الأخبار
مصدر لـ"دنيا الوطن": الحردان تسلم الأموال القطرية من حاجز (ايرز) وعاد بها لغزةالصحة: نفاد الحليب العلاجي يتسبب في هدر حياة الأطفال المرضىالرئيس عباس يُعلن استعداده التام للدعوة لانتخابات تشريعية ثم رئاسيةبتمويل ألماني.. المستفيدون من المرحلة الثانية لمشروع إعادة إعمار غزة يتسلمون وحدات سكنيةفيديو: ما لم تشاهده ليلة اقتحام قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي بنابلسالضمير تُطالب المجتمع الدولي بالتحرك لرفع الحصار عن قطاع غزةجنود فرنسيون يطلقون النار على رجل هددهم بسكين في ليونالقدس: الاحتلال يوزع اخطارات هدم واخلاء أراضٍ في العيسوية لصالح حديقة تلموديةقوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها في الضفة الغربية والقدسحركة (حماس) تحتجز أبو عيطة أثناء عودته من رام الله عبر إيرزمحافظ اريحا والأغوار يطلع وفدا اعلاميا يونانيا على الاوضاع في الاغوارالجامعة العربية الأمريكية تشارك بالمدرسة الصيفية المُحكمة بجامعة فلينزبورغ الألمانيةمجموعة الاتصالات الفلسطينية تطلق فعاليات المخيم الثالث للتصميم والبرمجةمحيسن يُوضح سبب إلغاء الإضراب العام يوم 25 من الشهر الجاري"التربية" و"الأونروا" تؤكدان ديمومة الشراكة لخدمة التعليم
2019/6/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العراق ودور الشركاء بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-01-12
العراق ودور الشركاء بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
العراق ودور الشركاء

علاقة البلد مع معظم بلدان العالم سواء كانت العظمى أو غيرها ، ومع اغلب الدول المجاورة والإقليمية في مراحل متقدمة من التواصل في الزيارات الرسمية من مختلف مستويات،وتعاون في شتى المجالات وتبادل تجاري بمليارات الدولارات ،ورغبة حقيقية من بعضها في تعزيز التعاون والمساهمة في إعادة أعمار البلد والاستثمار .
مثال على الدول الداعمة لنا عسكريا ماديا وسياسيا واقتصاديا مثل أمريكا وإيران وتركيا دول عظمى ومتقدمة ومتطورة في مختلف النواحي ، وبلدان تمتلك الخبرات والقدرات،وجميعها تعد العراق حليفا ستراتيجيًا لها ، ولديها مصالح وأهداف أو غايات في البلد ن لكن المحصلة النهائية سلبية للغاية لوضع البلد وأهله يرثى لها في مختلف النواحي والجوانب ، ورغم ما نملك من ثروات وخيرات لا تعد ولا تحصى هذا جانب .
جانب أخر برغم من وجود هذه العلاقة الجيدة أو الدعم المعلن من الشركاء الثلاثة وحالنا بهذا المستوى، ولو فرضنا بعدم وجودهما هذا كيف ستكون أوضاع البلد ؟، ولو أصبحنا مع طرف ضد طرف أخر في ظل ما نشهده من صراع و تناحر لتحقيق مصالحهم وافشل مشاريع الآخرين بشتى الطرق أو الوسائل ، والضرب تحت الحزم بين اللاعبين الأساسين لنكرر نفس السؤال كيف ستكون أوضاع البلد ؟ .
حقيقية لا تحتاج إلى دلائل دامغة دور الشركاء في العراق سلبي للغاية ، وفي تدخلها بشكل واضح وصريح بشؤون البلد وفق سعي كل طرف إلى تحقيق مصالحته ، وهي تعمل على بقاء حال البلد بهذا الوضع المتدني من اجل تحقيق عدة مكاسب سياسية واقتصادية وتجارية ، وحتى انتخابيا على المستوى الداخلية بحيث أصبح العراق صفقة مربحة لهم .
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد من دمار البلد وخراب مدننا ، بل علمت على تكون السلطة بيد من لا يرحم مطلقا ليكون الأداة الفعالة لتحقيق مشاريعهم ومخططاتهم على حساب استمرار تدهور أوضاع البلد نحو الأسؤا دون تغير أو إصلاح لواقع العراق ، وان اقتضت الضرورة يكون دورهم او طريق أدواتهم المعروفة من الجميع في ضرب إي حركة أو خطوة تطلب بتغيرهم أو إزاحتهم عن دفة السلطة
الأسباب الحقيقية التي جعلت البلد بهذا الوضع المتدني في كل المجالات ، وعلاقته مع الكبار أو الشركاء عدم وجود قيادة حكيمة وقوية تستطيع إدارة الدولة ومؤسساتها بشكل مهني ، وتبني علاقتها مع الدول الأخرى على أساس الاحترام والتعاون المتبادل ، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ، ويكون هدفها الأول والأخيرة مصلحة البلد وأهله ، ومع عدم وجود حكومة أحزاب شعارها الأول والأخير ديمومتها في السلطة والنفوذ .

ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف