الأخبار
مصر: انشاء وحدة المتغيرات المكانية بمحافظة الاسماعيليةمحافظ قلقيلية يترأس الاجتماع الدوري للجنة السيرجامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع عدة مؤسسات لتأهيل ذوي الإعاقةمصر: (مين بيحب مصر) تطالب بدور أكبر لاتحاد الأوقاف العربية بحماية الأوقاف الفلسطينيةطوباس: إطلاق المدرسة الشتوية الأولى للقراءة والإعلامأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع السفير اليابانيلجنة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي تعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية بلبنانجمعية الأيادي المتضامنة تنظم حفل فني تحت شعار "إفريقيا تجمعنا"فلسطينيو 48: الكنيست تحتفل بعيد ميلادها الـ 70 في يوم عيد غرس الاشجارمصر: القومي لأسر الشهداء يوقع بروتوكول للتعاون مع قطاع الأحوال المدنيةالجبهة الديمقراطية تلتقي وزير الشباب والرياضة اللبنانيالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارجتربية قلقيلية والقدس المفتوحة يطلقان مبادرة رواد البحث العلمي لطلبة المدارستجمع المؤسسات الحقوقية يُدين قرار حكومة الاحتلال إغلاق مدارس الأونروا بمدينة القدسالمجلس الأعلى لسياسات الشراء يطلق برنامجاً تدريبياً لموظفيه
2019/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بين الحواري بقلم: عمر قاسم أسعد

تاريخ النشر : 2019-01-10
بين الحواري ..... والقصر العالي
ماشي وبتذمر ..... مني عايف حالي
بين الحواري ... بين الحواري
السحيجة بتلعب ..... الطبلة لعبتها
علينا تنادي ..... نسمع غنوتها
بين الحواري ... بين الحواري
والدبيكة تدبك ..... تدبك على أرضك
وانتا يا الشعب ..... روح نام بقبرك
بين الحواري ... بين الحواري
وين الفوسفات ؟ ..... ومعاه البوتاس !
وين المصاري ؟ ..... وثروات الناس !
بين الحواري ... بين الحواري
حط ايدي بيدك ..... يلا يا مسَخَّم
نشرب من البحر ..... وبالسيل نتحمم
بين الحواري ... بين الحواري
أبداً ما متنا ..... ولا رح نتراجع
ما دام الفاسد ..... بعدو بيتفاجع
بين الحواري ... بين الحواري
من حبك يا وطنا ..... رحنا الدوار
تانرجع حقنا ..... من عين السمسار
بين الحواري ... بين الحواري
وين النشاما ؟ ..... وين الأحرار ؟
يلا عالرابع ..... لنحمي الديار
بين الحواري ... بين الحواري


عمر قاسم أسعد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف