الأخبار
طائرة استطلاع اسرائيلية تستهدف موقعاً تابعاً للمقاومة شرقي غزةبعد ثلاثة عقود من الحكم.. الرئيس الكازاخستاني يعلن استقالتهصيدم: استشهاد 49 طالبا ومعلما وإصابة واعتقال 3520 آخرين العام الماضيالجيش الإسرائيلي يواصل مطاردة منفذ عملية سلفيتمحافظ طولكرم يقدم التعازي برحيل مسعد ياسين عضو مركزية جبهة التحرير العربيةالتربية تعلن عن منح دراسية في الجامعة الأمريكية بمالطاجامعة فلسطين تطلق مبادرة تجسيد الهويةمركز فقيه للإخصاب ينظم النسخة الثامنة من مؤتمر الإمارات للخصوبةالاقتصاد تنفذ جولة في سوق بيت لحم في اليوم العالمي لحقوق المستهلكعباس زكي: الاعتداء على أبو سيف هو اعتداء على الكتاب والمثقفين الكباروقفة في نابلس تضامنا مع الأسرىمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط تشهد افتتاح نموذج زراعة الأسطح بكلية الزراعةمصر: الشباب والرياضة بأسيوط تنظم ندوات وأنشطة رياضية وتثيقيفية لـ 1890 مستفيداًالهلال الأحمر: نقل عاطف أبو سيف إلى رام الله لتلقي العلاججمعية سيدات اريحا ومركز المرأة للإرشاد ينظمان ورشة حول قانون حماية الاسرة
2019/3/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دور لجنة فلسطين النيابية بقلم:حمادة فراعنة

تاريخ النشر : 2019-01-10
دور لجنة فلسطين النيابية بقلم:حمادة فراعنة
دور لجنة فلسطين النيابية

حمادة فراعنة

نعم، يمكن للجنة فلسطين النيابية لعب دور سياسي أكبر على المستوى الدولي برلمانياً، بنشاطها وحوافز عضويتها وإصرار رئيسها إلى جانب السياسة الخارجية التي يضعها رأس الدولة ويتابعها وينفذها وزير الخارجية.

المخاطر نحو القدس غدت مضاعفة، بقوة الاحتلال والاستيطان، والانقسام الفلسطيني حزبياً وجغرافياً، ودعم ولايات ترامب الأميركية لسياسات المستعمرة وبرنامجها التوسعي، وحالة التشظي العربية التي لا تسر صديقاً ولا تغيظ عدواً، كما هو الوضع الفلسطيني المعبر عنه وانعكاساً له.

نتحمل مسؤولية وطنية وقومية ودينية نحو القدس والتفاني لها حفاظاً على فلسطينيتها وعروبتها وإسلامها ومسيحيتها، وهذا يعني أننا يجب وضع برنامج برلماني يستفيد من معطيات العروبة والإسلام والمسيحية إضافة إلى قرارات الأمم المتحدة وشرعيتها التي تشكل غطاء للتحرك على المستوى البرلماني باتجاه البلدان العربية والإسلامية وبلدان العالم التي مازالت تحترم القرارات الأممية وساهمت في صياغتها وإصدارها وصوتت لصالحها ومضمونها. 

لجنة فلسطين النيابية وحتى لدى مجلس الأعيان، وبالتنسيق والشراكة بينهما، فهما ليستا متنافستين ولا تتعارضان مع بعضهما البعض، أقول يمكن للجنة فلسطين النيابية مخاطبة لجاناً مماثلة لدى البرلمانات العربية والإسلامية، وتشكيل جسم نيابي برلماني، عربي أولاً وإسلامي ثانياً ليتحركوا نحو برلمانات العالم لتطويق وفضح ممارسات أجهزة المستعمرة الإسرائيلية بشأن القدس، وكشف وقاحة التحرك الأميركي من قبل المستشار بولتون والسفير المستوطن فريدمان وتجاوزات تتعارض مع توجهات الأمم المتحدة وقيمها، وتواطؤ البرلمان الإسرائيلي وسكوته ومشاركته مع باقي أجهزة المستعمرة الإسرائيلية في خرق قرارات الأمم المتحدة وعدم احترامها وعدم الإذعان لمضامينها وتوصياتها. 

كأردنيين، نقف برضى مشاركين في الخندق المتقدم للعمل من أجل القدس وفلسطين، ومن أجل بيت لحم والخليل والناصرة وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولا هروب ولا تنازل عن قيمنا ومبادئنا وخياراتنا بهذا الاتجاه، وطالما لدينا فريقاً نيابياً مندفعاً يتولى المهمة عبر لجنة فلسطين باسم مجلس نواب الأردنيين معبراً عن ضمائرنا، فهذا هو سلاحنا الأقوى لمواجهة نفوذ البرلمان الإسرائيلي وعزله بل وهزيمته برلمانياً على المستوى الدولي. 

معركة مفتوحة أمامنا نخوضها بشرف الولاء الوطني، والانتماء القومي، والانحياز الديني الإسلامي والمسيحي، فلا نتردد، لأن المعطيات التي أمامنا ليست سوداوية إلى حد التسليم بقوة العدو وهو لا يملك أي شرعية ويتسند فقط إلى القوة في فرض سياساته وإجراءاته، ولكننا نملك ثلاثة أسلحة في مواجهته أولها استعدادنا للعمل والتفاني من أجل القدس أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين، ومسرى سيدنا محمد، ومهد السيد المسيح وأتباعه وتعاليمه، وثانيها شعب فلسطيني باسل شجاع يواجه العدو والاحتلال بعزيمة وصلابة وصمود وثبات، وثالثها قرارات الشرعية الدولية المسنودة بالعدالة البائنة، تاريخياً وواقعياً.

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف