الأخبار
قشر البرتقال كلمة السر لمشاكل بشرتك"البنطلون المقلوب".. رمز الموضة على "السوشيال ميديا"قوات الاحتلال تعتقل 16 مواطنا في الضفة الغربية والقدسالجرأة والأناقة يسيطران على إطلالات ريهام حجاج.. استوحي إطلالتك منهاخلال دعمه لمشاركة الفدائي بأمم آسيا..الإعلام الرياضي قدم رسالته المهنية بحرفية عالية"المودرن" موضة 2019.. اختاري غرفة نومك من هذه التشكيلة المميزةبيراميدز المصري يضم لاعب ريال مدريد السابقستائر على الطريقة التركية لجمال منزلكخدمات الجمهور في بلدية غزة تتلقى 16 ألف معاملة خلال العام 2018حركة فتح تطرح برنامج قراءات نوعية للكوادر الحركيةمصر: كوريا الجنوبية تستأنف الرحلات المباشرة إلي القاهرةمصر: البنك الدولي: نثق في إجراءات الإصلاح بمصرمصر: الشريحة الخامسة من قرض الصندوق في طريقها إلي مصر خلال أسابيعساوثامبتون يعير مدافعه ويسلي هودت إلى سيلتا فيجوحماس: حديث السلطة عن إجراء "انتخابات تشريعية" غير قانوني ويُخالف اتفاقيات المصالحة
2019/1/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حُرّاس المدينة بقلم: فتحي زيدان جوابرة

تاريخ النشر : 2019-01-08
قصة قصيرة جدا: (حُرّاس المدينة)
دفَنَ وجهَه في صدْرِ أمّه وبكى قائلا: استُشْهِدَ أبي، صَفَعَتْهُ على وجهِهِ، وقالت: كنْ رجلا، واحملْ نعشَه... انطلقنا من عرين الشهداء إلى مقبرة الشهداء، فسمعنا زئيرا ناحية الأقصى، وزغاريد بلون التحدّي انطلقت من زقاق قديم، فَدَبّ الرعب في الأفعى، فاغتالت ثلاثة أشبال عائدين من المدرسة، كانوا قد ألقَوا حقائبهم على قارعة الطريق، وأخذوا يلعبون. عُدنا إلى المقبرة مرة أخرى، فوضعنا ثلاثة حرّاس آخرين للمدينة... هناك أغمضت عينيها اللبؤة، وتمتمت بكلام إلهيّ، ثم عادت إلى العرين، وخلّفت وراءها جزءا كبيرا من قلبها الرؤوم. وفي منتصف الليل أخبرتنا القابلة -تلك المُتَنبِّئة بالميلاد والموت- أن اللبؤة ستنجب شبلا آخر ، من ذات السّلالة الكنعانية، سوف يكبر ولن يموت، وسيزرع على المقبرة والأقصى نصرا بأربعة ألوان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف