الأخبار
نواب محافظة شمال غزة يزورون جرحى مسيرة العودة الكبرى564 ألف مسافر عبر مطار أبوظبي الدولي خلال عطلة عيد الفطرإستطلاع للرأي: 98.4% من الفلسطينيين يعارضون بما يسمى "صفقة القرن"سلمان يشارك في المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية بمركز الحسينخدمات الطفولة تفتتح مخيم "كن عنواناً للتميز 2 " للأطفال المبدعين بغزةاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد: لا لصفقة القرنخلال مواجهات مع الاحتلال.. إصابة شاب دهساً وآخرين بالمطاط في رام اللهالإحصاء: ارتفاع عجز الميزان التجاري للسلع بنسبة 14% خلال شهر نيسانالبعثة الطبية تجري عمليات جراحية وتعالج المرضى بمستشفيات قطاع غزةاليمن: مؤسسة شباب السلام للتطوع تبدأ حملة ردم الحفر بالشوارع العامة بمدينة المكلاالاقتصاد توقع اتفاقية لتأسيس شبكة لدعم التكنولوجيا والإبداع مع جامعة بيرزيتروسيا: محاولة عرض إيران كتهديد عالمي غير مقبولةالرشق: تصريحات كوشنر بـ"ورشة البحرين" هذيان وتخبّط سياسي يعرّي مجدداً حقيقة المؤامرةوقفة احتجاجية حاشدة أمام سفارة واشنطن في كوبنهاغننتنياهو يفحص اقتراح رئيس الكنيست بإلغاء الانتخابات الإسرائيلية
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"حلم على ناصية الحنين" نصوص بنكهة الحلم للشاعرة نجوى كنانة

تاريخ النشر : 2019-01-11
"حلم على ناصية الحنين" نصوص بنكهة الحلم للشاعرة نجوى كنانة
" حلم على ناصية الحنين " نصوص بنكهة الحلم للشاعرة نجوى كنانة
بقلم: شاكر فريد حسن
عن دار السكرية للنشر والتوزيع في القاهرة، صدر للشاعرة المبدعة نجوى وهيب كنانة المقيمة في الناصرة، ديوان جديد اسمته "حلم على ناصية الحنين "، وكان قد سبقه قبل فترة اصدار آخر هو " عطر الملامح ". وهو الديوان الرابع الذي يصدر لها عن دار النشر نفسها.
ويحتوي الديوان الجديد على مجموعة من النصوص النثرية، كانت نجوى نشرت جلها على صفحتها الفيسبوكية.
وهي نصوص تحاكي البوح الوجداني بتعبيراتها الرهيفة، ولغتها الباذخة، واسلوبها الشاعري المتميز المتفرد الخاص، مشفوعة بالجمالية والأصالة، تتناغم بدفق شعوري وشعري، وتعبر عن تجارب انسانية حية متشابكة مع حالات الحب والوعي والحياة والوجع والواقع والذكريات والحلم، وتزخر بالبوح والتجلي، وتنبض بالمشاعر الانسانية والرهافة الحسية والدفء الوجداني.
نجوى كنانة شاعرة تصوغ قصائدها النثرية باناملها السحرية وفكرها المتوقد وروحها الشفافة واحساسها الانساني المرهف الملتهب.
وهي لا تكتب الشعر فحسب، وإنما ترسم بالحروف والكلمات لوحات فنية تشكيلية، متعددة الألوان والأصباغ، فيتكامل الحرف واللون في تجربتها.
نصوص نجوى كنانة ذات منحى رومانسي بأجوائها وصورها الشعرية، وآيات من السحر والجمال والابداع، فيها رقة واحساس، وايحاءات ودلالات عميقة.
إنها لوحات أثيرية هادئة، نابعة وصادرة من وجدانها وشاعريتها الدافئة، غير مقيدة بأي زمان ومكان، ورغم النزف والوجع تصر على بوحها الهامس عن طريق الزخم الشعوري والعاطفة المجروحة.
نجوى كنانة مبدعة بعيدة عن الأضواء الكاذبة الزائفة، تمتلك من البوح العالي ما يجعلها ترف وتحلق في فضاء الروح، بمخيلة خصبة، وخلجات نفس، وتجلٍ. مميز، بصدق وعمق وتصوير دقيق، بلغة سردية تعبيرية لا احلى ولا أجمل.
وما يميزها جزالة العبارة، والسبك القوي المتين، والخيال المجنح، والصدق العفوي التعبيري، والجمالية الفنية.
كتابات نجوى كنانة نصية توحي بلغتها الهامسة، ذات أبعاد ذاتية وانسانية ووطنية، مفعمة بشاعريتها المتفردة الثرية بايقاعها الموسيقي العذب، وفيها شحنات نفسية وعاطفية عميقة في ذاتها الشاعرة، وتنداح بشفافيتها ورهافتها وتدفقها الشعري، محققة الدهشة والانبهار.
باختصار شديد، نجوى كنانة " برنسيس النثر " - كما قالت عنها دار السكرية -، ترفرف كاجنحة الفراشات، تقم لنا أطباقًا شهية من البوح الرقيق الناعم الهامس.
وإنني اذ أبارك للاخت الصديقة الشاعرة نجوى وهيب كنانة، صدور ديوانها الجديد، متمنيًا لها احلامًا جديدة على ناصية الحنين ، ومزيدًا من العطاء والابداع والتألق المتواصل.

تعقيب الشاعرة نجوى وهيب كنانة
حين تشعر برعشة تسري في عروقك ..وتجتاح جذور وجدانك ..فكن على يقين بأنك تقف على شاطيء كاتب يمسك قلبا بين يديه ..تعلم كيف يقاوم بإستمرار رياح الزمن الجافة تلك المحملة بأتربة الفقد والمثقلة بغبار الحنين ..والمشبعة بأوراق ..بلون تشرين ..قلم كهذا تعلم الفرار من تعب الأيام ..ولاذ بأحضان الأنين..
لذا فقد تقبض عليه متلبسا بإسقاط دمعة أو إلقاء تنهيدة ..يلفظها بين الحرف والحين .
وقد تجده يحمل في محبرته قارورة تفوح ملامحا بعبق الورد والرياحين ..هو قلم برتبة ربّان ..ومن كتيبة العاشقين
يعرف كيف يبقي روحه جميلة ويحتفظ بقلب معافى من نوازع البشر ..مهما شاكست مجدافه ..أمواج السنين .
وقلم كهذا ..إنك وإن غادرت سطور سفينته ..فإن ملامحه لا تغادر أبدا ..ميناء روحك .
أستاذي الفاضل والكاتب والناقد الكبير شاكر فريد حسن اغبارية ..
شكرا لأنك ..أمطرتني قمحة وأهديتني دمعة ونثرتني نجمة ..وزرعت في حقل سطوري بسمة ...وشكرا لأنك ..أنت !
أدامك الله وبارك لنا في عطائك ودمت لنا منارة وشعلة نستنير بها في عتمة الدرب ..
وشكرا لأنك قرأت ..وما أروع ما قرأت
تحياتي وإمتناني ومودتي ..دمت لنا
...نجوى ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف