الأخبار
طائرات استطلاع اسرائيلية تستهدف موقعاً للمقاومة ومجموعة مواطنين شرقي القطاعبعد ثلاثة عقود من الحكم.. الرئيس الكازاخستاني يعلن استقالتهصيدم: استشهاد 49 طالبا ومعلما وإصابة واعتقال 3520 آخرين العام الماضيالجيش الإسرائيلي يواصل مطاردة منفذ عملية سلفيتمحافظ طولكرم يقدم التعازي برحيل مسعد ياسين عضو مركزية جبهة التحرير العربيةالتربية تعلن عن منح دراسية في الجامعة الأمريكية بمالطاجامعة فلسطين تطلق مبادرة تجسيد الهويةمركز فقيه للإخصاب ينظم النسخة الثامنة من مؤتمر الإمارات للخصوبةالاقتصاد تنفذ جولة في سوق بيت لحم في اليوم العالمي لحقوق المستهلكعباس زكي: الاعتداء على أبو سيف هو اعتداء على الكتاب والمثقفين الكباروقفة في نابلس تضامنا مع الأسرىمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط تشهد افتتاح نموذج زراعة الأسطح بكلية الزراعةمصر: الشباب والرياضة بأسيوط تنظم ندوات وأنشطة رياضية وتثيقيفية لـ 1890 مستفيداًالهلال الأحمر: نقل عاطف أبو سيف إلى رام الله لتلقي العلاججمعية سيدات اريحا ومركز المرأة للإرشاد ينظمان ورشة حول قانون حماية الاسرة
2019/3/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متاهات المبعوث الأممي في اليمن بقلم مروان صباح

تاريخ النشر : 2019-01-11
متاهات المبعوث الأممي في اليمن بقلم مروان صباح
متاهات المبعوث الأممي في اليمن ...

مروان صباح / بادئ ذي بدء ، القصف الجوي الذي أصاب المحتفلين بفوج من أفواج الجيش اليمين في قاعدة العند ، رسالة واضحة وأمر لا يرقى للشك بأن الحوثي أنحاز لثقافة القتل تماماً كما يناهض ثقافة الحياة وهو ليس سواه أعتمد الأمم المتحدة له غطاء في ممارسة التماطل اولاً والتمادي عسكرياً ثانياً وهذا التجرؤ يأتي كونه يستشعر بأن التحالف العربي يعيش حالة من الإلتزام الأممي ، لهذا وجب على التحالف إعادة النظر بعملية التفاوض برمتها التى ترعاها الأمم المتحدة ، بل لا يصح ترك مدينة الحديدة ومينائها فالتين من عقال الشرعية اليمنية أكثر من ذلك ، وايضاً يتوجب على التحالف التحرك عسكرياً بعيداً عّن مماطلات المبعوث الأممي ، تحرك يعيد المدينة كفاتحة أولى للمدن الأخرى ، بل لا بد للرئاسة اليمنية أن تضع شرط شارط على المبعوث الأممي ، بضرورة تسليم منفذين وأمرين عملية القصف على قاعدة العند قبل إعادة وقف اطلاق النار في الحديدة والمناطق الأخرى .

لَقَد كان اليمن بُنيى على تصور قومي حصري يشبه الأمة التى ينتمي لها فكرياً وجغرافياً وخاضَ الشعب اليمني معركة استرداد الدولة ممن أفسدها عبر ثورة سليمة ، أما ما يحاول فعله الحوثي منذ أربعة سنوات ، فهو النقيد الكامل للفكرة التى بُنيى عليه اليمن ، لهذا عندما أشارنا سلفاً إلى انحيازه الكامل للثقافة الموت لم نكن نبالغ أبداً ، وبالتالي يتشابه الحوثي مع إخوانه في العراق الذي تحول بفضلهم إلى كتلة من الخراب والدمار.

كل ما يلزم لكي ينكشف ويتجسد أرضياً ويتكامل على نحو يفقأ عين المبعوث الخاص ومؤسسته ، هي مجموعة معطيات التى أتبعها الحوثي قبل مفاوضات السويد وبعدها ، والتى لا تحتاج تُبين لمجلس الأمن صانع قرار لجنة تقصي الحقائق والتفاوض من أجل توفير حلول سياسية بين الشرعية والانقلابين ، بأن المبعوث وفريقه تحولوا بشكل أو بآخر إلى عناصر مساندة ، يعطلون تحركات الجيش اليمني ويوفرون الغطاء والوقت للحوثي كي يعيد ترتيب تموضعه وإمداداته ، أي كل ما يجرى على طاولة المفاوضات ليس سوى تشجيع الطرفين علَى التنافر وليس التلاقي ، بل خلاصة أعمال المبعوث كانت فقط إجراءات مؤقتة لا تتعدى تجهيزات وقف إطلاق النار من أجل استعادته بشكل أقوى . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف