الأخبار
مصر: انشاء وحدة المتغيرات المكانية بمحافظة الاسماعيليةمحافظ قلقيلية يترأس الاجتماع الدوري للجنة السيرجامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع عدة مؤسسات لتأهيل ذوي الإعاقةمصر: (مين بيحب مصر) تطالب بدور أكبر لاتحاد الأوقاف العربية بحماية الأوقاف الفلسطينيةطوباس: إطلاق المدرسة الشتوية الأولى للقراءة والإعلامأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع السفير اليابانيلجنة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي تعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية بلبنانجمعية الأيادي المتضامنة تنظم حفل فني تحت شعار "إفريقيا تجمعنا"فلسطينيو 48: الكنيست تحتفل بعيد ميلادها الـ 70 في يوم عيد غرس الاشجارمصر: القومي لأسر الشهداء يوقع بروتوكول للتعاون مع قطاع الأحوال المدنيةالجبهة الديمقراطية تلتقي وزير الشباب والرياضة اللبنانيالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارجتربية قلقيلية والقدس المفتوحة يطلقان مبادرة رواد البحث العلمي لطلبة المدارستجمع المؤسسات الحقوقية يُدين قرار حكومة الاحتلال إغلاق مدارس الأونروا بمدينة القدسالمجلس الأعلى لسياسات الشراء يطلق برنامجاً تدريبياً لموظفيه
2019/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متاهات المبعوث الأممي في اليمن بقلم مروان صباح

تاريخ النشر : 2019-01-11
متاهات المبعوث الأممي في اليمن بقلم مروان صباح
متاهات المبعوث الأممي في اليمن ...

مروان صباح / بادئ ذي بدء ، القصف الجوي الذي أصاب المحتفلين بفوج من أفواج الجيش اليمين في قاعدة العند ، رسالة واضحة وأمر لا يرقى للشك بأن الحوثي أنحاز لثقافة القتل تماماً كما يناهض ثقافة الحياة وهو ليس سواه أعتمد الأمم المتحدة له غطاء في ممارسة التماطل اولاً والتمادي عسكرياً ثانياً وهذا التجرؤ يأتي كونه يستشعر بأن التحالف العربي يعيش حالة من الإلتزام الأممي ، لهذا وجب على التحالف إعادة النظر بعملية التفاوض برمتها التى ترعاها الأمم المتحدة ، بل لا يصح ترك مدينة الحديدة ومينائها فالتين من عقال الشرعية اليمنية أكثر من ذلك ، وايضاً يتوجب على التحالف التحرك عسكرياً بعيداً عّن مماطلات المبعوث الأممي ، تحرك يعيد المدينة كفاتحة أولى للمدن الأخرى ، بل لا بد للرئاسة اليمنية أن تضع شرط شارط على المبعوث الأممي ، بضرورة تسليم منفذين وأمرين عملية القصف على قاعدة العند قبل إعادة وقف اطلاق النار في الحديدة والمناطق الأخرى .

لَقَد كان اليمن بُنيى على تصور قومي حصري يشبه الأمة التى ينتمي لها فكرياً وجغرافياً وخاضَ الشعب اليمني معركة استرداد الدولة ممن أفسدها عبر ثورة سليمة ، أما ما يحاول فعله الحوثي منذ أربعة سنوات ، فهو النقيد الكامل للفكرة التى بُنيى عليه اليمن ، لهذا عندما أشارنا سلفاً إلى انحيازه الكامل للثقافة الموت لم نكن نبالغ أبداً ، وبالتالي يتشابه الحوثي مع إخوانه في العراق الذي تحول بفضلهم إلى كتلة من الخراب والدمار.

كل ما يلزم لكي ينكشف ويتجسد أرضياً ويتكامل على نحو يفقأ عين المبعوث الخاص ومؤسسته ، هي مجموعة معطيات التى أتبعها الحوثي قبل مفاوضات السويد وبعدها ، والتى لا تحتاج تُبين لمجلس الأمن صانع قرار لجنة تقصي الحقائق والتفاوض من أجل توفير حلول سياسية بين الشرعية والانقلابين ، بأن المبعوث وفريقه تحولوا بشكل أو بآخر إلى عناصر مساندة ، يعطلون تحركات الجيش اليمني ويوفرون الغطاء والوقت للحوثي كي يعيد ترتيب تموضعه وإمداداته ، أي كل ما يجرى على طاولة المفاوضات ليس سوى تشجيع الطرفين علَى التنافر وليس التلاقي ، بل خلاصة أعمال المبعوث كانت فقط إجراءات مؤقتة لا تتعدى تجهيزات وقف إطلاق النار من أجل استعادته بشكل أقوى . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف