الأخبار
القناة 12: (صفقة القرن) ستنهي عمل (أونروا) ولن يحصل الفلسطينيون على أرض بسيناءفنانات مصر جمعتهم طوابير الاستفتاء.. ولبلبة في مقدمتهمالاحتلال يفرض تعتيماً على الوضع الصحي للأسير فراج المضرب منذ 25 يوماًافتتاح المعرض التجاري "أهلاً رمضان" في البلدة القديمة وسط الخليلمركز شباب الامعري يصادق على تعين امير شتات عضوا في مجلس الإدارةحنا: أعداؤنا يقولون لنا المال مُقابل الاستسلام.. ونحن نَرفُضإنعاش أدمغة خنازير بعد ساعات من نفوقها يُعطي الأمل بإنعاش الدماغ البشريالقاسم تطرح قضية وقاية الأماكن المقدسة من الحرائق"تكنو بارك" و"بوليتكنيك فلسطين" توقعان مذكرة تفاهم لتطوير تكنولوجيا الواقع الافتراضي"أحمد عباسي" يودّع "الزمن الجميل" في الأمسية المباشرة السادسةتلفزيون فلسطيني يجمع المشرق والمغرب والشام والخليج في القدس عربيةمصر: حملة لحث المواطنين على المشاركة فى الإستفتاء على التعديلات الدستوريةمنتدى الإعلاميين يختتم حملة نصرة الصحفيين الأسرىصمود الكندري: وزارة الاعلام الداعم الاساسي للدراما الكويتيةعمرو دياب يتالق في مئوية الجامعة الامريكية وسط آجواء عالمية مبهرة
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العشق بعد الخمسين بقلم: ضياء محسن الأسدي

تاريخ النشر : 2019-01-10
الموضوع / العشق بعد الخمسين


----------------------------- بقلم : ضياء محسن الاسدي
(( لحظات وأنا أتفرس غرفتي وأجول بناظري في الذكريات المبعثرة على الرفوف المعطرة بعبق السنين الجميلة الماضية منتظرا حدثا قد يغير حياتي . وإذا دقات خفيفة على الباب خفق قلبي كالعصفور وبخطى مرتبكة توجهت نحوها كفرس أفلتت من اللجام وإذا بوجه مسفر ذهبي كسنابل الحنطة من أديم بلادي الجميل يتهادى شعرها الأسيل على كتفها مع نسمات الهواء العطرة وألوان الشمس الذهبية في الغسق وهي تحول أن تلملم أطراف شعرها خلف أذنيها بدون جدوى ليجدا أطراف قرون شعرها أمام جبهتها كستار الليل وبابتسامة مشرقة وضاحة كأنها تستذكر الماضي . سكن كل شيء . اللسان . والكلام المعسول . والدم المتدفق في العروق .ماذا أصابك أيها اللسان طالما غردت باعذب الكلمات على موائد اللقاءات السابقة وأنت أيها العقل يا ما سطرت أروع الأحاسيس في دفاتر الذكريات وحتى أنت أيها القلب أين إحساسك المرهف الجميل عندما كنت قويا في جولات العشق الصبياني , الآن عرفت الفرق بين العشق في العشرين والحب في الخمسين من العمر وبين هذا وذاك أطبق الصمت على الشفاه ودارت العيون في محاجرها حيرانة متلهفة وبعد برهة حيث عادت الأمور كالعائد من صحوت الحلم وإذا ورقة في عتبة الباب مكتوب عليها سألقاك في يوم آخر وأنت في أحسن حال ))
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف