الأخبار
مصر: انشاء وحدة المتغيرات المكانية بمحافظة الاسماعيليةمحافظ قلقيلية يترأس الاجتماع الدوري للجنة السيرجامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع عدة مؤسسات لتأهيل ذوي الإعاقةمصر: (مين بيحب مصر) تطالب بدور أكبر لاتحاد الأوقاف العربية بحماية الأوقاف الفلسطينيةطوباس: إطلاق المدرسة الشتوية الأولى للقراءة والإعلامأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع السفير اليابانيلجنة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي تعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية بلبنانجمعية الأيادي المتضامنة تنظم حفل فني تحت شعار "إفريقيا تجمعنا"فلسطينيو 48: الكنيست تحتفل بعيد ميلادها الـ 70 في يوم عيد غرس الاشجارمصر: القومي لأسر الشهداء يوقع بروتوكول للتعاون مع قطاع الأحوال المدنيةالجبهة الديمقراطية تلتقي وزير الشباب والرياضة اللبنانيالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارجتربية قلقيلية والقدس المفتوحة يطلقان مبادرة رواد البحث العلمي لطلبة المدارستجمع المؤسسات الحقوقية يُدين قرار حكومة الاحتلال إغلاق مدارس الأونروا بمدينة القدسالمجلس الأعلى لسياسات الشراء يطلق برنامجاً تدريبياً لموظفيه
2019/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "حكايات الليدي ندى" للأديبة الدكتورة كلارا سروجي-شجراوي

صدور رواية "حكايات الليدي ندى" للأديبة الدكتورة كلارا سروجي-شجراوي
تاريخ النشر : 2019-01-09
صدرت حديثًا رواية للأديبة الدكتورة كلارا سروجي-شجراوي عن دار نشر الآن – ناشرون وموزّعون في الأردن. الكتاب من الحجم المتوسّط ويتألّف من 135 صفحة، وهو بعنوان: "حكايات الليدي ندى". جاء في التظهير المقتطف التّالي من الرّواية:

"هي حسناء مغرية تورَّطت دومًا بإغواء كُلّ مَن يقترب منها أو يحاول لمسها فتصيبه عيناها الواسعتان الخضراوان خضرةَ الأشجار الباسقة بعشقٍ يُمْسِك به.. يحتلّ كيانه.. ولا يتركه حتى يمتلئ هياما بها بل جنونًا يجعله يراها الأجمل والأبهى. تحبّ أن ترتدي ذات الفستان كأنّه قد فُصِّل لأجلها فقط، فتتمايل بالأخضر الموشَّح بالبنيّ يغطّي صدرها الناهد المكشوف بفخرٍ واعتزاز، وتتمايل بخصرها الرّفيع بأزرق قد سُرِق من السّماء ثمّ هبط من العلياء ليلتفّ حول جسمها بتنّورة فضفاضة تلوّنت بالعصافير وتزيّنت بالورد. إذا رأيتها مرّة واحدة ضمّتك إلى قائمة عشّاقها الكثيرين وغمرتك بحنان رهيب، متباهية بأنّها ستجعلك تغضّ النظر عن غيرها، متجاهلا حسناوات كثيرات، بعد أن شاهدت لمَعان وجهها وبريق عينيها يتدفّق منهما شعاعٌ أحلى من خيوط الشمس الذهبيّة وأروع من ضوء القمر يرسل نوره إلى شاطئها الممتدّ. سترقص أمامك بجسدها الكنعانيّ الرّشيق رقصة إغراء شهيّ، لكن برقّة رومانسيّة عجيبة تناسب كَرملها الشامخ، فيحتار قلبك في طبيعتها وتدهش من جمال قد اختُصَّت به وحدها"....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف