الأخبار
مصر: حزب الإتحاد يحيي الذكرى 101 لميلاد القائد الراحل جمال عبد الناصراليمن: وحدة صنعاء يتجنب مفاجأت ازال ويخطف فوزا ثميناالجهاد الإسلامي تشارك بمجلس عزاء دبوق في صورتوقيع مذكرة بين إتحاد جمعيات المزارعين والمؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعيوزارة الحكم المحلي عن تصريحات الأعرج: "لم يستهدف محافظة الخليل خلال حديثه"منظمة التحرير وجبهة التحرير الفلسطينية تقيمان حفل تأبين للراحل عباس الجمعةأبو يوسف يزور اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنانالمالكي يطلع نظيره اللبناني على آخر المستجداتالمصري: خيار المقاومة متجذر في أعماق الشعوب العربية والإسلاميةالمالكي يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العربية التنموية في بيروتالخارجية الفلسطينية: نُدين الهجوم الإسرائيلي على "مهاتير محمد"مصر: نعمان: ضغوطات العموم البريطاني على "ماي" يزيد الخناق على الإخوانمصر: الأحرار: مصر قادرة على لم الشمل بإفريقيامحافظ الخليل يُعلق على تصريحات وزير الحكم المحليخدمات البريج يكتسح المغازي ويتوج بلقب دوري جوال لكرة السلة
2019/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانطلاقة بين التاريخ والتوبيخ! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-01-09
الانطلاقة بين التاريخ والتوبيخ! - ميسون كحيل
الانطلاقة بين التاريخ والتوبيخ!

لم يدُر في خلد الصديق قبل العدو، القريب أو البعيد أنه ستأتي تلك اللحظة الفارقة في التاريخ الانساني، هذه اللحظة التي ستكون محطة الانعاش الحقيقي للشعب الفلسطيني وتعيده للحياة من جديد ضد محاولات الشطب والنسيان المتواصلة بفعل المؤامرات المتلاحقة. فكانت الانطلاقة التي مثلت الكل الفلسطيني؛ ولم ترتبط ولم تخص فصيل فلسطيني بعينه، وإن كانت حركة فتح العمود الأساسي لهذه الانطلاقة فالشعب الفلسطيني وفي جميع أماكن تواجده كان مؤيداً وداعماً لهذه الانطلاقة بما حملته من قيادات تاريخية مميزة ومن نوع فريد في الحقيقة نفتقدهم الآن! فلا بد من التركيز والتأكيد على أن الانطلاقة دخلت التاريخ بسبب القيادة التاريخية التي اجتمعت معاً وفرضت نفسها وحقها على كافة المستويات فلسطينياً وعربياً ودولياً؛ إضافة إلى ما رافقها من قاعدة شعبية منقطعة النظير. وبناءً عليه ارتفع شأن منظمة التحرير الفلسطينية بعد ذلك كممثل شرعي وحيد لوجه النضال الفلسطيني والشعب الفلسطيني الواحد .

الآن اختلفت البيئة السياسية و تحول مفهوم العمل النضالي من مكان إلى آخر، وتنوع  الانتماء الوطني ليصبح الأوائل أواخر والأواخر أوائل ما أدى إلى أن يظهر على الساحة نهج آخر بعيد تماماً عن مسيرة النضال الوطني، وطغى على السطح ولاءات وانتماءات جديدة انحصرت بين الحزبية والشخصية حتى باتت الحركات الوطنية ملك شخصي لأفراد .

لا يعقل ونحن نواجه أسوأ فترة ومؤامرة تستهدف الوجود والحق الفلسطيني أن يتفرغ المتنفذون لصراع على إدارة وطن لم يعد وطن! ومن غير المقبول أن تواجه الانطلاقة التي تحاول العودة إلى مكانها الطبيعي من خلال منظمة التحرير الفلسطينية أن تجد لها أعداء من الفلسطينيين في محاولة إلى إلغاء التاريخ والانطلاقة والدخول في نفق المؤامرة وتمريرها لرسم شكل جديد وصورة مفبركة لوطن دخل مرحلة سياسية معقدة مع سيطرة الخلافات وتكريس الانقسام.

إن الانطلاقة حق تاريخي لكل فلسطيني لا يمكن رفضه أو التلاعب به، ولا يمكن تحويل الانطلاقة كنوع من أنواع الجريمة والتهمة أو أخذها إلى مكان آخر من التاريخ إلى التوبيخ!

كاتم الصوت: المواطن الفلسطيني حر...والكاتب الفلسطيني يجب أن يكون أكثر حرية ..فمسخرة أن يكتب ما يريده من في رام الله أو من في غزة وأن ينسى رأيه!

كلام في سرك: تطورات ومنعطفات سياسية مقبلة تحتاج لقادة من زمن الانطلاقة لمنع الانزلاق.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف