الأخبار
قوات الاحتلال تعتقل 16 مواطنا في الضفة الغربية والقدسالجرأة والأناقة يسيطران على إطلالات ريهام حجاج.. استوحي إطلالتك منهاخلال دعمه لمشاركة الفدائي بأمم آسيا..الإعلام الرياضي قدم رسالته المهنية بحرفية عالية"المودرن" موضة 2019.. اختاري غرفة نومك من هذه التشكيلة المميزةبيراميدز المصري يضم لاعب ريال مدريد السابقستائر على الطريقة التركية لجمال منزلكخدمات الجمهور في بلدية غزة تتلقى 16 ألف معاملة خلال العام 2018حركة فتح تطرح برنامج قراءات نوعية للكوادر الحركيةمصر: كوريا الجنوبية تستأنف الرحلات المباشرة إلي القاهرةمصر: البنك الدولي: نثق في إجراءات الإصلاح بمصرمصر: الشريحة الخامسة من قرض الصندوق في طريقها إلي مصر خلال أسابيعساوثامبتون يعير مدافعه ويسلي هودت إلى سيلتا فيجوحماس: حديث السلطة عن إجراء "انتخابات تشريعية" غير قانوني ويُخالف اتفاقيات المصالحةلديكور منزلي "شيك".. شاهدي أفضل قواعد التصميم على الطراز الفرنسيالعميد الشعلة بقسم يقصي إتحاد النويدرة بهدف قاتل ويتأهل للدور القادم
2019/1/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ارهاب بقلم: عبد الرحيم الماسخ

تاريخ النشر : 2019-01-11
إرهاب
شعر عبد الرحيم الماسخ
أغلقِ التلفازَ

قد أغرقنا سيلُ الدماء

وعيونُ الغسق الباردِ تلقي

حقدَها الأسودَ من سقف السماء

ربّما يبتكرُ الصمت فضاءً خارجَ الوقتِ

وماءً خارج الموجةِ منزوعَ الفناء

ربما ينتشلُ التاريخَ من صفحتهِ السوداء

أو يحفرُ مجرىً خارج الدنيا لتجميع البكاء

فجعتنا جثثُ القتلى من الأطفال

في طولكرم

في جينين

في غزة

في القدس

وفي ........

والحقدُ قبل المُنتهى لا يكتفي

مندفعًا بالحقدِ

بالحقد

وبالحقد / الوباء

فجعتنا جثثٌ يحضنها الصخرُ بنبضٍ

ذائبِ الدمع , كسيرِ الكبرياء

فجعتنا .........

وصراخٌ حائرٌ يلتفُّ ـ إذ حاصرَهُ النزفُ ـ دُروعا للوفاء

فجعتنا , جرَفتنا لمواويل الأسى الساكنِ في أرجائنا

منذ ُ بَنى صهيونُ قبراً / وطنا يحرقُ ريح الأنبياء

أغلقِ التلفازَ

واتركني وحيدا خارجَ العالم

فالعالمُ قد صار بعيدا عن ضمير الحقِّ

عن سرِّ البقاء

أين من يلهج بالعدلِ

وشعبٌ كامل في مِرجلٍ يغلي

وصهيونُ يدوس الصرخة / الشكوى / الترجِّي

بالحذاء
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف