الأخبار
موظفو وموظفات بلدية الحمرية يبادرون بتنظيم مبادرة مجتمعية للتخفيف من حر الصيفالاحتلال يعتقل شابا من قلقيليةتحضيرات مكثفة لعقد الجلسة الثانية للبرلمان العربي للطفل العربيالتلفزيون الإسرائيلي يحتفي بلقاء مع باحث سعودي يتحدث العبرية بطلاقةمؤتمر مانحي (أونروا) يجمع 110 ملايين دولارالجيش المصري يحبط هجومًا مسلحًا في العريشصور: ظهور جديد لأسماء الأسدالإمارات الأولى عربيًا في المؤشر العالمي للجاذبية"أفيردا" توقع أربعة عقود لمدة سبع سنوات في مدينة الدار البيضاء المغربيةأسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءاستمرار الأجواء الحارة والحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بحدود سبع درجاتمحاكمة البشير ستُنقل على الهواءالفريق الوطني للتنمية يبحث تعزيز المنتج الوطني لتحقيق الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلالوزير الزراعة يلتقي رئيس مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بفلسطينمسيرة حاشدة في مخيم الرشيدية رفضاً لـ"ورشة البحرين"
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أبي بقلم: ريم محمد الحفناوي

تاريخ النشر : 2019-01-11
أبي

اليوم الأحد الأول من كانون الأول لعام 1977 ،  كالعادة في هذه اليوم اذهب لزيارة قبر والدي واتكئ على شاهده واقول له كل ما يحتويني كأنه دفتر مذكرات سنوي، اتعلم يا ابي لم انسَ ما كنت تقوله لي كل مقوله قلتها لي طبقتها نعم لم اكن افهم احياناً ماتقوله لكن طبقتها لأنني أستمع لنصائحك، كان يوم فراقك مشؤم يا ابي عندها تلقيت صاعقه هزت كياني كان خبر وفاتك ثقيلاً جداً لم أستطع تحمله، انظر كم احن لقول ابي، ابي قد مر على غيابك اربعةَ اعوام وكل يومِِ يمر كأنه اليوم الأول الذي تفارقني به فقدانك ادى بي الى حفةِ الهاوية، لم ارى بدفئك وحنانك اشتقت لاطبق جفوني وأنا بين ذراعيك، لم يعد هناك مسكن أمن ودافئ بعد الأن، أرجوك عد الي هذه الحياة تركلني بقدميها اتبعثر واتناثر هنا وهناك بعد فراقك اصبحت بلا مأوى رغم مساحة ذلك القصر ورغم مفرشه الدافئ لكنه بارداً جداً يا ابي.

يقولون منهك الأشتياق للموتى أذ ليسَ ثمة طريق لاحتضانهم او نصِلَ إليهم او نسمعهم نحيبَنا.

 تلك الأيام التي مررت بها كانت اقبح أيام حياتي مررت بها بثقل وحزن، ذلك العام لقبتهُ بعام الحزن، لقد بلغ الحزن اقصاه، لن تصِل روحي لأطراف السماء لن تسمع صدى صوتي الذي يرتفع بأنين الحزن لن تسمعني رغم كل ذاك الصوتَ المرتفع أنتَ بعيداً جداً يا ابي.

اردت كتمان ذاك الصراخ لاكني لست حجراً يا ابي لست بتلك الصلابه لاخبئ حزن يعتلي قلبي،

في ذلك العام كُنت اراقب حياتي وهي تنهار دون أي محاولةِِ لانقاذها لأنها لم تعد تعني لي شيئ لقد تخطيت مرحلة الاكتأب والحزن والبؤس ودخلت بحالة فقدان الحيله وعدم الرغبة بأي شيي، بعد فراقك يا ابي مات كل شيئ بعيني ولم تعد الحياة كما كانت مسبقاً لقت بهتت الوانها المهجة، اتمنى لك رحمةِِ واسعة بقدر السماء.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف