الأخبار
القيادة الفلسطينية تعقد اجتماعاً مهماً اليوم وكلمة متلفزة للرئيس عباسالرئيس عباس: نجري اتصالات لوقف الاقتحامات الإسرائيلية المتتالية للمسجد الأقصىمنصور: قرار اسرائيل اقتطاع مبالغ من أموال السلطة نهب وسرقةعياش يدعم مبادرة جبهة النضال بتغطية مخصصات الأسرى وعائلات الشهداءفتح : إغلاق بوابات المسجد الأقصى جريمة واستفزاز لمشاعر المسلمينالمعهد القضائي يختتم تدريبا حول القضاء الاداري لمجموعة من قضاة الاستئنافمجلي: مصر وجيشها ستنتصر على الارهابالمحافظ حميد يزور عائلة زرينة ببيت جالا ويعد بمد يد العون لهاقيادي بـ "فتح": مؤتمر وارسو حمل بذور الفشل ودبلن هو الردإجراء انتخابات خاصة بالبرلمان الطلابي في بنات بيتونيا الثانويةنادي الأسير الفلسطيني يدعو لتصعيد قضية الأسرى أمام المحاكم الدوليةأسير مقدسي يضرم النار بنفسه في سجن النقب والأسرى يوجهون نداء استغاثةدعوات للنفير والتوجه إلى ساحات المسجد الأقصى المباركنادي الأسير: استقرار الحالة الصحية للأسير إبراهيم النتشة في معتقل "النقب"إصابة أسير بجروح حرجة في النقب والأسرى يناشدون للتدخل الفوري لإنقاذهم
2019/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العشق بعد الخمسين بقلم: ضياء محسن الأسدي

تاريخ النشر : 2019-01-10
الموضوع / العشق بعد الخمسين


----------------------------- بقلم : ضياء محسن الاسدي
(( لحظات وأنا أتفرس غرفتي وأجول بناظري في الذكريات المبعثرة على الرفوف المعطرة بعبق السنين الجميلة الماضية منتظرا حدثا قد يغير حياتي . وإذا دقات خفيفة على الباب خفق قلبي كالعصفور وبخطى مرتبكة توجهت نحوها كفرس أفلتت من اللجام وإذا بوجه مسفر ذهبي كسنابل الحنطة من أديم بلادي الجميل يتهادى شعرها الأسيل على كتفها مع نسمات الهواء العطرة وألوان الشمس الذهبية في الغسق وهي تحول أن تلملم أطراف شعرها خلف أذنيها بدون جدوى ليجدا أطراف قرون شعرها أمام جبهتها كستار الليل وبابتسامة مشرقة وضاحة كأنها تستذكر الماضي . سكن كل شيء . اللسان . والكلام المعسول . والدم المتدفق في العروق .ماذا أصابك أيها اللسان طالما غردت باعذب الكلمات على موائد اللقاءات السابقة وأنت أيها العقل يا ما سطرت أروع الأحاسيس في دفاتر الذكريات وحتى أنت أيها القلب أين إحساسك المرهف الجميل عندما كنت قويا في جولات العشق الصبياني , الآن عرفت الفرق بين العشق في العشرين والحب في الخمسين من العمر وبين هذا وذاك أطبق الصمت على الشفاه ودارت العيون في محاجرها حيرانة متلهفة وبعد برهة حيث عادت الأمور كالعائد من صحوت الحلم وإذا ورقة في عتبة الباب مكتوب عليها سألقاك في يوم آخر وأنت في أحسن حال ))
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف