الأخبار
هيئة الأسرى تنعى والدة الأسير المحكوم بالسجن المؤبد احمد الجيوسي"تشكيل" يستضيف معرض "التمرّد المنضبط" للخطاط العراقي وسام شوكتالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة يستقبل وفد شركة عطاء التعليميةالإحصاء الفلسطيني يُعلن مؤشر أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه بالضفة8.42 مليار دولار تسهيلات ائتمانية من البنوك العاملة في فلسطين العام الماضينقلة نوعية لـ Mc Gaza في كليب "مابقصد أوجعك"زكاة نابلس المركزية توزع صرفيات وطرود وحرامات شتويةالاحتلال يُغلق مدخلي قرية أم صفا شمال غرب رام اللهضاحي خلفان يسخر من فوز قطر: مبروك لـ"منتخب العولمة"رداً على نقل سفارتها للقدس.. السعودية تلغي اعتماد خمسة مصانع برازيلية لتعبئة اللحومانطلاق سباقات البطولة العالمية لرالي كروسفروانة: (3271) أسيراً يقضون أحكاماً مختلفة بينهم (539) بالمؤبدشاهد: أسود تنهش رجلا حتى الموت بعدما اقتحم عرينهاالحمرية تنظم مخيمها السنوي بحضور كافة موظفيهالأول مرة.. السعودية تسمح بالموسيقى والغناء في المطاعم
2019/1/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هذي حلبجة بقلم:عبد الستار نورعلي

تاريخ النشر : 2019-01-11
هذي حلبجة

عبد الستار نورعلي


هذي حلبجةُ في المدى أخبارُها

لتثيرَ في هممِ النفوسِ شرارَها

وتعيدُ قصـةَ ذبحـها وحريـقها

صوراً من الحقدِ اللئيمِ شِفارُها

تلك الضحايا تسـتـثيرُ نداءَها

عـاماً فعاماً كيْ تـُقرِّبَ ثارَها

فهي الجراحُ النازفاتُ روافـدٌ

للناهضاتِ الحاشداتِ قرارَها

فجموعُ هذي الناسِ ما فتئتْ ترى

في كيميـاءِ القتـلِ فيضَ نهارها

إنَ المواجعَ لم تزلْ تسري على

دمـنا شـموعاً نقـتفي أنوارَها

هذي حلبجةُ جرحُها لا ينتهي

أبدَ الدهورِ ولا يذوبُ أوارُها

ستظلُ ملحمةَ الدماءِ تسـيلُ في

عِرقِ الترابِ سـقايةً أمطـارُها

وتظـلُ تنبضُ في القلوبِ روايـة

تحكي لجيـلٍ بعـدَ جـيـلٍ نارَها

فارفعْ، سـليلَ الأرضِ، زهرةَ تربها

فوقَ الشـفاهِ وفي العيونِ ديارَها

فهي التي رفعتْ لواءَ شهادةٍ

معمـودةٍ بصــغارها وكبـارِها

هذا ابنُ شهر بينَ حضنِ رضيعةٍ

ذاك ابنُ سـبعينٍ يشــدُّ إزارَها

هذي عروسٌ ترتدي حُلَلَ الهوى

لم يحتضنْ غيرَ الترابِ سـوارُها

وأزقة ٌ ملأى بأجسـادِ الورى

متوسـدين ترابَها وحجارَها

كلٌ تهاوى في دخـان ِ نزيلـةٍ

سوداءَ منْ صدرٍ خبيثٍ ثارُها

اللهُ، هل في الأرضِ صوتُ نزيهةٍ ؟

مازالَ صوتُ الأرضِ في أسـرارها

تبّتْ يداك، أبا لـُهيبٍ، ما اكتوتْ

الا يـداك بعـارها وشـنارِها

هـذي حلبجـةُ لم تـزلْ مقرونـةً

بالشمسِ حتى لو نويْتَ دمارَها

فالشمسُ إنْ ضمَّتْ سحابٌ وجهَها

سـتظلُّ شـمساً يستحيلُ ستارُها

يا شـعبَ كردسـتانَ حرقـةَ لاعجٍ

حملَ الجراحَ على الضلوعِ ونارَها

كم في مسيركَ هجرة ٌومحارقٌ

تـتشـقـقُ الأرضونَ منْ آثارِها

ويحَ الطغاةِ! وإنْ تـنمّرَ ذلـُّهم

لحفيرةٍ تهوي لتلبسَ عارَها
الخميس 16 آذار 2006

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف