الأخبار
مؤسسة تامر وشركة وب كم تنفذان دورة لانشاء قصة عبر برامج تكنولوجيةجامعة النجاح: سنلفظ كل مؤامرة للنيل من الجامعة وستبقى منارة للعلم والمقاومةمصدر لـ"دنيا الوطن": وصول العمادي لغزة والحردان أدخل الأموال عبر حاجز ايرزالصحة: نفاد الحليب العلاجي يتسبب في هدر حياة الأطفال المرضىالرئيس عباس يُعلن استعداده التام للدعوة لانتخابات تشريعية ثم رئاسيةبتمويل ألماني.. المستفيدون من المرحلة الثانية لمشروع إعادة إعمار غزة يتسلمون وحدات سكنيةفيديو: ما لم تشاهده ليلة اقتحام قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي بنابلسالضمير تُطالب المجتمع الدولي بالتحرك لرفع الحصار عن قطاع غزةجنود فرنسيون يطلقون النار على رجل هددهم بسكين في ليونالقدس: الاحتلال يوزع اخطارات هدم واخلاء أراضٍ في العيسوية لصالح حديقة تلموديةقوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها في الضفة الغربية والقدسحركة (حماس) تحتجز أبو عيطة أثناء عودته من رام الله عبر إيرزمحافظ اريحا والأغوار يطلع وفدا اعلاميا يونانيا على الاوضاع في الاغوارالجامعة العربية الأمريكية تشارك بالمدرسة الصيفية المُحكمة بجامعة فلينزبورغ الألمانيةمجموعة الاتصالات الفلسطينية تطلق فعاليات المخيم الثالث للتصميم والبرمجة
2019/6/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سرابي الأزلي بقلم: إسراء بدر الدين المصري

تاريخ النشر : 2019-01-10
سرابي الأزلي بقلم: إسراء بدر الدين المصري
قد جئتني تطوف غريقاً بآثامك
واضعاً قلبك على يديك
تعتلي وجهك ابتسامة جافة تخلو من الرضا
طيفك يحوم فوق رأسي
تنقر صدغي بأصابعك
تجلس في أحضاني
تطير حولي
تبتسم و تبكي... يفيض من صدرك نوراً رمادي
والروح تخلو من الصفو
الشمس تتناثر عبر ثقوب جسدك
تسلط النار علـى ظلمتي
تحوط خصري بكلتا يديك تراقصني
على صدى الأمواج
تحملني فوق بلاد الشمس
تحلق بي بين نجوم مزروعة في الياسمين
توقدني خلف الضباب
بياض الشراشف صار قرمزياً
فرش جسدي بالزنبق
شقاء العسل كان ينبت على صدري
و أزهاري تتساقط من يدي
حاولت إمساك قميصك فانشق و نسجت خيوطه على كفي
أعدت المحاولة من جديد أمسك بكتفك
انزلقت يدي قد كان عليها آثار الطحين
ما بالك تعبث بي؟
أتلفت حولي فأجدك أشتم رائحتك تعبق في المكان على المقعد الخشبي
لطالما حمل أسراري و الكثير من الشقاوة
تتمدد على حضني
تبعثر شعري بين يديك
تبدأ بصنع الضفائر... تفكه تعيد ضفره مجدداً
تضع يداً على قلبك و يداً خلف الهواء البارد
أحدق و أحدق فيك
تنفث دخانك على وجهي
و تضحك
النور يهدأ على ثوبي المطرز ببقايا الصور
بهتت ألواني
أردت لمس لحيتك و القفز على أغصانها كانت بعيدة
وأنا هنا أراها
يخبرني قلبي بين الجفنين المحترقين النجاة
و أتوه في الرماد
افتح عيني أنظر أمامي حتى تدمع عيناي
لم أعي اللحظة
أكاد انطفئ في بريق المطر
أأنت هنا أناديك بصوت مرتجف
رائحتك لا تزال تفوح في أعماقي
أكنت هنا
ألمح بقايا طيفك يذوب على الخشب
كان الكرسي يتكسر
أعدت محاولة بائسة المنال بإمساكك
لم أنجح
أطلق على نفسي بالجنون
أحدثك عني.. كالأصم
احتضن ركبتي و على يدي خيوط القميص الكحلي
جسداً على هيئة روح لا أكاد الامسها فأتعثر
على نفسي و أتبعثر بذاتي
هلّا أتيت و أخذت بقايا الطحين و خبزتني بعسلك المر خبزاً محترقاً بطعم البن
يسيل في عروق رقبتك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف