الأخبار
السعودية: لجنة التحقيق بالانتهاكات الاسرائيلية في غزة بينت حجم استخدام القوة ضد المتظاهرينالجماهير الفلسطينية تستأنف فعاليات الارباك الليلي شرقي القطاعتوتر بمعتقل (رامون).. إصابة عدد من الاسرى بعد الاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلالمجهولون يعتدون بالضرب على المتحدث باسم فتح عاطف أبو سيف بغزةنتنياهو أمام جنرالات إسرائيلناجون يروون لحظات الرعب في "مجزرة المسجدين" بنيوزيلنداقايد صالح: الجيش الجزائري سيظل حصنا للبلادبسبب الاعتداءات على المقدسات بمدينة القدس.. النواب الاردني: يجب سحب سفيرنا من إسرائيلسلفيت: مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين واعتقال شقيقين ونصب بوابة على مدخل قرية بروقيننتنياهو: سنهدم منزل منفذ عملية سلفيت وسنبني 840 وحدة استيطانية بمستوطنة (أرئيل)ثلاثة فتلى في هجوم أوتريخت.. وهولندا لا تستبعد الدافع الإرهابيعملية مشتركة بين الجيشين التركي والإيراني ضد الاكراد بالعراقحماس: حراك المصريين للتخفيف عن ابناء الشعب الفلسطيني مازال مستمراالجبهة الشعبية تُقاطع المسير البحري غداً على خلفية أحداث غزةمايكروسوت تعقد القمة المصرفية لمتخصصي القطاع المالي في الكويت
2019/3/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا نحب جمال عبد الناصر؟ بقلم : د.عبد الرحيم سويسة

تاريخ النشر : 2019-01-12
في ذكرى ميلاد الزعيم الخالد
================
لماذا نحب جمال عبد الناصر
   ***********************

بقلم : د.عبد الرحيم سويسة

بعد حرب عام 1967 وبالرغم من تكاليف عمليتي إعادة بناء الجيش المصري وإزالة آثار العدوان، استطاعت مصر أن تحافظ على نسبة  النمو الاقتصادي كما كانت سنة 1966 بل زادتها في عامي 1969 و 1970 بنسبة 8 % سنويا ، وحقق الاقتصاد المصري عام 1969 - لأول وآخر مرة في تاريخ مصر - زيادة في فائض الميزان التجاري بقيمة 46.9 مليون جنية بأسعار ذلك الوقت.

كما استطاع الاقتصاد المصري أن يتحمل تكاليف إتمام بناء السد العالي الذي اختارته الأمم المتحدة عام 2000 كأعظم مشروع هندسي وتنموي في القرن العشرين.

وعندما توفى الرئيس ناصر كان لدى مصر فائض من العملة الصعبة تجاوز 250 مليون دولار وذلك بشهادة البنك الدولي، وكان اقتصاد مصر أقوى من اقتصاد كوريا الجنوبية ، و كان الجنيه المصري يساوى ثلاثة دولارات ونصف (حاليا الدولار = 18 جنيه)، وبلغت قيمة القطاع العام الذي بناه الشعب المصري في عهد عبد الناصر 1400 مليار دولار وذلك حسب تقديرات البنك الدولي.

علما أن عبد الناصر شخصيا لم يكن يمتلك عند وفاته إلا بضعة مئات من الجنيهات.

ولا بد من الإشارة إلى أن هذه الانجازات الاقتصادية الضخمة تحققت رغم نفقات المجهود الحربي وتكاليف إزالة آثار العدوان ورغم حرمان مصر من عائدات قناة السويس بسبب إغلاقها في ذلك الوقت، ورغم عدم توفر عائدات النفط والغاز الحالية، وبدون الدعم المالي الأمريكي الحالي.

رغم خسارة الحرب لم ينكسر جمال عبد الناصر ولم يستسلم ورفع شعار لا صلح ولا اعتراف ولا مفاوضات، وعمل على إزالة آثار العدوان، وخاض حرب الاستنزاف ، وأعاد بناء الجيش المصري الذي نفذ فيما بعد العبور حسب الخطط العسكرية التي رسمها ناصر ومن بعده الشاذلي .

عرضوا على ناصر أن يعيدوا كل سيناء لمصر، وفقط مقابل إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، ودون تطبيع أو علاقات دبلوماسية، إلا انه رفض أن يتنازل أو يتخلى عن القدس عاصمة فلسطين وقبلة المسلمين الأولى ومحط ترحالهم .

وللأسف نشهد اليوم - في غياب ناصر - كيف يتخلى كثير من الحكام العرب والمسلمين عن قدس أقداسهم ويوافقون بالصمت وغض الطرف وأحيانا بالمجاهرة والفعل على تهويدها وسرقتها.

كان عبد الناصر حريصا على أن يحافظ على الاستقلال والكرامة والسيادة الوطنية ولم يسمح أن تكون مصر مرتعا للمخابرات الأجنبية ولا لما يسمى منظمات المجتمع المدني المربوطة بالخارج والتي تتلقى الدعم المالي والمعنوي والسياسي من الدول الغربية، ونعلم جميعا أن لهذا المال شروطه وأجنداته واملاءاته وأهدافه السياسية وهي قطعا لا تتلاقى مع السيادة الوطنية والمصالح القومية.

لم يكن جمال عبد الناصر منزَّها ولا نبيا ولكنه كان قائدا وطنيا ملهما ذكيا ، وكان اشرف وأنبل واصدق وأكثر وطنية ونزاهة وكفاءة وكرامة من حكام عصره الذين حكموا في بلاد العرب والمسلمين.

باختصار كان عبد الناصر مقتدراً وصاحب مشروع وطني تحرري وذو كرامة وكبرياء .. لم يستسلم ولم ينكسر ولم يفرِط ولم يسرق.

لقد مضى على رحيل جمال عبد الناصر نصف قرن وما زال العالم كله ( العدو قبل الصديق ) يذكره ويتذكره.. ومَن مِنَ الحكام الذين عاصروه يحظى بمثله او بمثل ذكراه؟

هل عرفتم ألان لماذا نحب جمال عبد الناصر

ولماذا نفتخر أننا عشنا في زمن جمال عبد الناصر

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف