الأخبار
"المودرن" موضة 2019.. اختاري غرفة نومك من هذه التشكيلة المميزةبيراميدز المصري يضم لاعب ريال مدريد السابقستائر على الطريقة التركية لجمال منزلكخدمات الجمهور في بلدية غزة تتلقى 16 ألف معاملة خلال العام 2018مصر: كوريا الجنوبية تستأنف الرحلات المباشرة إلي القاهرةمصر: البنك الدولي: نثق في إجراءات الإصلاح بمصرمصر: الشريحة الخامسة من قرض الصندوق في طريقها إلي مصر خلال أسابيعساوثامبتون يعير مدافعه ويسلي هودت إلى سيلتا فيجوحماس: حديث السلطة عن إجراء "انتخابات تشريعية" غير قانوني ويُخالف اتفاقيات المصالحةلديكور منزلي "شيك".. شاهدي أفضل قواعد التصميم على الطراز الفرنسيالعميد الشعلة بقسم يقصي إتحاد النويدرة بهدف قاتل ويتأهل للدور القادمقُطعت أعضاءها التناسلية ونهشت جثتها الكلاب.. القصة الكاملة لقتل الطفلة فاطمةالكشف عن تفاصيل العثور على صياد مصري اختفى في بحر غزةهيئة مكتب المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة تشيد بجهود حاكم الشارقةدعوة إسرائيلية لـ"محمد بن سلمان" لزيارة تل أبيب
2019/1/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اللقاء الأول بقلم:علي محمد الديري

تاريخ النشر : 2019-01-11
لم أكن أعلم أننا سنلتقي يومَها 

في ذلك اليوم، مساءً ، في تِلك الساعة

قَبل ذوبان الثلوج ، قَبل تفتُح الزُهور ، بَعد العاصِفة 

كانَ يوماً عادياً إلى أن رأيتُك ونظرة هَلع في عيناك الذابِلتين، كانَت لُغزي المسائي الذي لمُ أتمَكن مِن إيجاد حلّه إلى الآن 

كان في عيناك شيئاً مِن البُرود وكأن فصل الشِتاء اجتمع بِهما ، بِهدوءه وتفاصيله الجَميلة، وأعاصيره التي هزّت قلبي مِن مَكانه 

تَنظُر لي ولا تَعلم ماذا أنت بيّ فاعِلٌ ، ولا تَعلم حَجم حيرتي مِنك وعَنك،

كأنك أطلت النظر قَليلاً لِتزيد على حيرتي خَجلاً وارتباكاً ، وكأنك قرأت لي قصيدة ، وكأنك كنت يوماً تعرفني وتقول، وأخيراً أتيتِ يا وَردتي 

لم أكنُ الوردة ولَم تكُن لي الماء !

كُنّا كَـ شِتاء عاصِف ورَبيع مُزهِر ...

كِتاباتي مِن نَسج الخيّال
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف