الأخبار
موظفو وموظفات بلدية الحمرية يبادرون بتنظيم مبادرة مجتمعية للتخفيف من حر الصيفالاحتلال يعتقل شابا من قلقيليةتحضيرات مكثفة لعقد الجلسة الثانية للبرلمان العربي للطفل العربيالتلفزيون الإسرائيلي يحتفي بلقاء مع باحث سعودي يتحدث العبرية بطلاقةمؤتمر مانحي (أونروا) يجمع 110 ملايين دولارالجيش المصري يحبط هجومًا مسلحًا في العريشصور: ظهور جديد لأسماء الأسدالإمارات الأولى عربيًا في المؤشر العالمي للجاذبية"أفيردا" توقع أربعة عقود لمدة سبع سنوات في مدينة الدار البيضاء المغربيةأسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءاستمرار الأجواء الحارة والحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بحدود سبع درجاتمحاكمة البشير ستُنقل على الهواءالفريق الوطني للتنمية يبحث تعزيز المنتج الوطني لتحقيق الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلالوزير الزراعة يلتقي رئيس مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بفلسطينمسيرة حاشدة في مخيم الرشيدية رفضاً لـ"ورشة البحرين"
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هذي حلبجة بقلم:عبد الستار نورعلي

تاريخ النشر : 2019-01-11
هذي حلبجة

عبد الستار نورعلي


هذي حلبجةُ في المدى أخبارُها

لتثيرَ في هممِ النفوسِ شرارَها

وتعيدُ قصـةَ ذبحـها وحريـقها

صوراً من الحقدِ اللئيمِ شِفارُها

تلك الضحايا تسـتـثيرُ نداءَها

عـاماً فعاماً كيْ تـُقرِّبَ ثارَها

فهي الجراحُ النازفاتُ روافـدٌ

للناهضاتِ الحاشداتِ قرارَها

فجموعُ هذي الناسِ ما فتئتْ ترى

في كيميـاءِ القتـلِ فيضَ نهارها

إنَ المواجعَ لم تزلْ تسري على

دمـنا شـموعاً نقـتفي أنوارَها

هذي حلبجةُ جرحُها لا ينتهي

أبدَ الدهورِ ولا يذوبُ أوارُها

ستظلُ ملحمةَ الدماءِ تسـيلُ في

عِرقِ الترابِ سـقايةً أمطـارُها

وتظـلُ تنبضُ في القلوبِ روايـة

تحكي لجيـلٍ بعـدَ جـيـلٍ نارَها

فارفعْ، سـليلَ الأرضِ، زهرةَ تربها

فوقَ الشـفاهِ وفي العيونِ ديارَها

فهي التي رفعتْ لواءَ شهادةٍ

معمـودةٍ بصــغارها وكبـارِها

هذا ابنُ شهر بينَ حضنِ رضيعةٍ

ذاك ابنُ سـبعينٍ يشــدُّ إزارَها

هذي عروسٌ ترتدي حُلَلَ الهوى

لم يحتضنْ غيرَ الترابِ سـوارُها

وأزقة ٌ ملأى بأجسـادِ الورى

متوسـدين ترابَها وحجارَها

كلٌ تهاوى في دخـان ِ نزيلـةٍ

سوداءَ منْ صدرٍ خبيثٍ ثارُها

اللهُ، هل في الأرضِ صوتُ نزيهةٍ ؟

مازالَ صوتُ الأرضِ في أسـرارها

تبّتْ يداك، أبا لـُهيبٍ، ما اكتوتْ

الا يـداك بعـارها وشـنارِها

هـذي حلبجـةُ لم تـزلْ مقرونـةً

بالشمسِ حتى لو نويْتَ دمارَها

فالشمسُ إنْ ضمَّتْ سحابٌ وجهَها

سـتظلُّ شـمساً يستحيلُ ستارُها

يا شـعبَ كردسـتانَ حرقـةَ لاعجٍ

حملَ الجراحَ على الضلوعِ ونارَها

كم في مسيركَ هجرة ٌومحارقٌ

تـتشـقـقُ الأرضونَ منْ آثارِها

ويحَ الطغاةِ! وإنْ تـنمّرَ ذلـُّهم

لحفيرةٍ تهوي لتلبسَ عارَها
الخميس 16 آذار 2006

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف