الأخبار
شعث يشيد بالدعم المتواصل الذي يقدمه العاهل المغربي للقضية الفلسطينيةيوفنتوس يرغب بضم صلاح بصفقة قياسية قيمتها 230 مليون دولارترامب يعلن القضاء على "تنظيم الدولة" بشكل كامل في سورياقطر تؤكد موقفها الثابت بشأن الجولان المحتل"التعاون الإسلامي": الدعوة للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان مخالفة للقانون الدوليالهباش لحماس: من أنتم حتى تتسلطوا على رقاب الناسالبطش خلال مشاركته بمسيرة العودة: الاحتلال يتعمد قتل المتظاهرينرضوان: رسالتنا بأن المسيرات مستمرة ونتحضر لمليونية العودةالأولمبي الفلسطيني يمطر شباك سيريلانكا بالتسعةتقرير إسرائيلي: مصر تعد جيشا كبيرا وتستعد للحرب"حماس" تعزي العراق بضحايا العبارة في الموصلقوات الاحتلال تغلق مداخل بلدة حزما الرئيسيةهيئة مسيرات العودة: نؤكد مواصلة الاستعداد لمليونية مسيرات العودة"لجنة دعم الصحفيين" تدين استهداف الاحتلال للصحفيين في غزة والضفةهنية: على المحتل أن يفهم الرسالة وإلا فالقادم أصعب
2019/3/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانطلاقة بين التاريخ والتوبيخ! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-01-09
الانطلاقة بين التاريخ والتوبيخ! - ميسون كحيل
الانطلاقة بين التاريخ والتوبيخ!

لم يدُر في خلد الصديق قبل العدو، القريب أو البعيد أنه ستأتي تلك اللحظة الفارقة في التاريخ الانساني، هذه اللحظة التي ستكون محطة الانعاش الحقيقي للشعب الفلسطيني وتعيده للحياة من جديد ضد محاولات الشطب والنسيان المتواصلة بفعل المؤامرات المتلاحقة. فكانت الانطلاقة التي مثلت الكل الفلسطيني؛ ولم ترتبط ولم تخص فصيل فلسطيني بعينه، وإن كانت حركة فتح العمود الأساسي لهذه الانطلاقة فالشعب الفلسطيني وفي جميع أماكن تواجده كان مؤيداً وداعماً لهذه الانطلاقة بما حملته من قيادات تاريخية مميزة ومن نوع فريد في الحقيقة نفتقدهم الآن! فلا بد من التركيز والتأكيد على أن الانطلاقة دخلت التاريخ بسبب القيادة التاريخية التي اجتمعت معاً وفرضت نفسها وحقها على كافة المستويات فلسطينياً وعربياً ودولياً؛ إضافة إلى ما رافقها من قاعدة شعبية منقطعة النظير. وبناءً عليه ارتفع شأن منظمة التحرير الفلسطينية بعد ذلك كممثل شرعي وحيد لوجه النضال الفلسطيني والشعب الفلسطيني الواحد .

الآن اختلفت البيئة السياسية و تحول مفهوم العمل النضالي من مكان إلى آخر، وتنوع  الانتماء الوطني ليصبح الأوائل أواخر والأواخر أوائل ما أدى إلى أن يظهر على الساحة نهج آخر بعيد تماماً عن مسيرة النضال الوطني، وطغى على السطح ولاءات وانتماءات جديدة انحصرت بين الحزبية والشخصية حتى باتت الحركات الوطنية ملك شخصي لأفراد .

لا يعقل ونحن نواجه أسوأ فترة ومؤامرة تستهدف الوجود والحق الفلسطيني أن يتفرغ المتنفذون لصراع على إدارة وطن لم يعد وطن! ومن غير المقبول أن تواجه الانطلاقة التي تحاول العودة إلى مكانها الطبيعي من خلال منظمة التحرير الفلسطينية أن تجد لها أعداء من الفلسطينيين في محاولة إلى إلغاء التاريخ والانطلاقة والدخول في نفق المؤامرة وتمريرها لرسم شكل جديد وصورة مفبركة لوطن دخل مرحلة سياسية معقدة مع سيطرة الخلافات وتكريس الانقسام.

إن الانطلاقة حق تاريخي لكل فلسطيني لا يمكن رفضه أو التلاعب به، ولا يمكن تحويل الانطلاقة كنوع من أنواع الجريمة والتهمة أو أخذها إلى مكان آخر من التاريخ إلى التوبيخ!

كاتم الصوت: المواطن الفلسطيني حر...والكاتب الفلسطيني يجب أن يكون أكثر حرية ..فمسخرة أن يكتب ما يريده من في رام الله أو من في غزة وأن ينسى رأيه!

كلام في سرك: تطورات ومنعطفات سياسية مقبلة تحتاج لقادة من زمن الانطلاقة لمنع الانزلاق.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف