الأخبار
مصر: انشاء وحدة المتغيرات المكانية بمحافظة الاسماعيليةمحافظ قلقيلية يترأس الاجتماع الدوري للجنة السيرجامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع عدة مؤسسات لتأهيل ذوي الإعاقةمصر: (مين بيحب مصر) تطالب بدور أكبر لاتحاد الأوقاف العربية بحماية الأوقاف الفلسطينيةطوباس: إطلاق المدرسة الشتوية الأولى للقراءة والإعلامأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع السفير اليابانيلجنة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي تعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية بلبنانجمعية الأيادي المتضامنة تنظم حفل فني تحت شعار "إفريقيا تجمعنا"فلسطينيو 48: الكنيست تحتفل بعيد ميلادها الـ 70 في يوم عيد غرس الاشجارمصر: القومي لأسر الشهداء يوقع بروتوكول للتعاون مع قطاع الأحوال المدنيةالجبهة الديمقراطية تلتقي وزير الشباب والرياضة اللبنانيالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارجتربية قلقيلية والقدس المفتوحة يطلقان مبادرة رواد البحث العلمي لطلبة المدارستجمع المؤسسات الحقوقية يُدين قرار حكومة الاحتلال إغلاق مدارس الأونروا بمدينة القدسالمجلس الأعلى لسياسات الشراء يطلق برنامجاً تدريبياً لموظفيه
2019/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلى العام 2019 بقلم:غسان علي حسن

تاريخ النشر : 2019-01-10
مع العام 2019
عامٌ دفنَّاهُ ، وعامٌ يولَـــدُ
دهْرٌ يكِــرُّ ، و حُـلْمُـنا يــتبَــدّدُ

عامٌ أطلَّ بُـعَـيْدَ سبعةِ إخـوةٍ
لمْ يــنْهَلوا إلاّ الدِّمــاءَ ليسْـعدوا

ســبْعٌ عِجافٌ ... ما رأيتُ صَبيَّةً
إلا توشَّـحَها الوِشــــاحُ الأســودُ

عامٌ أتى ... لكنّهُ كرفاقــهِ الــــ
ـخمسينَ سِقْــطاً بالضحايا عُــمِّدوا
**
يا صاحِ هاتِ الكأسَ ..واترعْ صافياً
مِنْ خــمرةِ " الكِنديِّ" وهْـو يُرَدِّدُ :

( آليوم خمرٌ ) لا تسلْني عن غدٍ
فالسيفُ يقضي بينَنا ..لا المِــرْودُ

هاتِ الكميتَ ...اليوم مولدُ ربّـةِ الشَّـــ
ــمسِ التي في عيدها ..نتهجَّــــدُ

هاتِ الكميتَ ...ولا تخفْ منْ قادمٍ
في كل يومٍ عُـمرُنا يتــلبَّــدُ

أطفئ لظى قلبٍ عليلٍ باللظى
فغداً ستبـــكِي اليــومَ إن جاءَ الغدُ

أشعلْ شمــوعَ العيد كم من عاشقٍ
بينَ الجلــيدِ عدوَّنــا يترصّــدُ

لا تزرعنْ بَــذْرَ الجفاءِ حقولَنا
مَن يزرعُ الأشواكَ ..شوكاً يحصدُ
**
ياشامُ ...لمْ يُشرِكْ بحُـبِّكِ خافقي
أضنيتِهِ ... وهْــو المُــحِـبُّ الأمْـــردُ

عامٌ مضى ..عامٌ أتى ...لاتأبهي
أو تحزني ... فالـخُــلْدُ فيكِ مُــخَــلَّــدُ

يا موطناً .. كل العنادلِ هاجروا
لمْ يبقَ غيرُ القــــاقِ فيكَ يُـــغـرِّدُ !!

هجرَ العنادلُ ..والكواسِرُ أتْخموا
حتى الأرانبُ إذ وهنتَ استأســـدوا !

حيناً أشاهِدُ في الظلام منارةً
لألاءةً تدنـــو ، وحيــناً تـبْعُــدُ
**
يا صاحِ لا..لا.. للتشاؤم وابتهِجْ
واكـذبْ ..فإنَّ الــميْنَ شــرْعاً يُحْـمَدُ !!

منْ نسْــلِ " قابيــلٍ "أتيــنا كلُّــنا
فكـذوبُنا ... لهْوَ الأمـــينُ السّـيِّــدُ!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( المين : الكذب ، الكندي ؛ امرؤ القيس)
......... غسان علي حسن/سوريا / 28 / 12 /2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف