الأخبار
مصر: انشاء وحدة المتغيرات المكانية بمحافظة الاسماعيليةمحافظ قلقيلية يترأس الاجتماع الدوري للجنة السيرجامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع عدة مؤسسات لتأهيل ذوي الإعاقةمصر: (مين بيحب مصر) تطالب بدور أكبر لاتحاد الأوقاف العربية بحماية الأوقاف الفلسطينيةطوباس: إطلاق المدرسة الشتوية الأولى للقراءة والإعلامأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع السفير اليابانيلجنة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي تعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية بلبنانجمعية الأيادي المتضامنة تنظم حفل فني تحت شعار "إفريقيا تجمعنا"فلسطينيو 48: الكنيست تحتفل بعيد ميلادها الـ 70 في يوم عيد غرس الاشجارمصر: القومي لأسر الشهداء يوقع بروتوكول للتعاون مع قطاع الأحوال المدنيةالجبهة الديمقراطية تلتقي وزير الشباب والرياضة اللبنانيالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارجتربية قلقيلية والقدس المفتوحة يطلقان مبادرة رواد البحث العلمي لطلبة المدارستجمع المؤسسات الحقوقية يُدين قرار حكومة الاحتلال إغلاق مدارس الأونروا بمدينة القدسالمجلس الأعلى لسياسات الشراء يطلق برنامجاً تدريبياً لموظفيه
2019/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أقبل على الدنيا بقلم:سمير دويكات

تاريخ النشر : 2019-01-11
أقبل على الدنيا بقلم:سمير دويكات
أقبل على الدنيا
سمير دويكات

تراه فـــي دنياك لا تراه الا انك

تراه وكأن الله لــــم يخلقه معاك

وقد ساوى بينك وبينه فــي خلق

حتى جاء بالحسنى يطلب سعاك

فان كنت غني مـــال فهو للغنى

بغير المال وقــــد كان في عزاك

فقير المال مــــا بفقير حال انما

اغناه الله فــي دنيا الحق يرعاك

أقبل عليه، مؤديا واجبـا فرضه

من كــان للحق قاسما فيه غناك

والا اخذ منك مـــــا كان عزيزا

وقتها لن ينفعك مــــال أو غباك

يـــا انت الذي للمال جامع، اين

المال واين الجمع والجــاه غلاك؟

فقبر الحياة لـه في الاخرة قبور

ان لــم تؤدي الذي عليك لسواك

جئنا الحيـــــاة سواسية لا فرق

بين ابيض او اســـــود الا بتقاك

وهو عليم بمظاليم الحيـاة ليوم

فيـــه سرور باعمال فيها هـداك

فما الحياة الا دين يوم لك ويوم

فيه الامر مرارا ويعاد لـك ويحاك

فاقبل على الدنيا زاهدا كل مـــا

فيها لعلك تجد فـــي القبر هواك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف