الأخبار
هواوي تتلقى "قبلة الحياة" من شركات أميركيةبكتيريا تستوطن مقلة العين قد تقضي على العمىعلى مستوى سفارة.. عُمان تُقرر فتح بعثة دبلوماسية جديدة لها لدى فلسطيننواب محافظة شمال غزة يزورون جرحى مسيرة العودة الكبرى564 ألف مسافر عبر مطار أبوظبي الدولي خلال عطلة عيد الفطرإستطلاع للرأي: 98.4% من الفلسطينيين يعارضون بما يسمى "صفقة القرن"سلمان يشارك في المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية بمركز الحسينخدمات الطفولة تفتتح مخيم "كن عنواناً للتميز 2 " للأطفال المبدعين بغزةاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد: لا لصفقة القرنخلال مواجهات مع الاحتلال.. إصابة شاب دهساً وآخرين بالمطاط في رام اللهالإحصاء: ارتفاع عجز الميزان التجاري للسلع بنسبة 14% خلال شهر نيسانالبعثة الطبية تجري عمليات جراحية وتعالج المرضى بمستشفيات قطاع غزةاليمن: مؤسسة شباب السلام للتطوع تبدأ حملة ردم الحفر بالشوارع العامة بمدينة المكلاالاقتصاد توقع اتفاقية لتأسيس شبكة لدعم التكنولوجيا والإبداع مع جامعة بيرزيتروسيا: محاولة عرض إيران كتهديد عالمي غير مقبولة
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ارهاب بقلم: عبد الرحيم الماسخ

تاريخ النشر : 2019-01-11
إرهاب
شعر عبد الرحيم الماسخ
أغلقِ التلفازَ

قد أغرقنا سيلُ الدماء

وعيونُ الغسق الباردِ تلقي

حقدَها الأسودَ من سقف السماء

ربّما يبتكرُ الصمت فضاءً خارجَ الوقتِ

وماءً خارج الموجةِ منزوعَ الفناء

ربما ينتشلُ التاريخَ من صفحتهِ السوداء

أو يحفرُ مجرىً خارج الدنيا لتجميع البكاء

فجعتنا جثثُ القتلى من الأطفال

في طولكرم

في جينين

في غزة

في القدس

وفي ........

والحقدُ قبل المُنتهى لا يكتفي

مندفعًا بالحقدِ

بالحقد

وبالحقد / الوباء

فجعتنا جثثٌ يحضنها الصخرُ بنبضٍ

ذائبِ الدمع , كسيرِ الكبرياء

فجعتنا .........

وصراخٌ حائرٌ يلتفُّ ـ إذ حاصرَهُ النزفُ ـ دُروعا للوفاء

فجعتنا , جرَفتنا لمواويل الأسى الساكنِ في أرجائنا

منذ ُ بَنى صهيونُ قبراً / وطنا يحرقُ ريح الأنبياء

أغلقِ التلفازَ

واتركني وحيدا خارجَ العالم

فالعالمُ قد صار بعيدا عن ضمير الحقِّ

عن سرِّ البقاء

أين من يلهج بالعدلِ

وشعبٌ كامل في مِرجلٍ يغلي

وصهيونُ يدوس الصرخة / الشكوى / الترجِّي

بالحذاء
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف