الأخبار
مصر: انشاء وحدة المتغيرات المكانية بمحافظة الاسماعيليةمحافظ قلقيلية يترأس الاجتماع الدوري للجنة السيرجامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع عدة مؤسسات لتأهيل ذوي الإعاقةمصر: (مين بيحب مصر) تطالب بدور أكبر لاتحاد الأوقاف العربية بحماية الأوقاف الفلسطينيةطوباس: إطلاق المدرسة الشتوية الأولى للقراءة والإعلامأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع السفير اليابانيلجنة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي تعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية بلبنانجمعية الأيادي المتضامنة تنظم حفل فني تحت شعار "إفريقيا تجمعنا"فلسطينيو 48: الكنيست تحتفل بعيد ميلادها الـ 70 في يوم عيد غرس الاشجارمصر: القومي لأسر الشهداء يوقع بروتوكول للتعاون مع قطاع الأحوال المدنيةالجبهة الديمقراطية تلتقي وزير الشباب والرياضة اللبنانيالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارجتربية قلقيلية والقدس المفتوحة يطلقان مبادرة رواد البحث العلمي لطلبة المدارستجمع المؤسسات الحقوقية يُدين قرار حكومة الاحتلال إغلاق مدارس الأونروا بمدينة القدسالمجلس الأعلى لسياسات الشراء يطلق برنامجاً تدريبياً لموظفيه
2019/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

همسات فلسفية: الأمل بالسلام ..بقلم:د. عز الدين حسين أبو صفية

تاريخ النشر : 2019-01-12
همسات فلسفية:  الأمل بالسلام ..بقلم:د. عز الدين حسين أبو صفية
همسات فلسفية :::

الأمل بالسلام ...

ننظر من حولنا ، فنرى قتلا ودماء تسيل بشكل كبير ، وكأننا في ساحات حروب التتار والمغول ، فكل الحَمام هجر البلاد منزعجاً من أصوات الرصاص وقذائف وقنابل الموت ، والغريب بأن تُجار هذه الحروب وصانعوها يجلسون في الحانات يحتسون خَمر انتصاراتهم المزعومة وهم ينظرون إلى شاشات التلفاز يشاهدون انتصاراتهم التي يقطر منها دم الأطفال والنساء والشيوخ ، ودماء الأبرياء ، فيقهقهون وكأن المشهد مشهد عادي تعودوا عليه ويتبادلون أطراف أحاديثهم عن الإرهاب ويضعون خططهم وقراراتهم لمحاربة الإرهاب والارهابيون الذين هم أصلا من صناعتهم ، ورغم استمرارهم في ذلك وتفننهم بالقتل وتطوير أساليبهم في القتل وصناعة آلات الموت التي تحصد مئات الآلاف من الأرواح بدون أن يرتكب أصحابها أي ذنب سوى أنهم مُسالمون أخذ الفقر والغُلب مأخذه منهم ، فيُظهرون بأنهم سعداء بما يُقَدَم لهم من مساعدات كالخيام التي تعوضهم عن بيوتهم ومنازلهم التي دمرت بأيادي مرتزقتهم ، ولكن لا تقييهم تلك الخيام برد الشتاء ولا حرارة الصيف ولا تصمد أمام سيول الأمطار الجارفة فتزيد من بؤسهم وهمهم ، وهم يعتقدون أن المعونات الغذائية البسيطة التي تُقَدم لهم قد تَسد رمقهم وتُسكت جوع أطفالهم ونسائهم وهي بالكاد تحقق لهم جزءاً من ذلك .
هم لا يحتاجون لكل ذلك... هم بحاجة ماسة للعيش بهدوء وبكرامة ، ولا يغيب عن ألسنتهم السؤال القديم الحديث ... أين السلام ؟
السلام الذي يُشاهِد كل ذلك ، يقف غير بعيد عن الساحة ، يحاول المرور إليهم والاستقرار في ربوعهم إلا أنه يُجابَهه ويُحارَب بشكل غير إنساني فيتوقف عن السير ينتظر فرصة أخرى ، ويرسل أسرابا من حمامه فوق المشهد ليُطمئنهم وكأنه يقول لهم السلام قادم ، و يأبى ذلك القناص القاتل إلا أن يقتل السلام غير الظاهر للعيان ولكنه يسكن قلوب المغلوب على أمرهم ، فيطلق ذلك القناص رصاصاته تجاه أسراب الحمام ظناً منه بأنه بذلك يُفشل تحقيق السلام فيصيب بعضاً منها فتقع على الأرض متخبطة بدمائها التي تروي سنابل الفرح والاستقرار .
فيهللوا وينشدوا للسلام فرحيين به ظنا منهم بأن الحمام الشهيد هو أول قطرات الفرج والانتصار، ويصرخ الجميع بصوت عالٍ ، يا هلا بالسلام ... سلام الله ... لا نقبل بغيره ... لا والله  ، ويظل الأمل بتحقيق هذا الحلم ... حلم السلام .

د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف