الأخبار
الأجواء تبقى حارة لشديدة الحرارة وانخفاض طفيف يطرأ على درجات الحرارةأبو هلال: مقبلون على حالة مضطربة عسكرياً وأمنياًالاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرى
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العشق بعد الخمسين بقلم: ضياء محسن الأسدي

تاريخ النشر : 2019-01-10
الموضوع / العشق بعد الخمسين


----------------------------- بقلم : ضياء محسن الاسدي
(( لحظات وأنا أتفرس غرفتي وأجول بناظري في الذكريات المبعثرة على الرفوف المعطرة بعبق السنين الجميلة الماضية منتظرا حدثا قد يغير حياتي . وإذا دقات خفيفة على الباب خفق قلبي كالعصفور وبخطى مرتبكة توجهت نحوها كفرس أفلتت من اللجام وإذا بوجه مسفر ذهبي كسنابل الحنطة من أديم بلادي الجميل يتهادى شعرها الأسيل على كتفها مع نسمات الهواء العطرة وألوان الشمس الذهبية في الغسق وهي تحول أن تلملم أطراف شعرها خلف أذنيها بدون جدوى ليجدا أطراف قرون شعرها أمام جبهتها كستار الليل وبابتسامة مشرقة وضاحة كأنها تستذكر الماضي . سكن كل شيء . اللسان . والكلام المعسول . والدم المتدفق في العروق .ماذا أصابك أيها اللسان طالما غردت باعذب الكلمات على موائد اللقاءات السابقة وأنت أيها العقل يا ما سطرت أروع الأحاسيس في دفاتر الذكريات وحتى أنت أيها القلب أين إحساسك المرهف الجميل عندما كنت قويا في جولات العشق الصبياني , الآن عرفت الفرق بين العشق في العشرين والحب في الخمسين من العمر وبين هذا وذاك أطبق الصمت على الشفاه ودارت العيون في محاجرها حيرانة متلهفة وبعد برهة حيث عادت الأمور كالعائد من صحوت الحلم وإذا ورقة في عتبة الباب مكتوب عليها سألقاك في يوم آخر وأنت في أحسن حال ))
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف