الأخبار
مصر: حزب الإتحاد يحيي الذكرى 101 لميلاد القائد الراحل جمال عبد الناصراليمن: وحدة صنعاء يتجنب مفاجأت ازال ويخطف فوزا ثميناالجهاد الإسلامي تشارك بمجلس عزاء دبوق في صورتوقيع مذكرة بين إتحاد جمعيات المزارعين والمؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعيوزارة الحكم المحلي عن تصريحات الأعرج: "لم يستهدف محافظة الخليل خلال حديثه"منظمة التحرير وجبهة التحرير الفلسطينية تقيمان حفل تأبين للراحل عباس الجمعةأبو يوسف يزور اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنانالمالكي يطلع نظيره اللبناني على آخر المستجداتالمصري: خيار المقاومة متجذر في أعماق الشعوب العربية والإسلاميةالمالكي يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العربية التنموية في بيروتالخارجية الفلسطينية: نُدين الهجوم الإسرائيلي على "مهاتير محمد"مصر: نعمان: ضغوطات العموم البريطاني على "ماي" يزيد الخناق على الإخوانمصر: الأحرار: مصر قادرة على لم الشمل بإفريقيامحافظ الخليل يُعلق على تصريحات وزير الحكم المحليخدمات البريج يكتسح المغازي ويتوج بلقب دوري جوال لكرة السلة
2019/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل يعترف العراق بدولة إسرائيل بقلم:هادي جلو مرعي

تاريخ النشر : 2019-01-12
هل يعترف العراق بدولة إسرائيل بقلم:هادي جلو مرعي
هل يعترف العراق بدولة إسرائيل
  هادي جلو مرعي

وزير الخارجية محمد علي الحكيم يصرح بحل الدولتين لإنهاء القضية الفلسطينية.. الحكيم يواجه عاصفة من محور المواجهة مع أمريكا وإسرائيل.. الحكيم مطلوب حيا أو ميتا للمساءلة البرلمانية.. اللافت أن القوى التي هاجمت الحكيم معروفة بميولها الى الموقف الإيراني.. في الواقع فإن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية شرط ان لاتكون التصريحات والمواقف والتصريحات والمواقف المضادة للإستهلاك السياسي، أو المتاجرة.. الحكيم هو أول وزير عراقي منذ عام 1947 يرمي حجرا في المياه الراكدة، ويصرح بطريقة غير تقليدية عن قضية فلسطين ومركزيتها، وهي شعارات رفعها القوميون والإسلاميون، وتشاركوا فيها مع الإيرانيين الذين تخلصوا من الشاه، وحولوا مبنى السفارة الإسرائيلية الى مبنى لسفارة دولة فلسطين بعد العام 1978، وبرغم إشتعال الحرب بين النظام الإسلامي في إيران والنظام القومي في العراق عام 1980 إلا إن ياسر عرفات كان محط ترحيب في طهران وبغداد على السواء.

الزمن يتغير.أمريكا تستعد لإنشاء محور عربي إسرائيلي يسبقه حسم ملف اليمن وسوريا، .

الهدف من الناتو الجديد تحجيم دور إيران والقوى المؤيدة لها في العراق واليمن وفلسطين ولبنان. وبوادر حرب ضد إيران تلوح في الأفق، أو حتى حرب تشنها طهران لسبب ما. وبينما تصعد حركات المقاومة لهجتها ضد إسرائيل مشفوعة بمواقف سياسية محلية في العراق تحديدا، يعبر العديد من القادة والدبلوماسيين العرب ومحللين سياسيين وصحفيين عن الملل من القضية الفلسطينية وتبعاتها، وتستقبل عواصم عدة مسؤولين كبارا إسرائيليين ووفودا رياضية ومؤتمرات ونشاطات مختلفة وسفارات، وسيكون على العراق الرسمي أن يبدي موقفا حين تشتد العاصفة الأمريكية في المنطقة عام 2019 حيث تشير قراءات وتحليلات الى أن هناك حدثا كبيرا ينتظره العالم مرتبطا بالقضية الفلسطينية، ووجود ودور إيران وتركيا والقوى الإسلامية االمتحالفة معها خاصة مع هجرة عربية الى التطبيع.. فهل سيأتي الوقت الذي يعترف فيه العراق بإسرائيل، أو يحمل على الإعتراف، وهل ستكون قوى الممانعة العراقية سياسية وعسكرية قادرة على الصمود في وجه تسونامي ترامب؟

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف