردني: يجب سحب سفيرنا من إسرائيلسلفيت: مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين واعتقال شقيقين ونصب بوابة على مدخل قرية بروقيننتنياهو: سنهدم منزل منفذ عملية سلفيت وسنبني 840 وحدة استيطانية بمستوطنة (أرئيل)ثلاثة فتلى في هجوم أوتريخت.. وهولندا لا تستبعد الدافع الإرهابيعملية مشتركة بين الجيشين التركي والإيراني ضد الاكراد بالعراقحماس: حراك المصريين للتخفيف عن ابناء الشعب الفلسطيني مازال مستمراالجبهة الشعبية تُقاطع المسير البحري غداً على خلفية أحداث غزةمايكروسوت تعقد القمة المصرفية لمتخصصي القطاع المالي في الكويت
2019/3/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأيائل؟!بقلم محمد أبو الطيب شباط

تاريخ النشر : 2019-01-12
الأيائل ؟؟!

بقلم محمد أبو الطيب شباط 

غابة الأيائل من أجمل جنات النعيم الدنيوي فيها من السحر الطبيعي ما قل أن رأته الأعين ومثيله أو سمعت الآذان أو خطر لبشر على بال. وأجمل ما فيها الأنواع المنوعة من الأيائل والظباء التي تسرح وتمرح تحت أفنان الغابة وبين جداولها العذبة الرقراقة ،وفيها أنواع مختلفة من الطيور الباهرة الألوان البديعة الأصوات،وفيها وفيها من كل الأجناس والألوان من الحيوانات المعروفة والغريبة.

إنها باختصار جنة أرضية بكر لم يكتشفها بشر ولم يعكر صفو سكانها عبقرية مخترع أو صانع؛كانت كل حيواناتها متآلفة متجانسة تحمد ربها نعمائه وتسبحه صباح مساء.

إلى أن كان ذات يوم!!!؟؟؟

اكتشفت تلكم الغابة مجموعة من الباحثين  من علماء الطبيعة وسارعوا لتسجيل هذا الاكتشاف البديع على أن تصبح محمية لبلادهم ومنتزه طبيعي وبالفعل بقيت كذلك لعدة سنوات حتى دخل العقل البشري والتفكير في الثروة والمال فبدأ الصيادون بمخالفة القوانين حتى انقرضت أجمل الأيائل أو كادت وبادت معظم الطيور أو كادت تبيد....

وحزنت بقية قليلة باقية من حيواناتها وفقدت الغابة بريقها...

كل ذلك لأن العقل البشري تدخل ليفسد جمال خلق الله تعالى.

. أيها السادة:سقت لكم تلك الظاهرة كي تقارنوا  ما بين جمال الطبيعة وقبح الطمع. ولتعرفوا أن البشر لو عاشوا بقانون الله تعالى لما ضاقت عليهم الأرض بما رحبت. ولعاشوا بعبقرية البناء الحديث وجمال الطبيعة البكر.لكنها دنيا مهما علت لا بد وأن تنزل.

أما جنة الله التي وعد المتقين. ففيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

وفقط يد الله وحدها تعمل على المحافظة على بديع ما فيها

(فاكهة مما يتخيرون،ولحم طير مما يشتهون،وحور عين،كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون) ودمتم سالمين .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف