الأخبار
مصر: انشاء وحدة المتغيرات المكانية بمحافظة الاسماعيليةمحافظ قلقيلية يترأس الاجتماع الدوري للجنة السيرجامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع عدة مؤسسات لتأهيل ذوي الإعاقةمصر: (مين بيحب مصر) تطالب بدور أكبر لاتحاد الأوقاف العربية بحماية الأوقاف الفلسطينيةطوباس: إطلاق المدرسة الشتوية الأولى للقراءة والإعلامأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع السفير اليابانيلجنة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي تعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية بلبنانجمعية الأيادي المتضامنة تنظم حفل فني تحت شعار "إفريقيا تجمعنا"فلسطينيو 48: الكنيست تحتفل بعيد ميلادها الـ 70 في يوم عيد غرس الاشجارمصر: القومي لأسر الشهداء يوقع بروتوكول للتعاون مع قطاع الأحوال المدنيةالجبهة الديمقراطية تلتقي وزير الشباب والرياضة اللبنانيالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارجتربية قلقيلية والقدس المفتوحة يطلقان مبادرة رواد البحث العلمي لطلبة المدارستجمع المؤسسات الحقوقية يُدين قرار حكومة الاحتلال إغلاق مدارس الأونروا بمدينة القدسالمجلس الأعلى لسياسات الشراء يطلق برنامجاً تدريبياً لموظفيه
2019/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانسان ومعارك الحياة.. بقلم المحامي ضرغام إقنيبي

تاريخ النشر : 2019-01-10
الانسان ومعارك الحياة.. بقلم المحامي ضرغام إقنيبي
الانسان ومعارك الحياة ... بقلم المحامي ضرغام إقنيبي 

شردت في نفسي كثيراً لأجد إنسان واحد على هذه الحياة يعيش حياه ورديه تماماً ولم أجد , سألت نفسي هل نظرتي للحياة ثاقبة وعميقة أم أنها سطحية ؟؟ توصلت لنتيجة أن الإنسان في هذه الحياه أشبه برجل مصارع يدخل الحلبة ليفوز في كل جوله وهذاً ما يكمن في نفسه لأنه يرتكز على الطموح والحلم فـ يُهزم بالجوله أولاً وثانياً وحتى ثالثاً لكن الأهم أنه بالرغم من تلك الهزيمة فإن الطموح يخاطبه قائلاً : سـ تفوز بالجولة القادمة فأستمر وتقدم ...سرعان ما يجد يداه بالحلبة للأعلى ورأسه شامخاً من لذه الانتصار ... وهنا المبتغى .
نلحظ أن الجميع يمر في ضغوطات تواجهه في هذه الحياة , وكل إنسان يواجه عقبات مختلفة الدرجات لكن الفارق هنا هو أسلوب التعامل مع هذه العقبات فـ تجد في إنسان الصبر وأخر التحمل وأخر الإصرار والإرادة و آخر النفير وآخر الغضب والضجر وآخر الانهزام التام , لكن الانسان القوي هو الذي يصنع في داخله شخص عملاق لا يبالي لقوة الرياح مهما كانت فهذا الانسان حتى مع وجود الصعوبات والعقبات في حياته إلا سعيد , لأنه يعتبر أن السعادة هو المسؤول الأول عنها والامن والسلام الداخلي هو صانعه ... فترى أن هو الاقدر على حل تلك الازمات والمشاكل الحياتية التي يمر بها وهذا ليس إلا قرار نابع من صفات في ذاك الشخص الذي هو صانعهُ بداخله ...
أما الآخرون الذين يرفضون قبول الواقع فـ تجد بأن هؤلاء يصارعون أنفسهم ويستمرون في القاء اللوم على الاخرين وغيرها من التصرفات الجمه التي تترجم على انها ليست سوى فشل وضعف و أن مثل هؤلاء الأشخاص يمر الوقت عليهم طويل دون سعادة أو أهداف سديدة أو نجاح وازدهار في حياتهم وبالتالي يفقدون سلامهم وسعادتهم وعلاقاتهم مع الاخرين .

وبالتالي يجب علينا أن نستعد للتنازلات التي لا تؤثر على أهدافنا الإيجابية التي تقودنا الى النجاح وأن لا نجعل أي عقبه أو شبح يطارد عقولنا وقلوبنا حيث أن كل إنسان يستطيع السيطرة والتحكم بذاته من خلال صُنع ذلك العملاق بداخله ليكون كما يريد ويحقق مبتغاه من هذه الحياة ... توقع واجتهد وانتظر الأفضل حتى لو لم تكن هناك بشائر واضحة المعالم .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف