الأخبار
فوائد علاجية مذهلة لإسفنجات الجليهواوي تتلقى "قبلة الحياة" من شركات أميركيةبكتيريا تستوطن مقلة العين قد تقضي على العمىمقطع صادم لتحرش جماعي بمُشجعات مغربيات.. أبناء جلدتهن غاضبون ومصر صامتةعلى مستوى سفارة.. عُمان تُقرر فتح بعثة دبلوماسية جديدة لها لدى فلسطيننواب محافظة شمال غزة يزورون جرحى مسيرة العودة الكبرى564 ألف مسافر عبر مطار أبوظبي الدولي خلال عطلة عيد الفطرإستطلاع للرأي: 98.4% من الفلسطينيين يعارضون بما يسمى "صفقة القرن"سلمان يشارك في المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية بمركز الحسينخدمات الطفولة تفتتح مخيم "كن عنواناً للتميز 2 " للأطفال المبدعين بغزةاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد: لا لصفقة القرنخلال مواجهات مع الاحتلال.. إصابة شاب دهساً وآخرين بالمطاط في رام اللهالإحصاء: ارتفاع عجز الميزان التجاري للسلع بنسبة 14% خلال شهر نيسانالبعثة الطبية تجري عمليات جراحية وتعالج المرضى بمستشفيات قطاع غزةاليمن: مؤسسة شباب السلام للتطوع تبدأ حملة ردم الحفر بالشوارع العامة بمدينة المكلا
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حُرّاس المدينة بقلم: فتحي زيدان جوابرة

تاريخ النشر : 2019-01-08
قصة قصيرة جدا: (حُرّاس المدينة)
دفَنَ وجهَه في صدْرِ أمّه وبكى قائلا: استُشْهِدَ أبي، صَفَعَتْهُ على وجهِهِ، وقالت: كنْ رجلا، واحملْ نعشَه... انطلقنا من عرين الشهداء إلى مقبرة الشهداء، فسمعنا زئيرا ناحية الأقصى، وزغاريد بلون التحدّي انطلقت من زقاق قديم، فَدَبّ الرعب في الأفعى، فاغتالت ثلاثة أشبال عائدين من المدرسة، كانوا قد ألقَوا حقائبهم على قارعة الطريق، وأخذوا يلعبون. عُدنا إلى المقبرة مرة أخرى، فوضعنا ثلاثة حرّاس آخرين للمدينة... هناك أغمضت عينيها اللبؤة، وتمتمت بكلام إلهيّ، ثم عادت إلى العرين، وخلّفت وراءها جزءا كبيرا من قلبها الرؤوم. وفي منتصف الليل أخبرتنا القابلة -تلك المُتَنبِّئة بالميلاد والموت- أن اللبؤة ستنجب شبلا آخر ، من ذات السّلالة الكنعانية، سوف يكبر ولن يموت، وسيزرع على المقبرة والأقصى نصرا بأربعة ألوان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف