الأخبار
مصر: انشاء وحدة المتغيرات المكانية بمحافظة الاسماعيليةمحافظ قلقيلية يترأس الاجتماع الدوري للجنة السيرجامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع عدة مؤسسات لتأهيل ذوي الإعاقةمصر: (مين بيحب مصر) تطالب بدور أكبر لاتحاد الأوقاف العربية بحماية الأوقاف الفلسطينيةطوباس: إطلاق المدرسة الشتوية الأولى للقراءة والإعلامأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع السفير اليابانيلجنة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي تعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية بلبنانجمعية الأيادي المتضامنة تنظم حفل فني تحت شعار "إفريقيا تجمعنا"فلسطينيو 48: الكنيست تحتفل بعيد ميلادها الـ 70 في يوم عيد غرس الاشجارمصر: القومي لأسر الشهداء يوقع بروتوكول للتعاون مع قطاع الأحوال المدنيةالجبهة الديمقراطية تلتقي وزير الشباب والرياضة اللبنانيالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارجتربية قلقيلية والقدس المفتوحة يطلقان مبادرة رواد البحث العلمي لطلبة المدارستجمع المؤسسات الحقوقية يُدين قرار حكومة الاحتلال إغلاق مدارس الأونروا بمدينة القدسالمجلس الأعلى لسياسات الشراء يطلق برنامجاً تدريبياً لموظفيه
2019/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العشق بعد الخمسين بقلم: ضياء محسن الأسدي

تاريخ النشر : 2019-01-10
الموضوع / العشق بعد الخمسين


----------------------------- بقلم : ضياء محسن الاسدي
(( لحظات وأنا أتفرس غرفتي وأجول بناظري في الذكريات المبعثرة على الرفوف المعطرة بعبق السنين الجميلة الماضية منتظرا حدثا قد يغير حياتي . وإذا دقات خفيفة على الباب خفق قلبي كالعصفور وبخطى مرتبكة توجهت نحوها كفرس أفلتت من اللجام وإذا بوجه مسفر ذهبي كسنابل الحنطة من أديم بلادي الجميل يتهادى شعرها الأسيل على كتفها مع نسمات الهواء العطرة وألوان الشمس الذهبية في الغسق وهي تحول أن تلملم أطراف شعرها خلف أذنيها بدون جدوى ليجدا أطراف قرون شعرها أمام جبهتها كستار الليل وبابتسامة مشرقة وضاحة كأنها تستذكر الماضي . سكن كل شيء . اللسان . والكلام المعسول . والدم المتدفق في العروق .ماذا أصابك أيها اللسان طالما غردت باعذب الكلمات على موائد اللقاءات السابقة وأنت أيها العقل يا ما سطرت أروع الأحاسيس في دفاتر الذكريات وحتى أنت أيها القلب أين إحساسك المرهف الجميل عندما كنت قويا في جولات العشق الصبياني , الآن عرفت الفرق بين العشق في العشرين والحب في الخمسين من العمر وبين هذا وذاك أطبق الصمت على الشفاه ودارت العيون في محاجرها حيرانة متلهفة وبعد برهة حيث عادت الأمور كالعائد من صحوت الحلم وإذا ورقة في عتبة الباب مكتوب عليها سألقاك في يوم آخر وأنت في أحسن حال ))
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف